ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 118 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 118

الفصل 118

حاولت تمحي أثار لمساته ووحشيته اللإنسانيه دعكت جسمها بالجل بقووه لكن هيهات كان متقن رسماته على جسدها الضعيف والناعم .. قوتها ولاتضاهي قوته ولكن هناك من هو اقوى منه وأنتقامه اقوى من أي انتقام .. غطتها قطرآت الماء البارد يمكن أن تطفى نار جوفها وتطهر نجاسة فعلته طلعت بعد معاناه اتعبتها جلست على السرير وهي لابسه تنوره قصيره شوي وبلوزه كت اضافة نعومه على نعومتها .. لازالت دموعها على خدها الوردي ضلت ربع ساعه على حالتها .. سمعت جوآلها يدق شافته على الطاوله ورآحت له بكل كلافه عليها شافت رقم مها حاولت تتمالك نفسها ولا تبين لها شي شوق : الـــو مها بصوت ساخر : الوآآت ياقميل وينك عن الجوال مليون مره دقيت عليك شوق : كنت نايمه توي صاحيه مها : حركآآآت توك صاحيه .. المهم ترى بعد العشاء بنجيك اوكي شوق : حياكم الله مها ماتطمنت لصوتها : شوق فيك شي .. فهد أذآك بشي شوق نزلت دموعها لكن بنفس الصوت : لا ابداً مره طيب معي مها ودخلها الشك : شوقه قولي الصدق فيك شي شوق : لا والله بس مجرد تعب عادي .. مهاوي تكفين جيبي لي معك مسكن راسي وبطني يؤلموني من أمس مها على نيتها : اوكي ياقلبي .. بجيب لك انتبهي لنفسك ولاتسوين شي احنا مابنطول عندكم شوق : طيب مها : بااي شوق : مع السلامه .. جلست على الكرسي وحطت رآسها على الطاوله وجلست تبكي دخل عليها وشافها على وضعيتها هذي كمل طريقه بأتجاهها وحط الكيس اللي بيده على الطاوله جنب رآسها رفعت رآسها ودموعها على خدها وشعرها مبلول وبنظرات شراريه طالعت فيه ..جلس على الكرسي قبالها وكأنه انسان بريء طالعها ببرود فهد : هذي ادويه لك استعمليها رمت الكيس على وجهه باقوى ماتملك وقالت له من بين اسنانها بنبره واضح فيها الكره والحقد : مابي شي منك ياوآطي ركز عيونه عليها وبنظره ناريه عقد حاجبه : المره هذي بكيفي امشيها لكِ لكن انتبهي على تصرفاتك يامدآم شوق لا أنهيك عن وجه الأرض شوق وقفت واعطته ظهرها : اللي مثلك قاتل محترف مو غريبه عليك القتل لانك تقتل القتيل وتمشي بجنازة عصب من كلامها وقف ورآها وبصوت خافت منه : اول من قتلته انتي !! والحين رجعت احييتك عشان اعوض الناقص بحياتي فيك لفت عليه وبكل قوتها صرخت بوجهه : انا ماني محطة تفريغ تفرغ فيني .. ولاتحسب اني بسكت لك لالا ياشاطر رآجع حسابتك أول فهد يمسكها مع دقنها بقوه ويقرب وجهه من وجهها : لاتصرخين بوجهي عشان لاتندمين شوق تبعد يده بقوه عنها : لاعاد تلمسني يا أنجس خلق الله وتفلت بوجهه وبعيونها حقد طالع فيها بنظره بركانيه وبأقوى مايملك صفعها كف طاحت على الأرض من قوته وهي مصدومه من كفه لها غطى شعرها وجهها نزلت دمعه حاره من عينها احرقت خدها مشى بخطى واثقه منتصره وقف قبل يطلع من الغرفه وبدون