الفصل 108
فهد : يعني اتقطع ضحك
خالد : شايف حتى اخلاقك صايره مرره ضيقه ..
فهد : والمطلوب ياخالد ادوشتني والله
خالد يرجع على ورى ويتكي على الكرسي : خلاص انسى .. سو اللي تبيه انا تعبت معك
فهد سكت ومارد عليه .. لانه عارف قصد خالد .. ولكن كان يداري نفسه ويخبي اي شي يخصه بينه وبين نفسه
خالد
هالانسان اللي قدامي احس احيان ان قلبه ميت ومايحس بأحد حتى نفسه .. وأحيان احسه يخبي عنا اسرار واسرار محد يعرفها غيره هو .. غامض وغريب وعالمه كاسيه الظلام .. أنا اقرب شخص له ما اقدر افهمه وافهم طريقة تفكيره المجنونه ... رغم كل اللي يسويه ما يعترف بشي اسمه ندم الندم منزوع من قاموس حياته
جلست قباله أتأمله .. شارد الذهن .. ملامحه جامده .. عيونه ثابته على مكان واحد وهو رجوله .. حسيت ان رجله فيها شي .. ترددت اسئله أول ما أسئله لكني كسرت الصمت اللي سرى بالمكان
خالد : فهد .. رجلك تعورك ؟!
فهد فاق من سرحانه : هاه .. لالا مافيني شي
خالد : ايش بك سرحان وبالك مشغول في شي شاغلك
فهد : ابدا مافيني الا العافيه .. بس افكر بيوم الزواج
خالد يحط يده على يد فهد : لاتخاف صح بتتوتر بس طبيعي خلك هادي .. اخبرك صاحب مواقف
فهد يضحك : الله كريم .. يالله نروح للشاليه اكيد القروب هناك
خالد : اوكي .. نروح ماورانا شي
فهد يطالعه بنص عين : الساعه 11 وربع .. مابترجع بيتك
خالد يضحك ويفخم صوته : انا رجال البيت ارجع متى ما أبي .. واسهر برى بكيفي
فهد بأبتسامه خبيثه : قول زوجتك طاردتك ومطلقتك بالثلاث اليومين هذي
رد عليه وهو يمشون متجهيين للسياره : تبي الصدق المدام حامل وتعبانه .. وبعدت عني تقول تبي ترتاح شوي عند مامتها
فهد انفجر ضحك : هههههههههههههههه قول كذا من الاول .. الف مبروك اذا ولد غصب عنك تسميه فهد
خالد يغمز له : هو يجي بالأول وبعدين نختار الاسم واللي يعجبك بعد
فهد يركب السياره هو وخالد .. وقبل يحركها : والله شاد همتك ياخويلد ..
خالد يلف وجهها على الجهه الثانيه : ويش على بالك متزوج العب .. امش بس امش
فهد يحرك السياره وبدأ يسرع : متخيل شكلك بعد سنه وانت شايل حليب ورضاعه وتدف عربية البيبي خخخخخ شكلك يضحك
خالد يرفع حواجبه وبضحكه : عقبال عندك .. والام شوق
فهد يكشر ويميل فمه على جنب : اي وحده بالعالم عادي تكون ام عيالي لكن هي لا ومستحيل اخليها تحمل مني
خالد فتح عينه على كبرها : أجل تحمل من الشارع يامجنون
فهد : الاولاد بخليها تشيلهم من راسها ... مستحيل اربط نفسي معها باطفال .. يالله مستحملها انا .. كيف لو تصير امهم .. أنجلط
خالد سكت وهو مصدوم من كلامه : بكيفك حياتك وانت حر فيها بس تأكد ان عمرك يركض مابقى كثر اللي راح ..
فهد : توني صغير وبعز الشباب والرجال مايعيبه الا جيبه
خالد : فهيدان ترى عمرك الحين خلاص بــ 30 .. عارف يعني ويش بالثلاثين .. يعني مابقى لك شي محد ضامن حياته ..
