ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 114 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 114

الفصل 114

وقف قبالها وطبع بوسه هاديه ورقيقه على جبينها التذعت من لمسته الخفيفه لها زاد توترها وأرتباكها وكذلك خوفها منهةمتأكده ان هدوئه يسبق عاصفته القادمه جلست جنبها بثقه وعزة .. هيبته طاغيه على كل شي فيه .. شخصيته القويه مرتسمه على أنحناءات وجهه رجولته متمحوره على هيكله الخارجي وسامته وجاذبيته الآسره لا ترها لانها مشوهه في نظرها كان بأجمل حالته بثوبه ومشلحه وشماغه وهو جالس جنبها كان الفرق واضح بين طوله وجسمه الرياضي العضلي وجسمها القريب للقصر ونعومتها .. شوق ( ويش هالجسم توي انتبه له وربي أني مثل النمله عنده بأصبع يطيرني .. هذا كيف اقاومه ياربي ويش البلوى اللي ابتليت فيها ) قرر يكسر الصمت : ليش سآكته شوق : مآظن في شي يستآهل أتكلم معك فيه فهد أبتسم على جنب : الأيام جايه وبنلآقي اللي نسولف يه شوق تلف عنه : طيب لو سمحت لاتتكلم لان صوتك ينرفزني فهد : وانتي شوفتك توترني شوق : احلى بشاره والله دخلت ندى بعد مادقت الباب ندى تسلم على فهد وشوق : الف مبروك فهد : الله يبارك فيك عقبالك ندى تغمز له : على يدك زوجني فهد : أبشري عريسك جاهز شوق تطالعه بنظرآت احتقار ( ياثقل دمك على قلبي اووف منك ) ندى : يالله أتركم الحين عشان ام ليان كلمت المصوره اللي انت قلت لها عليها فهد يجلس على كرسيه : زين زين أذا وصلت خليها تجي سيدآ هنا شوق ( أي مصوره ؟ هذا مصدق نفسه" حست بقهر وفضول يقتلها كلامه كله الغاز فضلت السكوت وجلست جنبه ) طلعت ندى وتركتهم لحالهم وكل واحد ناره تأكل صدره من جهه لف عليها وقال بصوت رآيق فهد : اعطيني كأس مويه من على الطاوله لفت عليه بعفويه وطيرت عيونها فيه وقال بنبره حاده : أشتغل عندك أنا دور أحد غيري يخدمك ياسي السيد فهد يضحك : طيب لا تعصبين لازم تكوني ريلاكس قدام أخواتي والمصوره شوق بكره : لاتتفلسف علي دخلت أم رياض ومعها المصوره ام رياض تسلم على فهد وتبارك له ولشوق فهد : الله يبارك فيك ياخالتي ام رياض تتفحص شوق : مشاء الله قمر عروستك يافهد فهد يطالع شوق ويمسك يدها ويستغل حياها من ام رياض : ايه ياخالتي الله يخليها لي ام رياض تضحك : امين يارب تتهنون مع بعض شوق تضغط على يده بقوه تحاول تخليه يترك يدها : امين ياخالتي ام رياض : الله الله بفهد ياشوقه حطيه بعيونك هذا مثل عيالي واغلى بعد طالع بشوق وهو ينتظر ردها وتحولت ملامحها للون الاحمر الحاد من كلمة ام رياض نزلت راسها وهي ترد عليها بصوت خافت وخجول شوق : ان شاء الله بعيوني .. وبداخلها تتوعده وتكرهه كره الويل حست بنظرآت انتصاره عليها وشماتته وهو يضحك على شكلها ام رياض تتوجه للباب : اخليكم تتصورون على رآحتكم فهد : لا أوصيك ياخالتي تشيكين على كل شي وتشرفين عليه ام رياض : ابشر وأنا أمك لاتوصي حريص .. وطلعت وقفلت الباب ورآها فهد