ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 135 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 135

الفصل 135

بآلمدينه بنص الليل صحت على صوت بكاء مشاري .. شالته من سريره تحاول تسكته لكن حست بأن حرارته مرتفعه وخدوده لونها احمر خافت عليه ... ورآحت لعمها صحته من نومه وهي متوتره وخايفه عليه شهد : يبه تعبان مره بس يبكي بوديه المستشفى مع جلالي ابو مها : بنص الليلي مايصير لازم اروح معك شهد : لا يبه انت انتبه لرغد لو تحتاج شي هي ماتقدر تتحرك الجرح لسى يألمها ابو مها : بس قلبي مايطاوعني أخليك تروحين لحالك شهد : معي جلالي وبصحي هنادي تروح معي أبو مها : أجل صحيها تروح معك أتطمن شوي عليكم .. رآحت صحت هنادي .. ورآحوآ للمستشفى بالطريق هنادي : هو ويش فيه ؟ شهد حابسه دموعها من خوفها عليه : حرارته مرتفعه وبس يبكي من امس مدري ويش فيه هنادي : عادي يابنت الحلال حراره وتروح لا تقلقين عليه شهد : يارب مايكون فيه شي وصلوآ للمستشفى ونزلوآ بسرعه .. شهد : لو سمحت دكتور اطفال موظف الأستقبال : موجود .. غرفه رقم 3 هنادي : المستشفى فاضي .. يالله بسرعه ندخل قبل صلاة الفجر شهد : اوكي يالله .. ودخلوآ على الدكتور اللي طمنهم بأنه شي طبيعي يصير لكل طفل ينمو ويكبر وأعطاها أدويه له وتعليمات تتقيد فيها بعد يومين رغد : انا بروح للمستشفى أكشف على الجرح عندي موعد شهد : أيوه عمي بيروح معك رغد : اعطيني عبايتي وشنطتي .. ولبستها شهد ريم : ان شاء الله مجرد روتين وتجين رغد : عادي ومن قال اني خايفه شهد تبتسم : طيب يالله عمي تحت يستناك رغد تنزل مع الدرج بشويش : مع السلامه ريم وشهد : مع السلامه .. دخلوا بعد نزولها .. وجات هنادي هنادي : ويش العشاء اليوم ؟! شهد : مكرونه بالباشميل هنادي : يم يم .. من زمان ماسويناها .. والله ياشهد شاده الهمه شهد : ويش اسوي رغد وتعبانه وانتم دلوعات ماتبون تسون شي غير ريم اللي يدها بيدي هنادي : طيب طيب بروح اشوف مباره الهلال .. ريم : يابنت متى تتركين الكوره هنادي : لما اموت .. تعالي وين الفصفص اللي اليوم شريته من المدرسه ريم : ويش يدريني كان بالكيس هنادي : ياربي اكيد سمر اكلته الغبيه ذي ... ورآحت للغرفه تدور الكيس اللي حطته فيه اول مادخلت ارتبكت سمر وشالت الورقه اللي كانت تكتب فيها هنادي بشك : ويش تكتبين ! سمر : ولا شي احاول اكتب شعر هنادي بنظره شك : حركات من متى موهبه الشعر عندك سمر : من زمان والحين بحاول انميها هنادي : اعطيني بقرأ الشعر سمر بأرتباك واضح :لالالالا .. لما اخلص اخليك تقرينها كامله هنادي : بكيفك .. وأخذت جوالها ومالقت اي اتصال او مسج وخلته بمكانه وطلعت لغرفة التلفزيون جلست وهي تتابع البرنامج اللي تتابعه سحر وريم هنادي : الله يخليكم غيروه حطوآ دبي سبورت الحين يجي الأستوديو التحليلي ريم بمسخره : ياشيخه .. روحي بس نغير جويل ونحط دبي سبورت ليش شايلين عقلنا بيدنا سحر تضحك : تعلمي منها يمكن تحسين بشي ناقصك هنادي تتربع على الارض وتصب لها شاي : وآثقه من نفسي ومن جمالي على بالكم مشفوحه زيكم ريم : يووه يا جوليا روبتس هنادي : كح كح .. تشبهيني بهذيك العقرب الشهباء سحر : مناك تصيرين زيها .. شينه وقوآة عينه هنادي تسحب الريموت : الكلام معكم ضايــع .. وفرت بالقنوآت ريم بتصرخ عليها لكن سبقتها نغمة جوالها المخصصه لروحها وحبيب قلبها وتحولت تجاعيد العصبيه الى أبتسامه عذبه أرتسمت على شفايفها سحر توقف : ردي على فارس احلامك بروح على النت ريم تضحك : وانا بروح المجلس اكلمه على روآقه .. وخلال ثوآني أختفوآ من قدآمها هنادي تتأمل الغرفه : ايوه كذآ نشوف اللي نبي مو يتحكمون فيني هذولك المفتريات دخلت عليها سمر قطعت انسجامها مع التحليل للمباره اللي فاتتها .. سمر تمد ورقه : اقريها وأعطيني رائيــك فيها ؟ هنادي : هذي اللي كنتِ تكتبينها ؟ سمر بحياء : ايوه هذي اللي أكتبها بس قولي الصدق فتحت الورقه الطويله شوي وهي تضحك متحمسه تشوف أبدآع سمر بالكتابه وأنصدمت من أول كلمه قرتها وركزت بالأسطر اللي بعدها بكل حوآسها وجوآرحها أحُبكَ حُباً عَميقاً يـِسَكُنْ القَلبَ قَبلَ العَقلْ عَشقتُكَ وأهَديتُكَ قَلبي ورُوحي وجَسدي ..!! فــَ هُما مُلككَ الأنْ .. فــَ \ لا أحَدْ يَستحقْ قَلبي سِواكَ أنتَ الرجُلْ الوحَيدْ .. الذي كُنتُ أبَحثُ عنهُ .. بـِ \ كُلْ الزوايا .. فـَ صَهيلُ حُبكَ سَرجَ حُبي .. حَتى امِتلأ الأُفقَ فَـ دَعنّا نُمطر حُبنا وَ نَنثُر عِشقُنا المَجَنُونْ .. ولـِ نَشربْ نَبيذ غَرامِنّا .. فـ َ \ في ذلكَ اليَومْ والسَهره كُنا كـَ أمِيرينْ .. وعَروسَينْ .. فـَ لذةُ الحُبْ أصَبحتْ تَغِمرُنّا بــِ خُيوطٍ منَ الوردِ بـ هَذهِ الليلة بدأنا نَسمعُ أذانَ الحُبْ .. يدعُو الجَميعَ للاحتفالِ بـِ حُبنا .. الأبَدي ..! فـَ سكرةُ حُبكَ أسَقتنّي جُرعةٌ منَ الهَواءِ فـَ \ لـتزدِ الجُرعةِ لـِ يَفوحَ نبضُ حُبكَ .. فــَما عُدتُ أحَتملْ بُعادكَ عنّي .. فالثَوانّي كأنّها شُهور ..! في هَذا اليَومْ أقَسَمْتُ بـِ \ أنّي أحُبُكَ وأقَسمنّا أنْ نَحملْ حُبنا كـَ أسُطورة تُعانقُنا أينّمَا كُنا فـَ حُبكَ هُو كَلَّ الجُنونْ .. قُـلتها ولمْ تَعلمْ بأنّ رُوحي مُتعلقةٌ بكَ فـَ \ مَكاني لمْ يُصبحْ مَكَاني .. وَ حَياتي لمْ تُصبحْ حَياتي كُلْ ما أعَرفهُ وما أريدُ أنْ أصِلهُ لكَ بأنّي أحُبكَ أنتَ لا أحَدَ سِواكَ فـَقدْ أصَبحتُ مُلككَ وقَلبي مُتجَسدْ بــِ قَلبكَ حَبيبي يداكَ حينما عَانقتْ يدايا جَعلتني أنَسى منْ أكُونْ أو منْ أنا .. قـَلبي أصَبحَ لكَ وليمةَ عِشقْ وجُنونْ .. أهَواكَ \ أعَشقُكَ \ أتَنفسكَ \ وأُقُسِمْ بــِ \ ربي أنّي أحُبكَ أعُلنّها أمَامكَ وأمَامَ المَلأَ أحُـــبكَ وأُقُسمْ بذلكَ والله خَيرُ الشَاهدينْ ..! عَهدٌ عليَّ بأنّي أكُونَ لكَ بــِ كُلِ زَمانْ وَ مَـكانْ .. وسـَ أخُلصْ لكَ .. إلى أنْ أمُوتْ ..! هنادي وعلى وجهها صدمه ودهشه وأعجاب شديد باللي قرأته رفعت عيونها وهي تطالعها وعيونها شوي وتطلع من مكانها : ياخطيره .. كل هـــذآآ عندك ولا تتكلمين سمر توردت خدودها وابتسمت على جنب : ويش رأئيك هنادي : جنآآن عجبتني حيل .. أقولك بأحتفظ فيها عندي مره دخلت مزآجي "طلت فيها بنظره جامده " .. ولمين كاتبه أحبك وأميري وأعشقك سمر بأرتباك : مو لأحد معين بس قلت أعيش جو اني أحب عشان أطلع اللي بدآخلي هنادي : رقعي رقعي .. على بالك غافله عن قصة حبك أنتي وسامر ولد عمتي .. ورسايل الغرآم .. ووسيط الحب بينكم خلود سمر الآف علامة استفهام طلعت فوق راسها : ويش درآك هنادي بابتسامه : دريت ومن زمان واستناك تتكلمين لكن عزيمتك قويه ماقلتي لأحد سمر بدت تتكلم مع هنادي وتفضفض لها : خفت اقول لخوآتي يشرشحوني .. تعرفينهم زين هنادي : وتحبينه ؟ سمر بحالميه وحب صادق : أمووت فيه .. بس تكفين لاتقولين لأحد هنادي : سرك ببير لا تخافي دخلت شهد ومعها مشاري بحضنها ترضعه شهد : ليش سكتوآ كملوآ سوالفكم سمر : انتي دخلتي وأحنا مخلصين سوالف شهد بنظرة شك : ويش كنتم تسولفون فيه هنادي : عن المدرسه وويش صار اليوم