ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 127 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 127

الفصل 127

عبدالله مسك يدها بقوه وقال لها : يالله اختاري لك ولي رغد ضحكت : صدق انت مجنون عبدالله : يالله بسرعه بشوف ذوقك .. تأملتهم شوي وبعدها أشرت على واحد .. مسكه عبدالله ودخله بأصبعها .. عبدالله : صراحة ذوق يارغودتي رغد أستحت منه وقرصته على خفيف : ماتبي أختار لك عبدالله : يالله أختاري لي .. وأختارت له وأحد عجبه بعد .. عبدالله : لوسمحت حطهم بعلبه وحده .. أخذ العلبه وطلع معها رغد : عبدالله صدق انت مجنون .. تشتري دبل الحين عبدالله : مستعجل يارغد .. ابيك اليوم قبل بكره .. اقولك ويش رايك نطلع قسم العائلات رغد : لالا مقدر شهد معي بس راحت محل ثاني عبدالله بترجي : كلها خمس دقايق بقلبي كلام نفسي اقوله لك .. ارجوك يارغد رغد باصرار : صدقني مقدر .. أجله لبكره لاجيتوآ عبدالله : ماقدر اتحمل لبكره .. لازم اقوله لك الحين رغد مسكت يده : خمس دقايق لا اكثر عبدالله : أوعدك مو أكثر .. ودخلوآ المطعم وأتجهوآ لقسم العائلات بعد ماجلسوآ بالكباين المخصصه رغد : ويش بتقول ؟! عبدالله يشبك يديه مع بعض : اممم رغد اكيد بتتردين بالموافقه على زوآجنا رغد : طبعا لا .. مستحيل اتردد انا انتظرك بفارغ الصبر ياعبدالله عبدالله : صدقيني وأنا اكثر يارغد .. رغم ان علاقتنا خطاء بخطاء بس حبيتك من قلبي ومستعد أسوي اي شي تطلبينه مني رغد بخبث : أي شي أي شي ؟! عبداله يحط يده على كتفها : أيه اي شي رغد : اممم قولي شعر بس يكون من قلبك .. قرب كرسيه أكثر منها وقربها أكثر لحضنه وهمس لها بصوت ذوبها وأشعل ثورة مشاعرها بدآخلها وفجر كل الحب اللي بقلبها له .. أحبــك] ..ثم.. أحبــك .. ثم آحبك..! وعندي لهاذي الكلمه "دلايـل" عيـون تشفق لشوفـك**وقربــك.. لها دمعـن على خدي**همـايل.. عيون ماتبيعـك..ياعيــونـي.. تبيـع** اليوم لعيـونـكقبـاآآيـل..!! وأكررهـا**لـك ياحيــاتـي.. أحبــك.. .. ثم.. أحبــك~ حمرت خدودها ونزلت رآسها بحياء وخجل منه .. تحبه بكل شي فيه بقربه تحس انها مالكه الكون كله وقفت وبعدت عنه وجاء ورآها وضمها عبدالله : أحبك لأخر عمري يارغد .. لفت عليه وحطت يديها على رقبها وبكل تجرئة وباسته على خده وحطت راسها على كتفها رغد : وانا اعشق الارض اللي تمشي عليها ياحياتي ما أتخيل دنيتي بدونك .. وضمته بقوه وجلست تبكي عبدالله يمسح عليها : ويش دخل الدموع الحين رغد زآد بكاها : أحس بفقدك .. تكفى لاتتركني اعاني في بعآدك عبدالله : مستحيل يفرق بيني وبينك الآ الموت ياقلبي رغد زآدت ضمتها له : أذا مت خذني معك .. حياتي مالها دآعي بدونك عبدالله أبتسم على كلامها : رغد سامحيني على كل شي .. سآمحيني !! بعدت عنه والدموع مغرقه عيونها رغد : أسامحك عبدالله : سامحيني اني خليك تخوني اهلك وتجي معي .. انا ندمان بس الحمدلله من بكره بنكون لبعض .. رمت نفسها بحضنه وهي تردد وتقول له : لا تطلب مني هالشي انا مسامحتك على كل شي .. كيف اسامح روحي اللي بداخلي كيف اسامح قلبي اللي ينبض وعايشه فيه ومستحيل اعيش بدونه عبدالله : الله يخليك لي يارغد ولايحرمني من صوتك ووجودك معاي .. بعدها عنه ومسح دمعاتها اللي على خدها وباسها على خدها الناعم وأبتسم لها عبدالله : بلاش دموع وأحزآن رغد : دموعي غصب عني نزلت .. ضمها لصدره ورجع باسها وهو يضحك عبدالله : دلوعه انتي .. بس يحق لك صراحه .. دق جوالها وتذكرت شهد بعدت عنه وردت عليها رغد : اوكي جايه لاتنافخين .. وسكرت الجوال ..عبودي لازم انزل الحين شهد تستناني عبدالله : اوكي هيا ننزل .. غطت وجها وعدلت طرحتها ومشت معه .. طلعوآ من الباب ووقفوآ على الرصيف قبا تمشي وتتركه رغد : استناك بكره على نار عبدالله مسك يدها بقوه : رغد رغد : ياعيون رغد عبدالله : ســآمحيني رغد : عبدالله لاتبكيني كافي فوق مت بكاء عبدالله : أحبـــــــك رغد : وأنا بعد .. أما شهد كانت على الرصيف الثاني أول ماشافت عبدالله ولعت من العصبيه تاركتها نص ساعه تستنى عشان عبدالله رغد : يؤؤ شهد عصبت شوف كيف تطالعني يالله مع السلامه عبدالله : أنتبهي لنفسك وتأكدي أني أحبك أبتسمت وهي تشوف وجه اللي أسرها وملك قلبها وكل احساسها .. ماتبي تبعد عنه لحظة وحده ولا تبي تتركه ثانيه بدون ماتكون معها ويتقاسمون كل لحظاتهم بحلوها ومرها .. نست نفسها وهي تمشي لكن ماصحت الا على صوت شهد اللي تصرخ بأسمها وتعلقت عيونها وأيقنت انه قادم لا محال وتَّــٍـلَـْـِكُ هٌـِـَـَّـيِ زَحِـَـَّـمُــْـ’ــٍَةْ الأقُـِـًـَـدَّاْرَ وَدًآعًـٍــْـآ أُيُــْـهَـٍـِـَـآ القًـِـلًـَـِبْ ومــــــآذا بـــعــــد ؟؟!!