الفصل 113
ريم كانت لابسه فستان وردي قصير ومنفوش كله تطريز بالصدر وطبقات خفيفه كان شكلها انيقه وناعمه وشعرها كله ناعم ومنسدل على أكتافها وبحركه بسيطه من قدامه بارزه ملامح وجهها الدائريه الناعمه
سحر كانت لابسه فوشي صارخ زايد بياضها بياض .. طويل والظهر كله مفتوح الى الاخير ومفتوح من فوق الركبه الى الاخير وداخل فيه اللون التفاحي
ام سيف : ياهلا بزوجة ولدي .. مشاء الله تبارك الله كل يوم تحلوي اكثر
ريم بحياء قاتل : عيونك الحلوه ياعمتي كيفك وايش اخبارك
ام سيف : من شفت وجهك الحلو صرت بخير ياعمري .. كيفك ياسحر وكيف اخواتك
سحر : الحمدلله كلنا بخير
ام سيف : مبروك زواج شوق
سحر وريم : الله يبارك فيك
ام محمد : عقبال القماري .. سكتوا بحياء
سحر : نستأذنكم الحين ياعمتي
ام سيف : تفضلوا ياحبايبي .. وساميه ترمي عليهم نظرات اشكال الوان وريم مطنشتها وسحر ترد لها النظره بعشره
ريم تدقها : شوفي مين قدامنا
سحر تتلفت : وين .. أول ماطاحت عينها عليها شهقت .. جدتي ويش جابها
ريم : اكيد تبي تشوف شوق وزواجها
سحر : الله ياخذها وكمان جايبه العايله كلها البنات وزوجة خالي وبناتها الطاوله انزحمت منهم
ريم : ويش عليك .. شوفي القاعه كيف فخمه والا الكوشه خرافيه صراحه والتصوير والسينما اللي بتنعرض خليهم يتحسرون على أنفسهم زين
سحر : انا خايفه على شوق مرة
ريم : ربك معاها لاتشيلي هم .. جاء صوت من وراهم
..: بناات .. لفوا وشافوا لينا
ريم : قلتي عندكم زواج ماراح تجين
لينا تتخصر : لاتقولون هذا زواج شوق
سحر : الا زواجها ليش تسالين
لينا تضحك وتضمهم : لان فهد يصير اخو هزاع من ابوه
ريم بصدمه : لا ." سكتت شوي.. تمزحين
لينا : والله وربي يشهد علي
سحر تبتسم : يعني انتي تصيري سلفتها
لينا تتنحنح : شفتي الدنيا دواره
ريم : والله معك حق امشي نروح نرقص ونطلع كل اللي براسنا
لينا تحمست : يالله والله فيني رقص غير طبيعي
بالكوشه دانا شافت لينا جايه مع سحر وريم
دانا : لينا تعرفينهم
لينا والبسمه ماليه وجهها : يس هذولا صديقاتي العزيزات ..
ندى : احيان الصدف حلوه
شهد : أقولك ندى البنت الحامل هذيك اللي لابسه سكري واحمر مين ؟!
دانا : قصدك اللي جالسه على اول طاوله
شهد : أيوة لافته نظري شقراء وعيونها زرقاء تهبل مرره مشاء الله
دانا : هذي تصير زوجة صديق فهد الروح بالروح وفي كمان امهات اصحابه مجتمعين على طاوله وحده لانهم يعرفون بعض من قبل
رغد : اها بس ماتوقعت المعازيم يكونوا كثار كذا
ليان : اللي بالرياض اغلبهم جايين .. غير اصحابه وامهاتهم واخواته ومعارفكم انتم يعني كنت حاسبه يكونون الناس كذا
ريم تهمس لشهد : جدتك جات وخالاتك وزوجات خوالك
شهد : الله يأخذهم لاتجيبين سيرتهم أنا رايحه لشوق
رغد : بروح معك يالله
أما هنادي وعبير بعالم ثاني من الفله والوناسه وطايقنها صحبه مع بنات عم فهد اللي تعرفوا عليهم
ريناد : ماعمرك سافرتي برآ
هنادي : ياحليلك ياليتني اروح مكه وهالمره تبيني اسافر برآ والله انتي تحلمين كثير
غيداء : والله ياشيخه انتي بنت خطيره ماعندك تكبر ومتواضعه تعجبني شخصيتك
هنادي : ايه كثير معجبيني فيني ويقولون متهوره وحقت أكشن
ريناد : ومين هذول
هنادي : اللي يقرون الروايه
غيداء : اي روايه؟!
