ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 124 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 124

الفصل 124

اليوم اللي بعده .. صحت من النوم وشافت الساعه كانت 2ونص الظهر رآحت عليها صلاة الفجر والظهر ماعمرها نامت زي هذي النومه ارتاحت فيها التعب والالم كان له دور بتخديرها ونومها الطويل .. تمغطت على السرير وتحسل بشي ثقيل جنبها مضايقه لفت على يسارها وشافته نايم جنبها باين انه منغمس بنومه ومستمتع بأحلامه كشرت وفزت من مكانها بهدوء ورآحت للحمام وأنتم بكرآمه وتوضت وطلعت تصلي الصلوآت اللي فاتتها وتقرأ قرآن لانها ماقرت من ليلة زوآجها وحست أنها فاقده شي بحياته وروتين تعودت عليه .. جلست نص ساعه على سجادتها تقرأ قرآن وتعوض الاحزاب اللي تركتها يومين .. قفلت مصحفها ونزلت شرشف صلاتها وطوت سجادتها ورفعت التلفون وطلبت لها فطور لانها جوعانه مره وما أكلت شي من أمس .. بعد ماوصل طلبها أكلت وشبعت ومشت للغرفه وفتحت الباب بهدوء ودخلت لقته طالع من الحمام ومأخذ له شور ولاف الفوطه على خصره وشعره مبلول مشى للمرآياء ونشف شعرها وحط له جل وصار مجعد فهد : صباح الخير شوق بدون نفسك : قصدك مساء الخير فهد : ليش ماصحيتيني لما صحيتي شوق تأخذ جوآلها تشوف 6 مكالمات لم يرد عليها رفعت عيونها له وبنظره شر : نوم الظالم عباده فهد ركز عيونه عليها بالمرآيا وبنبره حاده : سوي لي فطور ياحقيرتي شوق بأستهزاء : المطعم تحت أطلب منه .. والا اقولك باقي من فطور كول منه فهد لف عليها ورفع حاجبه وملامحه عصبيه رمى المنشفه اللي نشف فيها شعره على وجهها وقال بحده : مو أنا اللي أكل الباقي انقلعي عن وجهي شوق : أنت الل أنقلع من الغرفه فهد صرخ : قلت لك أطلعي شوق بعناد تجلس على السرير : تعبانه مابي اطلع .. فهد بعيون كلها شر وحقد : اوكي خليك جالسه بس بتدفعين ثمن عنادك ..وبنبرة تخوف .. أوعدك شوق بدون مبالاه وأهتمام : ما تقدر .. يــآحمــآر طار من عيونه الشرآر وترك الفرشه من يده ومشى لها تعلقت عيونه عليها وهي تشوف الشر بعيونه وملامحه الشرسه وقف قدآمها ووقفت حطت عينها بعينه وماهمها عصبيته رفعت حاجبه تقلده فيها فهد بصوت يخوف : ويش قلتي ؟! شوق بنبرة أستهزاء وسخريه وهي تطول الكلمه : حـــــــــــمــــــآر مسكها مع شعرها بقوه وصرخ عليها : أنا اوريك الحمــآر ويش يسوي ورماها على السرير بكل قوته ألمها ظهرهآ من دفته لها حاولت ترجع تجلس لكنه رجع دفها عرفت اللي يدور برآسه أبتسم بخبث وهو مبسوط بدأ يلمس نقطة ضعفها فتح أزارير بجامتها وبدأت تقاومه وصرخت عليه : اتركني ياحمار طنش كلمها وزادت رغبته بلمس جسمها .. دفته عنها بأقوى ماتملك وضربته برجلها تفلت بوجهه وقامت عن السرير تألم من ضربتها ولف بنظرآته المخيفه وهو يشوفها تبعد عنه وتعدل بلوزتها اللي ارتفعت من سحبه لها وبهذه اللحظة فقط تفجرت رغبته الرجوليه قام من السرير متناسي الالم اللي يحس فيه .. أول ماشافته يوقف هربت من الغرفه والخوف منه يتملكها .. لحقها لصاله وقفت ورى الطاوله وهو يحاول يوصلها شوق : لاتقرب مني والله ما اتردد بقتلك فهد يضحك : تقتليني "وبغمزه" حلالك شوق خافت من رده وسحبت التحفه اللي على الطاوله ورمت الورد اللي فيها على الارض ورفعتها : صدقني برميها عليك .. بعد عني فهد يتحرك وهي تتحرك خطوه مماثله لخطوته : كلي حلالك .. لاتقومين احسن لك ولي شوق تتمسك اكثر بالتحفه : قلت لك بعد عني ماتفهم يامتوحش فهد : وانا ماراح ابعد عنك .. ابيك بحضني شوق تصرخ عليه : ياوآطي ياحقير فهد أبتسم وتحرك بخفه وماحست فيه لانها معصبه وترجف من الخوف : حقير واطي قولي اللي تقوليه أنتي زوجتي وحلالي شوق تزيد بالصراخ وبصوت باكي : لاتقول زوجتي ياحيوان .. الموت ارحم من انك تلمسني مسك ذراعها ورمت التحفه لكن بعد راسه بخفه وسرعه عن طريقها وطاحت على الكنب اللي ورآه .. أحكم مسكته لها وهي تحاول تحرر يدها منه وفلتت وبسرعه ركضت وركض ورآها ومسكها مع خصرها بقوه ودفها على الجدآر ومسك اكتافها وهو يثبتها على الجدآر .. تحولت نظرآتها لنظرآت خوف منه بدت تخور قوآها .. ركز عيونه عليها وقرب منها بدت تحس بأنفاسه.. صدرها بدأ يرتفع وينخفض أخذت اصابعه طريقها وبعدت خصل شعرها المتناثره على وجههآ ورجعهآ ورى أذنهــآ أقشعر جسمها من لمسته قرب منها أكثر وأكثر طبع بوسه على اسفل رقبتها ارتفع شوي شوي ودموعها غطت خدودها امتزجت شفايفه مع شفايفها .. فجأه بعد عنها وهو يطالع دموعها اللي نزلت على خدودها شاف الالم بعيونها والعذاب اللي تعانيه معاه رآحت للحمام ركض صارت تستفرغ جلس على السرير ونزل راسه لمستوى اكتافه وشبك يديه بشعره بدأ يتذكر الماضي والغزو الفكري مسيطر على تفكيره ذكريات وذكريات تمر بمخيلته موآقف لاينساها .. معاناه كان يعانيها فجأه طلعت صورتها لما كانت بأحضانه طعم شفايفها ذكره بصغرها نفس البرائه نفس العيون .. حتى الشفايف لكن الان بصوره مختلفه أنثى كامله لكن جرحه لها كان كافي بتشويهها .. كانت أول وأخر أمراءه بحياته .. امراءه لمست الجانب المظلم في حياته رماها القدر في طريقه لكي يفرغ حقده الدفين للنساء وهي من تدفع ذلك الثمن طلعت من الحمام وشافته جالس على السرير ومنحني .. جلست مقابله لكن بوضع معاكس كل واحد معطي الثاني ظهره .. هو منسجم بتفكيره وهي تبكي وتشهق