الفصل 136
بمــكآآن ثـآنـي
كان جالس على الاب توب الخاص فيه يدرس بعض المشاريع ويجهز كم شغله خاصه بعد ماجاء لرومــآ انشغل بأشياء كثيره وكلها خاصه بقروب الشركآت حقته .. أتصل على سلطان وكلمه يسأله عن الصفقات اللي تمت بغيابه بعز أنسجآمه وتركيزه بشغله طرت على باله فجأه له كم يوم ماكلمها أبداً ولا سأل بوجودها ترك كل شي من يده وأتجه للبلكونه اللي كانت جالسه فيها تشرب كابتشينو وتتفرج بمجله على الطاوله .. حست بوجوده ورآها لكنه مالفت له ولا عارت وجوده أي اهتمام .. جلس جنبها وهو يطالع المكان اللي عيونها مركزه عليه
فهد : ويش رائيك نروح الفاتيكان
شوق بدون اهتمام : روح لحالك
فهد لف عليها وطالعها بنظره حارقه : جهزي نفسك الحين بنروح لنافورة تريفي ..
أنقهرت منه يأمرها أمر ولا ينتظر ردها أو رأيها رآحت للغرفه وسكرت الباب بقوه وهي مقهوره منه ومن تطنيشه لها وأنشغاله من الحين بشغله وشركاته وعمله لبست وخلصت وطلعت له وحاطة شنطتها على كتفها
شوق بدون نفس : خلصت
فهد يقفل الاب توب ودخل الغرفه بعدها ولبس له بنطلون جينز وتيشرت أحمر ورجع شعره على ورى بشكل عشوآئي ولبس نظرآته وطلعوآ
شوق : ويش هذي تريفي
فهد يمشي ويطالع اللي قدآمه ولا سأل فيها : نافوره .. بتشوفينها بعد شوي
بعد ما أستأجر تاكسي ووصلهم للمكان المطلوب أخذها ولف فيها المكان كله اللي أعجبها مره وأنبسطت فيه
شوق وهي تتأمل المكان بكبره : مره حلو .. ضربها على راسها بخفه
فهد : اكيدي حلوو .. أنجلط لو تقولين ماهو حلو
شوق بتكشيره ودقته على جنبه : ايوه ماهو حلوو عندك شي
فهد باسها عل خدها وبعد بسرعه عنها وهو يطالع شكلها اللى أنصبغ بكل الالوآن وأرتبكت وغيرت أتجاهها
فهد: وين الشرسه اللي كانت توها مكشره
شوق مشت له بسرعه بتضربه وهو يتحركش فيها بكلامه : أسكت أحسن لي ولك
فهد :ويش بتسوين يعني بتقتليني
شوق تمسكه مع يده بقوه : وأقطعك كمان
فهد حط عينه بعينها : وأهون عليك تقطعيني أنا فهد مو حي الله
شوق رفعت حاجبه وهمست له : ولأنك فهد بقطعك
أبتسم على كلمتها لانه فاهم مقصدها للحين تكره لو يعيش العمر كله معها بتظل تكره وماتنسى اللي صار لها حتى لو هو تغير او حاول انه يتغير معها .. بيظل شي دآخله يبغضها ولا يودها
رد عليها بنفس الهمسه : وهذآ أنا قدآمك سوي فيني اللي تبين وقدآم الكل
ماردت عليها ومشت بطريقها وعيونه متعلقه فيها مشى ورآها وبقلبه يضحك عليها وعلى ضعفها قدآمها مهما حاولت تبـين له العكس لكن عيونها تكشف كل أورآقها لما تلتقي بعيونه
{شــوق}
قهرني بتصرفه معي يتحكم فيني كأني دميه أليه يحركني على رغبته .. أخاف منه ومن نظرآته الثاقبه أخاف يتوحد فيني زيه زي البحر ماله امان وغدار .. عجزت اجبر نفسي عليه حتى لو بالغصب أحساس البغض والتقزز منه ممتلكني حتى لو أضطريت أني العب معه لعبه المسرحيه وأنا وهو أبطالها شعور الحقـد والكره لازآل يبيع ويشتري بدآخلي
لكن في شي غريب ما أفهمه ومستحيل افهمه أرضخ له بكيفه يسيرني على أهوآئـه بدون أي اعتراض مني مو مثل أيامنا الاولى مع بعض تغيرت فيني أشياء لكنها لآزآلت مبهمه لي ..