فهد يغير الموضوع : المهم دق على وليد شوف فينهم
سكت خالد وطنشه وهو يتأمل الطريق بعيونه
هنادي تسحب يدها : اتركني يادلخ
ماجد وعيون تطلق شرار وصلتها معه لحد مايقدر ابد انه يستحمله : هيه انتي على بالك الدنيا سايبه .. ترى ماعرفتيني .. والله ياهنادي لا ادوسك برجلي سامعتني
سحبت يدها بقوه وهي تدفه بكل قوتها على الجدار اللي وراه وهو منصدم من قوتها الفظيعه .. قربت منه وسحبت حديده كانت طايحه على الارض حطتها على وجهه وضغطت على خفيف حتى يحس بالالم
هنادي : تلعب معي مين ياشاطر .. ترى الكف مامحيته من بالي وراح ارجع حقي منك ياحثاله
ماجد يطالعها بنظرات احتقار دفها بعيد عنه : مستواي ماهو مستوى بنات حثاله مثلك .. على بالك ماعرفت مين خرب فراملي ويبيني اموت .. والا اللي ينسم كفر سيارتي كل جمعه اصحي وفوقي من حياتك القذره اللي انتي عايشتها .. ناسيه ( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء .. والمتشبهات من النساء بالرجال )
هنادي ولعت من القهر بأقوى قوه ملكتها اعطته كف : وناسي كلام الرسول [ من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ]
ماجد ارتجف من كلامها شخصت عيونه وتعلقت فيها .. سكت ماقدر يرد عليها .. طالعت بنظره اربكته ومشت وتركته لحاله .. اول مادخلت السياره صارت تتنفس بسرعه فظيعه .. كأنه بذلت مجهود كبير ماقدرت عليه ابد .. طلبت السواق يتوجه للمكتبه حتى تجيب الاغراض اللي تبيها واللي طلبتها رغد
أول مادخلت البيت رمت الاغرآض بالصآله .. ورآحت لغرفتها ورمت نفسها على السرير .. ثوآني وسمعت صوت المؤذن .. راحت للحمام وأنتم بكرامه وتوضت وصلت .. وجلست على سجادتها تسبح دخلت ريم وشافتها أنصدمت من شكلها
ريم : هنادي .. علامك ؟!
هنادي تلف عليها وتطوي سجادتها : ولآشي ياريومه .. أسمعي انا بنآم تعبانه مره اليوم الظهر مانمت ..
ريم : أوكي .. نآمي .. طلعت وتركتها لحالها ترآجع حساباتهآ
بآلصآلــه
شوق بأستغراب : الله الهادي .. يمكن متأثره بشي
سحر : ما أظن .. المهم شوفي فستاني خيطيه لي حتى يثبت علي يوم الزوآج
شوق : هاتيه يالله خليني اخلص منكم ..
رغد نعسانه : شكلي بشخطها نومه أحس بتعب فظيع
سمر : نامي احد ماسكك
شوق : اصبري أتعشي بعدها نامي ..
رغد : على قولتك بأستنى العشاء جوعانه حدي
سحر : وين شهد مختفيه
ريم : مع ميشو بالحمام الله يكرمك
سحر تضحك : والله عشنا وشفنا شهد مهتمه بطفل الله أكبر
شوق بنص ضحكه : بكره نشوف ويش تسوين بعيالك
سحر : اكيد بهتم فيهم
رغد : وميشو ولدنا لازم نهتم فيه
سحر بصوت حاد : هو أنا قلت غير كذآ
شوق : ابد ماقلتي شي ...
دق التلفون.. وتسابقت ريم وسمر مين ترد أول ..
ريم ماسكه السماعه : هاتي .. أنا أكبر منك
سمر : بس انا مسكتها أول
ريم بعيون شرانيه : أحترميني على الأقل
رغد : ردي انتي او هي .. بسرعه
سمر تطالعها باستهزاء : خذي يا مجنونه .. وجلست على الكنب اللي جنبها
ريم : الــو .. ايوه هذآ بيت محمد القايد ... مين أنت طيب ؟.. استنى ... " لفت على شوق " .. شوق كلمي فهد
شوق طاح الفستان من يدها وأنشلت عن الحركه ثوآني وحست بنفسها وحتى ماتلفت انتباههم رفعت شعرها ورجعته ورى أذنها ضغطت على يدها بقوه ووقفت وحآولت ماتبين لهم شي مشت بخطوآت متثآقله للتلفون وقلبهآ يرجف بدآخلها .. مسكت السماعه حست أن الثوآني بطيئه بمرورها .. أول ماحطت السمآعه على أذنها