ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 128 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 128

الفصل 128

تردد يدخل الغرفه أو مايدخل .. لكنه استغرب انها ماطلعت وهو سهرآن ينتظرها تصحى تركي : غريبه ما صحت خلاص بدخل وأمري لله .. دق الباب مره ومرتين لكنها ماردت عليه فتح الباب ودخل تركي من بعيد : فاتن .. فــآتــن تحركت شوي وأرتاح وهو يشوفها حيه قرب أكثر ونادآها : فاتن فتحت عيونها بكسل : نـــعــم .. صحت على نفسها وتذكرت اللي صار لها من يومين تركي : لك يومين هنا وأنتي نايمه خفت انك ميته فاتن : أبوي .. ابوي تركته لحاله واكيد يدورون علي عشان يحكمون علي بالأعدآم تركي بصوت حاد : ويش تخربطين انتي ؟ ماصار له شي نوآف بس رآح للمستشفى وخاطوآ له الجرح وهو حي كل الناس يموتون الا هو فاتن : رجعني لأبوي .. رجعني تركي : يالله بوصلك لأهلك الحين أكيد الناس بمدآرسهم فاتن تلبس بسرعه : يالله طيب .. وطلعت معه يوصلها لأبوها وناويه على اخوها بالشر أول ماوصلت .. دخلت تبكي لأبوها شافته على سريره نايم فاتن باست رآسه : يبه .. انا جيت .. يـــبــه قوم انا جيت يالله بسوي لك الفطور وأنت صلي .. مارد عليها لفت ابوها وشافت وجهه أزرق صرخت بأقوى ماتملك .. يــــبـــــــه .. طلعت ونادت جيرآنهم اللي أتصلوآ على الاسعاف .. بالمستشفى طلع الدكتور من الغرفه وفاتن تبكي ومنهاره الدكتور : يأسفني أخبركم أن الوالد له 36 ساعه متوفي بسكته قلبيه فاتن أنهارت من سمعت كلام الدكتور ******** كآنوآ جالسين بالمطعم يفطرون كانت تأكل لأن الجوع عامل عمايله فيها .. آما هو أكتفى انه يرآقب حركاتها وأنسجامها مع الجو البارد .. يتابع خطوآت يدها ورمشات عيونها حست بعيونه ترآقبها رفعت عينها له وشافته سرحان فيها ويده تلعب بصحنه شوق ( ويش ورى عيونك من أسراراشوف فيك بحر عميق ماله قرآر ) قطعت سرحانه : ليش تطالعني كذآ فهد : مشتاق لك تعلقت عيونها فيه من صدمة جملته لها أول مره تحس الجو بينهم لطيف حمرت خدودها وبان خجلها ونزلت رآسها وبصوت وآطي : تشتاق لك العافيه فهد أبتسم على شكلها الخجول : تذكريني بوحده مستحيل أنساها عقدت حواجبها وتحولت ملامحها الى الملامح الحاده ضغطت على شفايفها كلمته وترتها وفجرت الغيره بقلبها وقالت وهي تحاول ماتبين له شي : ومين هذي الوحده ؟! شافت بعيونه نظره غريبه اول مره تشوفها بعينه شي غريب حست فيه من صوته اللي تغير رغم انه مايبين لها شي تركت كل شي من يده وهي تنتظره ينطق كلمته فهد : بــأمــــي شوق بحزن : الله يرحمها .. لف بعينه وهو يشوف أحمد ومعه زوجته وولده وأنتبه لعيون شوق اللي تطالعه بحقد حاد أكثر من حقدها عليه شوق : خلنا نطلع انا شبعت فهد يدفع الفاتوره : أوكي يالله .. وقفوآ ومشوآ وهو يحط عينه بعين أحمد اللي ماشالها عن شوق لكنه طنش كل شي ولا تحرك أي شي فيه وكأن شي لم يكن أما هي كان بودها تمحيه عن الوجود زي ماحرمها من الفرحه حتى لو كانت بتسبب لها جرح دآمي لايمكن أن يبرى