{أحـــبــه }
أبـــداً وهــــذآ من أخر وسابع المستحيلآت انه يصير .. لكن شعوري ما أفمهمه
صرت مثل المتاهه أضيع في دآخلي ولا ألقى نفسي .. نطقتها من صميم قلبها
( آآآآآه ويش سويت فيني يا فــهــد .. وويش بتسوي بعد شي جديد لــي )
لحقها ومسك يدها ومشوآ بطريقهم وكل وآحد يتفادى ان عينه تلاقي عين الثاني كانت مثل الطفله لقت الامان بقربه مكان ماتعرفه وناس أول مره تشوفهم وهو ملآذهــآ الوحيد من بينهم كانت تسير معه وماتدري لو ين بيأخذها مروآ على أماكن عجبتها وأول مره تشوفها على الوآقع
فهد يركز عينه لمكآن بعيد : طالعي قدآمــك
بتلقائيه طاحت عينها على المكان اللي فهد يطالعه تاريخ قديم ومعالم من معالم الحضاره الرومانيه منذ الآزل يحكي وقت كانت فيه الأمبرطوريه الرومانيه في ذلك الوقت ..مدت نظرها لطوله الشاهق وجماله باله معه وهي تحس بسرحانه وأسترجاعه لذكريات أسكنت حركاته
" الكـولـوسيـــو"
جمع له بالماضي البعيد أوقات بساحاته ودآخله وبين منحنياته ذكريات مع أمه وجده كان صغير ماتجاوز 10 اعوآم طفل ولكن ادرك مالم يدركه من هم بسنه طفوله ضاعت وذهبت ادرآج الرياح وألم من صغره سكن عالمه البريء معاناه وحرمان وأسى رآفقه طول تلك الليالي .. غرقت سفينته قبل ان تشرع بالأبحار في بحور الحياه جسمته الظروف وأسقامه الداخليه كوحش كاسر لا يرحم من يمر طيفه امامه تعزف اوتاره على لحن اللإراديه لايستطيع ان يجعل من نفسه رحيم وأليف لأن ظروف بيئته المحيط به تجعل من مناخه عاصف أنتبش قبر الذكرى وبدأت اروآح الماضي بالأنتشار ... تردد صدى كلمات لازالت رآسخه بباله
..: ويــش تــســوي هـنـآ أطــلــع بــرآ بـــــرآ
..: لــيـــش جــالــس هـنــآ يالله روح غرفتك مابي أشوفك هــنـــآ
..: شــاطر جبت شهاده تعال خذ هديتك .. وهو كآن وآقف بشهادته وعيونه متعلقه بأبوه ينتظر أي كلمه لكن خابت أماله لما ابوه تجاوزه مع رياض وهزآع يلحقه والتفت للجهه الثانيه وشاف نظرآت الشفقه في عيون أم رياض
تذكر ذآك اليوم اللي من بعده كره الرياض وأهله ومارجع لهم الا بعد ماصار الكل يحسب له ألف حساب وغير موآزين كثيره لكن في ذآكرته أشخاص لا يستطيع الزمان محيهم أو ان يسمح لقلبه بالغفران لهم
حس بلمست يدها اللي زآدت على يده كأنها تدعمه بذكريات الأليمه الذكرى الاولى ليست هي وليس ماكان بينهم الذكرى الاولى هو ( ولــــــــده ) .. منها لأول مره يهتز أحساسه بدآخله وعينه على طفل يمر من قدآمه ..حس بدموعه تتجمع بعينه جاته رغبه جامحه بالأبوه مر طيف أحمد ومروآن بباله وكيف هو أحرم ولده الحياه زي ماكانوآ رآح يحرمونه من حقه بالحياه .. جمعهم أحساس وآحد { لــذة الحرمآآن }
برآكينه الخامده من سنين أجتاحها زلزآل منذ دخولها حياته لتبدأ ثورتها ولكن لا أحد يعلم متى وقت الأنفجآر .. لكنه متيقن أن أنفجاره سيدمر الكل عــدآها لانها ببساطه زوجته وأول وأخر شخص يشاركه بكل مافيه جسده * أحاسيسه * والاهم نقطة تلاقيهم وهو الأنتقام