هنادي : اقصد اللي يعرفوني ماعلينا يالله نطب نبي نهز الكوشه هز
عبير : يالله
هديل بطفش : اخيرا حنيتي علينا وتبين نرقص انسه عربج
هنادي : قمي قدامي ارقصي وانا برقص معك ياكسوله
هديل : اخص يالنشيطه بس غريب عليك اليوم
هنادي : اليوم الطاقه ميه الميه
حنين : اجل بنشوف ابداعاتك
هنادي : يووه بتشوفون اللي ماعمركم شفتوه يالله طبينا
البنات : طبينا <<~ ياحبي للكلمه ذي تحسستني بالحماس
بغرفتها كانت متوتره من دخول ام ليان اللي قالت لها ان فهد بيدخل عشان يجلس شوي وبعدها يبدون التصوير بعد نص ساعه
شهد تفتح الشنطه : أهم شي الروج عشان بالصور يطلع واضح مو باهت
رغد : يالله حطي لها انا بجيب العود ابخرها فيه
شوق : لالا جابته عمتي ام سامر قبل شوي
رغد : اوكي اجل بس باقي العطر من بعيد حتى تصير ريحتك وآآآو
شوق اتنرفزت مره وهي يادوب مستحمله : يالطيف على زنك يارغد خلصيني بسرعه شهد هاتي مويه عطشانه مره
شهد : طيب طيب هدي انتي .. واعطتها كاسة مويه
روقت اعصابها وهي تمثل عليهم الراحهةطلعوآ بعد مافتحوا الباب الخلفي وكانت الغرفه كبيره مره وشوق جالسه على الكرسي باخر الغرفه
شوق كانت تطالع بيدها وتحديدا بالدبله اللي بأصابعها كانت تتأملها وسرحانه فيها وقلبها دقاته كأنها طبل من شده خوفها وتوترها ( اليى متى بعيش كذآ هذي اولها الله يستر من تاليها أكرهك يافهد أكرهك بكل مافيك حتى زواجك مني كان بالغصب غصبتني على أشياء كثيره أخذت مني كل شي بالغصب .. من أي طينه أنت ليش ماتحس فيني وبألمي اللي كلها بسببك والحين بيكون سببها لاني معاك آآه رحمـآك يا الله )
غمضت عيونها بقوه ولفتره أخذت نفس طوويل مره وحست بريحة عطر رجالي قوي أنتشر مع كل جزئ اوكسجين بالغرفه فتحت عيونها وشافته واقف جنبها ماحست بدخوله ولا بحركاته بدأ صدرها يرتفع وينخفض بشكل واضح خوفها بزياده لانها شافته فجاءه تعلقت عيونها فيه ومارمشت أبداً
طالعها بنظره أعجاب وأبتسامه رضا كانت كالملاك بفستانها الأبيض .. طاهره *نقيه* وصافيه كالثلج أسرت عيونه بسحرها وجمالها الخرافي .. علامات الجمال مرتسمه على وجهها الباسم بأبتسامه أستغربتها وبنبره ما سمعتها من قبل قال :مــبـروك
سكتت ماتبي ترد عليه يبارك لها وهو يدري انها موافقه وبالغصب كمان حتى تحافظ على حلم عمها ضحت بباقي عمرها واختارت انها تعيش معه رغم علمها بأن السعاده لن يكون لها حيزاً ولا متنفساً في حياتهم