ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 82 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

اول مادخلت راحت قسم البردات عشان تشتري ايس كريم وببيسي ومويه .. اول ماخلصت حطت اغراضها بالسله معها مشت بتلف عشان تشتري شكولاته وعلك .. اول مالفت صدمت فيه كانت بتطيح لكن يده كانت اسرع وضمها لصدره بحركه لا إيراديه .. دفته عنها بسرعه شهد صرخت عليه : ماتشوف اعمى يوسف : ما انتبهت لك انتي اللي طلعتي بوجهي .. على العموم اسف شهد : باي بنك اصرفها يوسف : بنك الاعتذار .. ويك ويك ويك شهد جلست تلم اغراضها ونفسها تموته بين يديها ** وقفت ودفته ومشت تكمل اغراضها الباقيه يوسف :ووجــــع حقيرررره ... راح للثلاجه واخذ له بيبسي ومشى .. عند المحاسب انتظر اللي قبلها يحاسب بكت دخانه وهو متقصد يـتأخر عشانها .. خلص وجات بعده تحاسب .. شهد : كم الحساب لو سمحت الهندي : 35 ريال ... فتحت شنطتها البيج وطلع محفظتها اللي طقم الشنطه واعطته الفلوس يوسف (( يؤؤؤؤؤ مشاء الله ويش ذي البنت جسم وبياض ... اروح ملح عند هاليد اللي كأنها مرايآ ... اخ بس يوم لمستها بغيت اخق معها .. حسبي الله عليك يابنت الاجواد ... بتموت على هالجسم ... )) اخذت الكيس ولفت شافته وراها اعطته نظره احتقار ومشت للسياره .. وهي تسمع كلام من الشباب اللي يعاكسونها لكنها معطيتهم أشـــــــكـــــل بالعريض دخلت السياره ونزلت غطايتها وجلست تأكل وتغني على بال ماتجي رغد .. بـــآلـــســـيـــاره .. رغد متفاجئه : ليش عذبتك نفسك حبيبي .. وربي شوفتك عندي اكبر هديه عبدالله : انتي اكبر من هالهديه لو بيدي اجيب الدنيا كلها تحت رجولك .. رغد مسكت يده وضغطت عليها بحب وركزت عينها في عينه : تأكد ياعبدالله لو تطلب روحي ماتغلى عليك ابــد ابيع كل الدنيا واشتريك ... عبدالله رفع يدها وباسها : ان شاء الله بوفي لك بوعدي بأقرب وقت يارغــد رغد : ان شاء الله ياقلبي .. والحين اعذرني تأخرت لازم اطلع .. مسكت اللثمه بتلبسه عبدالله مسك يدها ونزل اللثمه ... وقرب منها حتى حس ان انفاسها هي انفاسه .. وصارت له اقرب من الحلم البعيد .. لما قرب منها حرارته انفاسه تلفحها وحرارتها بتدت تعلى .. عبدالله : رغوودتي لو في اكثر واكبر واروع من احـــــبــــك كان قلتها لك ... انصبغ وجهها باللون الاحمر كلامه يربكها وقربها منها يربكها اكثر واكثر .. حست ان الدم بعروقها اتجمد من حركته وقلبها هوى من بين اضلاعها.. بحركه سريعه منها بعدت عنه :: :: فتحت الشباك ورمت علبه البيبسي .. كان جالس على السياره قبالها لان سياتها وسيارته قريبه من بعض مرره .. طالعها بنظرات بارده وبعد الدخان ونفث الهواء من فمه شهد تطالعه من فوق لتحت بنظرات استحقار : الحمدلله والشكر يوسف كأنه سمعها تقول شي : ويش قلتي يا بنت شهد ترفع حاجبها : واذا خاطبك الجاهلون فقولوا سلامــا يوسف يحرك يده والدخان فيها : تدرين يامتوحشه انك سخيفه وغبيه شهد : انت السخيف يا سخيف يوسف : مابرد عليك لان اللي يكلم بنت ناقص عقل