ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 116 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 116

الفصل 116

قلبها يرجف داخلها كيانها أمتلى زلازل وبرآكين مابينه وبينها الى فاصل بسيط مسافه لاتقل عن عشرات السانتميترآت .. وصلوآ لآفخم فنادق المدينه ( المدينه هليتون ) اللي يطل على الساحه الرئيسيه للحرم ويطل على بوابه الملك فهد وهي البوابه الرئيسيه للحرم .. نزل سوآقهم وفتح لها الباب وجاء سلطان مدير أعمال فهد وفتح له الباب فهد : مشكور ياسلطان سلطان : الف مبروك ياطويل العمر .. أي شي تبيه كلمني على طول فهد : ان شاء الله لاتنسى اللي وصيتك فيه سلطان : لاتخاف ياطويل العمر ان شاء الله بالوقت اللي حددته يكون موجود فهد : مشكور .. توجه للباب اللي كانت تنزل منه شوق وساعدها لان فستانها مضايقها مسك يدها ودخلوآ مع البوابه الكبيره الراقيه وأنتبهوآ لهم كل الزوار والمعتمرين اللي جالسين بصالة الأستقبال وهم يبتسمون على أشكالهم الحلوه وورآها السوآق اللي يشيل لها الذيل الطويل .. دخلوآ بالانصنصير لحالهم وطلعوآ لجناحهم الخاص فيهم .. مسك البطاقه ودخلها في المكان المخصص لها وأنفتح الباب تلقائي .. فتحه لها على كبره ودخلت لدآخل الجناح .. قفل الباب ومشى ورآها .. نزلت عبايتها وطرحتها وجلست على الأريكه الفخمه جلس قبالها وهو يتأمل وجهها الملائكي .. رفعت وجهها وتلاقت عينها بعينه نزلت دموعها بغزاره وماقدرت تكبت شهقاتها أكثر وهي تتذكر خواتها غطت وجهها بكفوفها وأنهارت بالبكاء .. سحب شماغه وحطه على الطاوله جنب الحوض الدائري الصغير اللي موجود فيه ورد وأسماك ومنظرها يجنن .. فهد ببرود : خــــآيــــفــــه !! مسحت دموعها وأحتاس وجهها وأنعدم الميك آب .. وقفت ورآحت للغرفه شافت الغرفه اللي مجهزينها للعرسان السرير لونه احمر وعلى اطرافه ورد أبيض وريحة العطور ترد الروح شافت السله الخشبيه اللي مجهزينها رغد وشهد لما رتبوآ ملابسها بالدولاب وفوقها المنشفه ولوشن جسمها والشامبو وباقي اغراضها اللي تحتاجها .. سكرت الباب وهي مقهوره ماله مفتاح يعني ببطاقة الجناح يفتح الباب نزلت فستانها وعلقته على جنب واخذت المنشفه ولفتها على جسمها وأنصدمت لما شافت الروب الفوشي القصير المجهز مع الاغراض وكمان اللي تكره بالذات .. فتحت دولابها وهي تسب وتلعن بالبنات وثقت فيهم وهم متقصدين يحطون كل شي قصير وعاري لها شوق بعصبيه : غبيآآت .. على بالهم زي أي عروس .. أأأخ بس لو تطيحون بين يدي حمر وجهها من القهر سحبت سلتها ودخلت الحمام وأنتم بكرآمه حتى تأخذ لها شور طويل ببيت ابو مها كلهم يبكون عليها البيت ماله حلى بدونها وبدون حسها مها تهديهم : كل وحده فيكم هذا مصيرها .. المفروض تفرحون رغد تبكي وتشرب مويه : بس شوق كيف بنعيش بدونها البيت مثل المقبره بدونها .. فاقد حسها وصوتها سحر : بنفقد القرآن بصوتها وخشوعها .. وأذكارها كل صباح ومساء شهد منهاره مره : انت تعبت لا أم ولآ أخت شفت العذآب مرتين مها تضمها لصدرها : هونيها ياقلبي اهم شي سعادتها مع زوجها أدعو لها الكل : الله يوفقها هنادي ماسكه نفسها لاتبكي وتكابر على نفسها : يالله عاد زودناها .. شفتوآ فهد يوم باس يدها بعد مابدلوا الدبل سحر : يس والله فطست ضحك تغير جوهم وقاموآ يحكون بعض عن اللي سمعوآ واللي شافوآ سمر : سمعت وحدها تقول الولد مزيون وهي مزيونه اجل عيالهم ايش يطلعون شهد تضحك من بين دموعها : يطلعون زيي هنادي : أعوذ بالله عشان تنتحر شوق .. ويش تبي فيك يطلعون عليك شهد : تبوس يدها وجه وقفى اذا طلعوا علي صح مهاوي مها تحط يدها على بطنها : واللي ببطني تتوقعون يطلع على مين رغد بضحكه رجتهم : يطلع على جلالي خخخ مها كشرت : تحلمين انتي .. بيطلع قمر زي امه هنادي تطالعها بنص عين : قمر .. قصدك بقر زي امهم ههههههههآآآآآآي مها : اقول انا ويش مسويه لكم تكرهوني .. لو أني رايحه لبيتي اكرم لي من تريقتكم فيني ريم : خليك وآثقه من نفسك يالبطه مو أي شي يهزك مها : على قولتك اصلا هناديوه عياله بيطلعون مصارعين وقطاعين طرق هنادي تمد لسانها : مناك بس تحلمين شهد تبوس مشاري : شوفوا المزيون ذا اروح ملح على عيونه وضحكته رغد : ترى بزوجه بنتي مو تسحبين علينا .. شهد تصرفها : طيب طيب نشوف عاد اذا ميشو يبيها بنزوجهم واذا مايبيها بكيفه اهم شي راحته رغد تكشر : هين ياشهيد انتي وولدك خليه ينفعك طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها الطويل لما طلعت شافته وآقف عند باب الدولاب ويلبس بلوزة البجامه حقته اول ماحس بوجودها ورآه لف عليها وهو يطالعها من فوق لتحت خافت من نظرته وطنشته وهي تتجه للمرآيا أخذت الفرشه وصارت تمشط شعرها وتحرك للكرسي اللي تحت الشباك وجلس وترك بلوزته مفتوحه وماقفل ازاريره كانت وآقفه قباله والمسافه شاسعه بينهم ركزت على شعرها وهي تمشطه وحست بعيونه تأكلها أكل خصوصاً ان قميصها قصير لنص الفخذ ولونه لايق عليها ومعطيها انوثه وزايد سحرها اتوترت بدآخلها سرت حراره بجسمها من نظراته لها بان الارتباك والخوف عليها نظراته الحاره اربكتها وزادت براكين كرهها له انقهرت من خواتها وتفكيرهم الغبي شوق ( حسبي الله عليكم ياشهد ورغد انا الغلطانه اللي سلمتكم الخيط والمخيط .. وهذا بعد عيونه اربع اربع وجع يوجع بطنه ماينزل عينه الله ياخذه اكررررررررهك يافهد نفسي اذبحك وافقع عيونك هذي ) من كثر توترها صارت تهز رجلها بقوه تركت شعرها سايح على وجهها وحطت طوق فوشي على شعرها ماحست بنفسها الى تحط روج وردي وكحل وبالها مو باللي تسويه بالها مع فهد اللي ملعق عيونه عليها وماينزلها حتى لما يلمحها تميل فمها بتضجر فهد لما طلعت من الحمام بخفه ماحسيت فيها ابدا لما شافتني البس وقفت بمكانها وحسيت بحركه وراي لفت وشفتها بأبهى صوره على طبيعتها بدون أي مكملات جماليه كانت بعيونها نظرات صدمها وهي تشوفني موجود بنفس الغرفه .. كنت ابي اطفشها بالكلام لكن لما طاحت عيني عليها بجمالها الرباني غيرت رائي خصوصا انها كانت تبكي على خواتها وباين انها خايفه مني ومن نظراتي لها .. مشت للمرآيا وعيوني متعلقه فيها ماني قادر اتحكم بعيوني .. كانها سحرتني بنعومتها وسحرها وعيونهها الواسعه اللي شبكتني جلست على الكرسي وانا اتاملها وهي تسرح شعرها بهدوء وكانها متوتره من وجودي طنشت وتقصدت اني اطالعها حتى اوترها بزياده اللون الفوشي زايد بياضها وجاذبيتها لكن مانسيت انها طاهره من الخارج فقط .. لكن من الداخل فهي نجسه كل شي فيها مجرد خدعه للنظر جمالها رقتها كلامها كلها اسلحه تساعدها في حربها معي .. لكن رغم كل شي فيها لازالت ابغضها واكرها .. وبحقق هدفي من زوآجي منها وهو المتعه بس .. متعه × عذآب × شبه حياه .. رآح ادفعها ثمن كل جرح بصدري وكل جرح بروحي .. شكلها طفولي رغم عمرها فيها براءه تحسسني بالذنب انا عديم الاحساس معها احس بالذنب وأحس برغبه الانتقام .. لكن انتقام من نوع ثاني .. انتقام ممتع لي وعذاب بالنسبه لها .. قررت أكلمها واجس نبضها قلت لها ببرود قاتل : شوق شوق بمثل بروده : نعم .. ويش تبي مني فهد بأبتسامة خبث : ترى أذن الفجر شوق مشت لأتجاهه وهي تطالعه بتفحص ولأول مره تتأمل شكله... بشعره الطويل الي نص رقبته وبشكل عشوائي وعيونه السوادء الجارحه وصدره المفتوحه وعضلاته البرونزيه البارزه تعلقت عيونه فيها يتنظر ردة فعلها .. سحبت السجاده من ورآه لانه مانتبهه انها ورآه وأخذت عبايتها وفرشت سجادتها وبدت تصلي حط يده على دقنه وهو يطالعها .. وقام ورآح للصاله ينتظر تخلص صلاتها بعد ربع ساعه رجع للغرفه كانت توها شايله السجاده طبقتها وحطتها على الكرسي وهي تشوف الطاوله اللي عليها شموع .. طفى الأنوار كلها وشغل الابجورآت .. لفت عليه بصدمه وتجمدت بمكانها وطيرت عيونها فيه مسك يدها وسحبها وهي تطالعه بأستغراب شوق تسحب يدها : هيه هيه .. ويش تبي فهد يلف يده على خصرها ويطالعها بعيون شرانيه : هذا سؤال تسئله عروس لعريسها شوق تدفه عنها : فهد لاتقرب مني ترى وربي مايصير لك شي طيب دفها على الجدار ولزق فيها : ويش بتسوين يعني بتضربيني شوق خافت منه ونزلت دموعها وهي تضربه على رجله : قلت لك بعد عني بـــــــعــــ.... فهد يحط يده على فمها : لاتصارخين .. لاني ماراح ارحمك لو تموتين قدامي .. وسحبها بقوووه شوق تعارضه وتحاول تحرر نفسها منه : اتررركني فهد بنظرات شرسه : ترحمي على عمرك وبدأت حرب الأنتقام .. ونار أحرقت قلوب الأبطال .. حرقه والم وعذاب .. ومسيره من الألم ستبدأ رحلتها من هذه اللحظات