لايلتفت لها فهد بصوت تصدعت من جدار الغرفه : هذآ أبسط شي اسويه لك ياحقيرتي .. وطلع لصالة جناحهم مر وقت وهي على الارض تبكي بصمت دموعها جرحت خدها مكان صفعته لازآلت علامته وآضح والمه كسى قلبها وانكسر كل شي فيها هذي هي كل محطة في حياتها يمر شخص يشوه معالمها الجميله آآهـ يا كبر القهر لا صار ما باليد حيله.. والجروح من( القــرايب) والخطا مني وفيني!! ان نويت اشفي غليلي ما لقيت اية وسـيلهـ كيف ابلقى دام جرحــي سبته طعنه يميني؟! وان نوت تبكي عيوني صارت( الدمعــهـ ) بخيله!! يآكبرها لامن تجمـــع هم قلبـــي وهم عيــني ياهمـــوماً بي تعدت حدهـا صارت ثقيلــهـ اخذي مني كم ســؤال ولو سمــحتي جاوبيني ليه من بعد (الوفـــاء والطيــب) وفعولاً جليله من يدين اللي حشمته أول طعـــوني تجيني؟؟ وليه لاضاق الفضــا في عيــن من خانه دخيله مالقيت الا (المــلامه) انتهيها وتبديني؟ ياهمومي ياجــروحي يا صدى الروح العليله والله ان الـــظــلم قهره قيّد لسانـــي ويديني!! يوم قيل ناظر حسودك زاد في قوله وقيله ما طــرالي غير قولت آآآخ يا دنيــا ارحميني ان تكلمت وحـــكيت وجبت برهاني ودليله ما تضــرر كود منهو قد لفانــي منتخيني!! وان سكــت وقلت هانــت هــم وسنيني تزيله اكتشفت ان (السنين) تزول والهم محتويني!! بس لجــل اللي انتخى في جد جــدي والقبيله والله اني لاشــرب المــر واتحــمل ما يجيني ودام ما بالكون (صــدراً) ارتمي به واشتكيله ودام مابــه عين تقـــرى حزني اللي مبتليني!! ما لي الا بيت شـــعراً اذكــره في كل ليله لا انتهى جـــدال المعاتــب بين قلبي وبين عيني وقفت لملمت بقايا شتاتها وانكسارها مسحت دموعها وغسلت وجهها حتى تبعد أثر الدمع عن خدها رجعت للمرآيا مكان صفعته حمراء لونه لون الدم مررت يدها عليها نغزها الالم غمضت عيونها وحاولت تتجاهل الالم ومشطت شعرها واستشورته حتى اخواتها مايشكون بشي وخصوصا عمها ومها اخفت اي معالم بوجهها بالميك آب والكحل .. لكن فتحت بلوزتها اللي بارزه كل صدرها كيف تخفي اي جرح وخدش فيه حاولت وحاولت لكن كلها فاشله جلست على السرير وعيونها متعلقه على الباب تنتظر دخول اهلها مستحيل تطلع وتقابله .. أذن المغرب وهي ماحست بمرور الوقت صلت وكالعادة دعت ربها بعد صلاتها طوت سجادتها بعد ماخلصت وهي تسبح وتستغفر ربها فتحت الدولاب تطلع صندلها ارتجفت من دخوله عليها وهو يطالعها بدون أهتمام متجاهل وجودها فهد : ترى ابوي واهلي بيجون .. مابيك تبينين أي شي لهم لو تزلين بشي ترى ماراح اتسامح معك ابد سامعتني .. طنشته ولا ردت عليه ومشت وهي تعطيه ظهرها صرخ عليها بصوت وحشي : سامعتني !!.. بعد طنشته ولا ردت عليه وجلست على الكرسي تشرب مويه طلع من الغرفه وهو معصب منها شوق ( الله يكسر يدك يافهد الله لايعطيك عافيه ياحيوان ياسافل ) حبست دمعتها بعينها وقررت تتجاهله وتطلع تجلس بالصاله حتى تنرفزه بوجودها