ودين زيها ... ارتفع ضغطها منه نفسها تخنقه وتؤاده بأرضه .. اسلوبه السخيف وكلامه الأسخف بنظرها . ماتدرين ليش تكرهه وماتطيقه كل ماتوشفه تعصب من لاشي .. مجرد انها تشوفه قدامها تتجنن .. ماتدري هو كره والا شي ثاني .. قاطعها دخول رغد شهد ترفع الشباك : اووف اخيرا رحمتيني وجيتي .. رغد ترتجف : جلالي امش يالله احس انه بيغمى علي شهد : يؤؤؤؤ من ويش يابنت رغد تحط الكيس الاحمر جنبها : اسكتي بس اقولك كل شي لاوصلنا البيت وربي ماني مصدقه اللي صار ::: ::: ::: يُبَه شِفْنِيْ .. عَلَىْ كَفّ الغِيُوْم أَنْقِشْ تَفَاصِيْلِيْ ـــ حِكَايَات الكِبَرْ .. بِيْت العُمُرْ .. مَعْزُوفَة أَحْلامِيْ أَغَانِيْ شُوْق .. تَنْهِيْدَة شِقَايْ .. وفَلْسَفَةْ لِيْلِيْ طَرِيْق التِّيْه .. نَبْضَات القِصِيْد .. وُمُعْجَمْ أَوْهَامِيْ تِسَلَّلْت الأَمَلْ ظَمْيَا .. أَبَرْوِى مِنْ تَعَالِيْلِيْ ـــوَأَثَارِيْهـَ الظَمَا أَفْضَلْ .. مِنْ إِنِّيْ أَشْرَبْ أَيَّامِيْ بَنِيْتْ الحِلْمْ مِنْ تُربَةْ خُفُوْقِيْ .. وَاِنْهَدَمْ حِيْلِيْ سَرَقْتْ الخُوْف مِنْ مِحْجَرْ عُيُوْنِيْ .. ضَاقْ هِنْدَامِيْ أَرَتِّبْ مَكْتَبَةْ عمْرِيْ .. وتِنْفِضْهَا مَنَادِيْلِيْ ـــيِطِيْرغبَار يِخْنِقْنِيْ .. وِيْنْخَرْ [ حِزْنَهْ ] عظَامِيْ شَحَبْ .. وَجْهْ الصّبحْ وَأَصْبَحْ بِدُوْن ألوَانْ يِشْكِيْلِيْ ـــبِعَادِيْ .. وَاِنْكِسَارَاتِيْ .. وِبَعْضِيْ صَارْ مِتْرَامِيْ عَلَىْ أَطْرَافِ الشِّفَاة اليُوم .. غَنَّتْنِيْ ..مَوَاوِيْلِيْ تَعَبْ .. نَظْرَةْ عَتَبْ .. آهَاتْ .. زَادَتْ مَعْهَا آلامِيْ وكَفِّيْت البَصَرْ عَنْهُمْ .. سَقَطْ تِمْثَالْ يِحْكِيْ لِيْ عَنْ أَشْوَاكِ القَهَرْ وشْلُوْنْ تنَامَتْ .. تَحْت أَقْدَامِيْ تِهِبّ الرِّيْح .. وِيِتْرَامَىْحَنِيْنْ .. وَاَلْتَحِفْ وِيْلِيْ وَأَخَبِّيْنِيْ .. وَرَىْ ذَاكْ الجِدَارْبِسَلَّة .. أَعْوَامِيْ يُبَهْ قَبْل الشَّهَرْزِرْتَهْ .. طَرِيْقٍ كَانْ يِضْوِيْ لِيْ قَهَرْ ذَابَتْ لِيْ شُمُوْعَه .. وَسَاحَتْ ضِيْم قِدَّامِيْ عَدَدهَا كَانْعِشْرِيْنٍتِهَذْرِيْمُوْت .. تِبْكِيْ لِيْ هِنَا طِحْتِيْ .. هِنَا صِحْتِيْ .. هِنَا كَانْ الجُرُحْ دَامِيْ هِنَا خَانْ الصِّدقْ كِلِّكْ .. هِنَا كِنْتِي تِنَادِيْلِيْ هِنَا طَاحْ الوَرَقْ .. " مِحْتَارْ " .. نَادَىْ حِبْر أَقْلامِيْ حَكَىْ لِيْ كَمْ سَنَة مَرَّتْ .. وَأَنَا أَطْلِقْ بِالدُّجَىْ خِيْلِيْ أَدَوِّرْ مِنْهُوْ يِسْمَعْنِيْ .. وَأَرِدّ بْسَرْجأَثَامِيْ بَذَرْتْ الحُبّ بِدْرُوبِيْ .. وِقَفْتْ أَنْطِرْ .. مَحَاصِيْلِيْ نِبَتْ قَمْحِيْ .. سَنَابِلْ طَعْنْ .. وَأَعْلَنْ حَزَّةْ إِعْدَامِيْ خَشَعْ .. قَلْبْ الحِزِنْ .. فِيْنِيْ بَعْدْ هَمْسَاتْ تَرْتِيْلِيْ ـــوِكَثَّفْآهَتِيْ عَبْرَة .. وِبَلَّلْ شِيْلَة لِثَامِيْ يُبَهْ .. شُوْفْ الغِيُوْم الّلِيْعَلَىْ كَفْهَا .. تَفَاصِيْلِيْ تلاشت .. بَعْدِمَا سِمْعِتْ .. خَبَايَا مُوْجَزْأَحْلامِيْ