الفصل 81
لينا تغمز لها : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤ نسيت انتي عليك توصيه ملكيه في صور خاصه بوريك هي
ريم فهمت لينا وانفجرت ضحك مع لينا وسحر كأنها ماسمعت شي اخذت الالبوم تتفرج فيه
هنادي : مين موصي عليها ليوونه
لينا : امزح انتي الثانيه على طول صدقتي ...
سحر : ليوونه مين اللي لابس احمر هنا .. وتأشر على الصوره
لينا فز قلبها : وه وه وه هذا هزوزي فديته
ريم : هزوزي لايكون هزاع ومدلعته
لينا : ايه هذا هزاع ويش رايك فيه سحووره
سحر تتمقل بصورته : مشاء الله يابنت ماتوقعته يحطم القلب .. وربي صاروخ .. سحبت هنادي الصوره .. وهي وعبير يطالعونها
عبير وهنادي : هذا هزاع يابنت
لينا : والله العظيم ... بالله مو لايق علي
ريم : اكيد وين بيلاقي احلى واجمل منك
لينا : يابعدي ياريومه .. ترفعين معنوياتي
سحر : بس مرره ماتوقعته كذا ليوونه بس يالله طحتي باللي تتمني
لينا : وهذا اهم شي .. غمزت لها... عقبالك مع اللي يبيك وميت عليك
هنادي ترفع يدها للسماء وبرجاء وصوت مترع : امين وانفك من ثنتين بالبيت
الكل : ههههههههههههههه
عبير : ياويلي منك هنادي تبين تفتكين منهم
لينا تهمس لسحر : ترى معي صور لمعاذ ترجاني اوريك هي خخخخخخخخ
سحر : ووع من زينه يخرع
لينا : حرام عليك والله انه حلووو
سحر : طيب حلوو بس مايعجبني
لينا : ههههههههههههه مالومك وربي يقهر ويفقع المراره
:::
:::
:::
رغد : ما راح اتأخر .. بس شوي وجايه
شهد : طيب يالله اخلصي بسرعه
كانوا موقفين جنب محطه مالها حركه كثيره وهالمكان حددته رغد لعبدالله عشان تقابله
عبدالله : يالله طس استنى برا
يوسف : جزاتي تطردني
عبدالله : اذلف يالله خل رغودتي تدخل هنا يالله
يوسف يفتح باب السياره ويطلع : الله يازمن ...والله رحنا وطي .. يصير خير ياعبوود
نزل وراح خلف السياره وركب فوقها وحط رجل على رجل
شهد : هذا خويه نزل يالله اسرعي
رغد : بالله كيف شكلي اهم شي الروج
شهد تدفها : يالله بس لايكثر .. وطلعت رغد واتجهت للسياره ..
قبل تفتح الباب كان قلبها ينبض بسرعه فظيعه .. ترددت لكنها فتحت الباب اول مافتحته جاا هواء المكيف البارد يبرد عليها حرارة الموقف .. دخلت وبهدوء قاتل سكرت الباب ...
رغد بنعومه : السلام عليكم
ارتبك حس انه تهور لما طلبها تمنى انه ماطلبها ولا يرتبك قدامها بذا الشكل وهو الرجال المفروض يكون جريئ
عبدالله والتوتر بصوته : وعليكم السلام ... هلا رغد ..
رغد تحس بتوتر فظيع وزاد توترها من توتر عبدالله : كــ..ـــيـــفــــك
عبدالله : الحمدلله .. كيفك انتي ويش مسويه << بدأ يصير طبيعي الولد خخخخ
رغد : بشوفتك صرت بخير ..
تردد يقدمها لها الحين والا يأجلها شوي .. كيف يتكلم وهو متوتر ومضطرب
رغد هدأت شوي : ايش فيك عبدالله ماتوقعتك بترتبك كثير زي كذا
عبدالله : شوفتك تربكني ماني مصدق انك بجنبي .
رغد تحمد ربها انا عليها الثلمه والا بانت ملامحها الخجلانه اللي صارت بلون الدم من الحياء
(( طيب دامك تستحين من الاول ليش تجين .. بنات اخر زمن .. <<~ كأني دخلت عرض .. شوتـــه لبــــــرآآآ>> ))
مسك يدها وهو يهمس لها :
صباحك صبح ما تصبح به آحدقبلك
صباحك صبح يحفظك ربي الواحد الأحد.
صباحك وردة زرعها من يحبك للأبد.
صباحك شهد من ذاقه ماشبع منه أحد
رغد تضغط على يده : وربـــــي احبــــــكـ ياعبوود
عبدالله : ماهو اكثر مني صدقيني ... لو بيدي اخذت غصب عن الكل واروح بك لابعد مكان مافيه الا انا وانتي ..
نزلت راسها كلامه يفجر بداخلها الاحساس .. وقربها منها يزيد خدودها حمره .. ولمست يده تحسسها بأمان فقدته ... نفسها تخلي الوقت يوقف وتعيش معه لحظه ماتنسها عمرها كله ..
حط يده تحت دقنها ورفع وجهها : لــــيــش خجلانه ؟!!
رغد ماتدري ويش تقول له لكنها اكتفت بالصمت ... نزل اللثمه عن خدها ... وتوقف الوقت عنده وهو يتـــأمل اللي اســـرت قلبه
::
::
شهد : خلوني انزل اروح البقاله اشتري لي شي اكله بدل الجوع ويسليني في انتظار رغد
نزلت واتجهت للبقاله .. وهي تشوف مجموعة شباب شوي ويأكلونها بعيونهم وتهامسون عليها طنشتهم ودخلت وهي عارفه انها لافته للنظر بعبايتها المخصره اللي مبينه معالم جسمها الرشيق اللي كأنه مجسم منحوت ... وكمان غطايتها ونص خدها برآ .. طبعا الناس لهم الظاهر حتى لو كان الباطن سليم والنيه لايشوبها أي شائــب