يطالعها بنظرات غريبه : بعيونك هاه شوق : لاتأخذ بنفسك مقلب مجرد مجامله لخالتك فهد يقلب عيونه : ايه مره صدقتك داري ان نفسك تموتيني شوق : الحمدلله عارف قدرك عندي .. جات المصوره بعد ما جهزت الخلفيه البيضاء المصوره : يالله ياعروسه نأخذ لك صوره لوحدك شهد تطالع رغد بنص عين : مصدقه ان أهله بيجون رغد بخيبة أمل : والله قالي وارسلت له مسج وقال ايه شهد توقف : روحي معي أشرب مويه بدل جلستك لحالك رغد توقف : يالله نروح وهم ماشين بالممر الزجاجي شافت بنت تأشر لهم رغد كانت لابسه فستان طويل ناعم وفيه فيونكه تحت صدرها لونه أبيض وسكري وذيل طويل من ورى ومن قدام ماسك وكانت بارزه أنوثتها وجمالها الرباني شهد كانت لابسه فستان احمر توتي طويل عاري مره وضيق والطاغي عليها جمال ملامحها الحاده شهد : هلا حبيبتي البنت : لو سمحتي تعرفين وحده اسمها رغد تقرب للعروس رغد فتحت عيونها : أنا رغد ياحلوة تامرين بشي البنت : أنا نوره أخت عبدالله رغد شخصت عيونها فيها وأبتسمت لها وسلمت عليها وباستها على خدها : هلا حبيبتي كيفك ويش اخبارك نوره : بخير عساك بخير أنتي كيفك عسى ماتعبتي رغد تحرك شعرها بدلع : لاتعب ولا شي طمنيني عنك نوره : الحمدلله بخير سلمي على امي .. وأشرت على امها وسلمت عليها وباست راسها ام عبدالله : ياحبيبتي ويش اخبارك .. جلست جنبها وهي تبوس يدها رغد : بخير ياخالتي انتي ويش اخبارك عساكِ بخير ام عبدالله : بخير يابنيتي .. مبروك ماسويتوا رغد : الله يبارك فيك عقبال نوره واخوانها ام عبدالله تمسك يدها : عقبالك يايمه مع وليدي يانك دخلتي قليبي وارتحت لك رغد حمرت خدودها من كلام خالتها وأبتسمت بحيا : بحياتك ياخالتي الله يخليك لهم ولايحرمهم منك يارب شهد ميته ضحك على شكل رغد اللي خجول وهي تبوس خالتها ( من الحين الرضا يارغيد والله طلعتي على حقيقتك تبين رضاها عليك هههه وآي على شكلك يضحك ) رغد تغمز لشهد : تعالي سلمي على خالتي .. سلمت شهد على ام عبدالله وجلسوا معها شوي حط يده البارده ورى ظهرها العاري وقرب شفايفه من خدها الوردي توترت من قربه لها ولمسته اللي قشعرت جسمها انفاسهم مختلطه حس بلفحت أنفاسها الحاره اللي حرقتع بحرارتها حطت عينها بعينه ولقته مركز نظره عليها تلاقت عيونهم كانت نظراته تعبر عن شتاتها وخوفها وعذابها بقربه كآنت نظراته حاده وشرسه وحارقه المصوره : ولا حركه ..وأخذت لهم لقطة بعدت عنه وهي تأخذ لها نفس طويل بعد توترها منه رجعت لهم وطلبت منها تطبع بوسه على خده لكنها رفضت وبشده المصوره : هو جوزك لا تستحي شوق : عارفه بس لاتطلبين حركات جريئه مني فهد ضحك : بوسه تسمينها جرائه .. دعست على رجله بكعبها حس بالالم لكنه كبت صرخته وطالعه بنظره صاروخيه لكنها ظربت بعرضها الحائط وطنشته ومشت الي برآسها بعد محاولات أقناعها وطلب المصوره منها التجاوب أخذت كم صوره عاديه جدا لهم مع بعض وتركتهم لحالهم فهد بنظرات ناريه : ماراح اعدي لك أي شي سويتيه