فكرت تقول لفهد على اللي كان لكن خافت من ردة فعله لكن زال كل شي رحوم من قلبها وماتشوف الحياه الا بعين سوداء شوق : فهد برجع الفندق في موضوع لازم اقولك عليه فهد يوقف سيارة أجره : يالله أركبي .. وأتجهوآ لفندقهم بعد ماوصلوآ وغيرت ملابسها قررت تطلع له وتفتح له الموضوع رفعت شعرها فتحت باب الغرفه وشافته منسدح على الكنب يقلب بالقنوآت أول ماشافها عدل جلسته وفتح أزارير بلوزته شوق جلست جنبه وشبكت يدها ببعض وبدت تتوتر وهي تحاول تحبس دموعها فهد : ويش الموضوع اللي بتقوليه ؟ شوق : فــهــد يمكن هالشي رآح يصدمك أو يمكن مارآح يعني لك شي لكن لي أنا يعني شي اليم وشي كبير جرحني والى هاليوم افكر فيه فهد بردة فعل ما توقعتها : بتقولين انك كنتِ حامل وأحمد قتل ولدنا نزلت دموعها من كلامه وبصوت خافت : أكيد قال لك فهد يرجع على ورى ويرجع يده ورى رآسه : لا ماقال لي أنا سمعته لما كلمك تحت بالحديقه شوق بصدمه : سمعتنا فهد يلف عليها : ايه سمعته وسمعت تهديده لك شوق دفنت وجهها بين كفوفها وهي تبكي : توقعت ردة فعلك غير .. مو تقولها لي بكل برود فهد عقد حواجبه وصل الى حد مايقدر يتحمل بعده اكثر ماحد يعرف عنه شي او بالاخص هي بالذات كل شي فيه تجهله وقف بعصبيه وقال بصوت يرجف : ويش أرد وأقول اقولك اني ولدي جاء للدنيا منبوذ زي أبوه .. أو اقولك انه لو عاش كان بيعيش كل عمره حزين زي أمه ..قولي ويش ارد عليك يمكن الموت كان رحمه له شوق تصرخ عليه : هذآ ولدي أنا .. كان جوآتي شهور عشت فيها لوحدي بين جدار مستشفى ما أعرف أنيس غيره هو." وبصوت خافت "على كثر ماكرهتك على كثر ماحبيته كنت احسه هو طوق النجاه لي عانيت كثير يافهد عانيت من شفقه عمي علي وخاينة احمد لي وموت ابوي بحسرته علي يوم شافني حامل بكت بحسره وقهر قلبه الحجري لايمكن يحس بمدى الالم اللي تعانيه وهي تدري ان ولدها مت مقتول ومن شخص كانت تحمل له الحب فهد ببرود : تبيني أقتل ولده يعني زي ماقتل ولدنا ؟! شوق بشر وحقد وبصوره غير صورة الملاك اللي كانت عليها بدت تتحول الى شيطان وقد يكون اشرس من شيطان فهد : أيه تقتله .. أو انا بقتله وأخليه يذوق من الكاس المر اللي أنا ذقته طالعه بصدمه أسابيع معدوده عاشت معه وكان يشوفها ببروآز وآحد والحين بدت تتغير صورتها وتحطم ذلك البروآز كأن شي دفين بدآخلها بدأ يستيقظ من سبات عميق بدت ترجع شوق القديمه أبتسم لها بلئم بدت ترضي غروره وشيطانه الغاوي قال لها برضا : سوي اللي تبين مستحيل أوقف بوجهك دخل لغرفه وتركها تبتدي تحولها وتغيرها البارِحَہ ?ِلْ شي مُغرِي لـاللقىا إلا: اللقىا البارِحَہ نصفِي يبي نصفَہ وِل?ِنْ مالِقَىا إلا ?ثيرِْالأسئلَہ تثيرِْ بعضْ الأسئلَہ مدرِي وشْ اللّي بس بقَىا وِ مدري وشْ اللّي لي بقَىا غِيرِْ السؤالْ اللّي جوابہ مِنْ مُحَالْ وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟ وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟ وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