ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 64 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

هنادي : خير ويش تبي ؟؟ ماجد : افا مو انت هاني .. والا انا غلطان هنادي : ماجد عن الاستهبال .. خلاص انت كشفتني وانا ماعاد بسوي شي شين اوكي ماجد : ايه زين كذا ... تعدلي خليك سنعه مو بنت خرطي هنادي وعيونها بتطلع من مكانها : خرطي ؟!!.. اقول انا اعطيتك اكبر من حجمك يالله طس عني ولاعاد تدق سامع ماجد : ماني بداق مرة ثانيه بس حبيت اتطمن انك عقلتي هنادي : لايكون كنت مجنونه وانا خبر خير ؟؟ ماجد : والله ياختي انتي ادرى مجنونه او عاقله ... المهم تتركين سوالف العربجه عنك وتصير زي كل البنات هنادي : طيب شكرا .. ماجد: العفو هذا واجبنا هنادي تطالع بجوالها نفها تطلع له مع السبيطر وتخنقه لانه ينرفزها : طيب مع السلامه ماجد ماسك نفسه : مع السلامه ياهاني لاتقطعنا عاد .. قفلت الجوال منه مقهوره ووجهها احمرر من العصبيه هنادي (( الله يلعن ابليسك ياماجد دواك عندي انا قسم لا اخليك تدور حول نفسك مليون مرره صبرك علي ماعرفتني زين انا هنادي )) اما عنده ماجد ميت ضحك : هههههههههههههه عصبت مني تستاهل اجل في بنت عاقله تسوي حركات المبزره حقتها هين ياهناديوه اذا ا*** مو داري عنك انا اللي بربيك وراك وراك لين ماتمشين على الصراط المستقيم .. مستحيل اسمح لحد يقرب منك دامني عرفت سرك انا اللي بحميك لانك بذمتي .. ::: ::: ::: سقى الله يوم اناطفله / انام ولاحدن قدي .. ولا احاتي هموماليوم ..!! ولا احاتي امل بكرا..!! تداعب { امي}بشعري وتمسح يدهاخدي.. ونومي هادي و ساكن // ورعانا الرب في ستره .. تلاع بيدي الدمية وعندي هالزمن وردي..! همومي لعبتي ضاعت وعندي هم وش كبره .. "كبرت وعشته الدنيا" "كبرت ولاهو بودي" "كبرت بشكلي ورسمي" وعقلي باقي بصغره .. قفلت دفترها اللي هو ملجئها وومكان تبحر فيه لعالم ثاني تنسي فيه من تكون .. تسطر فيه احلامها الضائعه.. امالها المستقبليه .. امنياتها اللي تتمناها بحياتها البائسه .. كلمات تخرج من قلبها لتجد لها مكانا تستقر به الى حين ... شوق : آآآآه بس من الاحاسيس اللي تجيني .. ماني مرتاحه ابد في شي شاغل بالي ... فهد آآآه منك يافهد لخبطت كياني وحياتي ماعاد افكر غير فيك ... افكر بانتقامي منك .. يارب انت الجبار العظيم انتقم لي منه انتقام عزيز مقتدر آآمين .. وقفت وفتحت باب غرفتها ... واتجهت لغرفة عمها عشان تكلمه بموضوع سحر .. وقفت وترددت تدق الباب بس سمعت صوت حركه وتشجعت تدق عليه .. شوق : خلوني اطلبه الحين يمكن يكون هادي .. دقت الباب ابو مها : مين ؟؟ شوق : انا شوق ياعمي ابو مها : ادخلي يبه ادخلي انا كنت جايك .. فتحت الباب ودخلت وقفلته شوق : امرني عمي بغيت شي مني ابو مها : اول شي ويش تبين جايه ؟؟! شوق : عمي سحر وريم عازمتهم صديقتهم بالبيت ويبون يروحون وهم طلبوني اطلبك لانهم خايفين منك ابو مها : ومن ذي البنت ؟؟ شوق : صديقتهم لينا بنت الدكتور خالد اللي بالجامعه الاسلاميه ابو مها : اللي ساكن باخر الحاره شوق : ايوه هوو ابو مها : والله ابوها انسان مافي مثله .. خلاص قولي لهم يروحون بس مايتاخرون شوق : تسلم ياعمي هذا عشمي فيك ابو مها : الله يخليك يابنتي لنا ولايحرمنا من روحك .. الا انا كنت بحاكيك بموضوع مهم شوق : ويش هو الموضوع ياعمي ابو مها : في مشروع xxxxي اذا ربي وفقني وكسبت فيه بتتغير حياتنا كلها بس انا ماودي اجازف باموالكم انتي وخواتك بغير رضاكم .. عشان كذا ابي اخذر رائيك بذا الموضوع شوق : انا ما افهم ياعمي بالمشاريع وكذا .. سوا اللي تشوفه زين انت ابو مها : بس هذا حلالكم يابنتي انا بدخلكم معي شوق : عمي انا من البدايه قايله لك حلالك حلالنا والعكس كلنا واحد ابو مها : طول عمرك عاقله يابنتي الله يوفقك ويرزقك باللي يستر عليك ويسعدك بدنياك ارتجفت من دعوة عمها لها تردد صوت عمها وصداه بأذنها ((ويرزقك باللي يستر عليك .... ويرزقك باللي يستر عليك. .. ويرزقك باللي يستر عليك...)) راحت لعالم ثاني نزف جرحها من جديد وتجددت جروحها كلمتها عمها جت على جرحها شوق : تامر بشي ثاني عمي ابو مها : سلامتك يابنتي .. شوق : تصبح على خير ياعمي ابو مها : وانتي من اهله يبه ::: ::: ::: شهد : ردي عليه وريحينا وربي ماني عارفه انام من كثر دقه عليك رغد : خليه يدق لين يشبع ... اجل انا رخيصه شهد عصبت وتغطي بالبطانيه بقوه : اوووووف لو يدق مره ثانيه راح ارد واسفل باهله رغد : هههههههه لا تعصبي خلاص نامي وفكينا شهد : شكلك مافيك نوم ومبسوطه انه يدق حطيه سايلنت لا اوريك انتي مو هو رغد بتفتك من رجتها : طيب بحطه سايلنت نامي نومة الظالم عباده شهد : الحين صرت ظالم ... مصيرك بتعرفين قدري رغد تحط يدها ورى راسها وتعدل جلستها وصارت تفكر بحلمها اللي شافته بمنامها وقلبها مو متطمن له .. قلقانه منه وخايفه على نفسها وعلى قلبها .. انتشر نور الجوال بالغرفه لفت له وشافت رقمه رغد (( ارد والا ما ارد ... خلوني ارد واشوف ويش يبي والا اقول اقفله احسن لي وانام بكره وراي جامعه .. قفلت جوالها وحطت راسها على مخدتها والنوم مجافيها طلع الفجر وهي ماغمض لها جفن ... خايفان اڷزمن يبعدڪ عنـۓ .. تمضيۓ ۈتزيد من نزف اڷڇړۈح.. خايفان اڷغيړ يسړقڪ منيۓ .. عڷى صدى صۈتڪ تتړڪنيۓ أنۈح . يحفظڪ ړبيۓ..صاړحنيۓ ۈعڷمنيۓ .. عطنيۓ من اڷامڷ قصړ ۈصړۈح .. دخيڷ عيۈنڪ..طمنيۓ ۈړيحنيۓ .. هۈ أنا أستاهڷ قړبڪ ۈإڷا أړۈح