الفصل 58
شافت الرساله ودموعها بدت تنزل رمت الجوال عالسرير وضمت مخدتها .. الليله اللي
انقذت فيها شهد مانستها كل شي راسخ في مخيلتها ... كان ارحم لها لو تطيح من عين الناس ولا تطيح من عيونه ... كيف بيطالعها بعد اليوم ما تجرأت بعدها حتى ترسل حرف واحد .. كيف تبرر له ؟؟... كيف تواجهه ؟؟ ... والاهم ويش بتقول له .. رجعت مسكت الجوال .. وقرت مسجه للمره الآف
ماآإ أشره عليگ اشره على اللي يحاگيگ 00ويحطْ لگْ بين المحّبين قيمـةْ ~~
منت گفو للي يحبگ و يغليگ 00
الحب خلّه للقلوب الرحيمـةْ ~~
شهد : رغـــد يـاللـــ......... شافتها تبكي على سريرها تبكي بصمت وجوالها بيدها مشت لها بسررعه .... مع كل خطوه قلبها ينبض معها خايفه على تؤام روحها
خايفه على اختها اللي عاشت معها كل لحظة بحياتها ..(( حلووه ، مره ))
جلست جنبها وحطت يدها على كتفها سكتت للحظة
شهد : رغد .. ليش الدموع ؟؟ .. صاير معك شي ؟؟..
رغد رفعت راسها وبان وجهها وكله دموع طالعتها بنظرات حزن وتعب : ليش الدموع ..
مدت لها الجوال .. شوفي ليش ابكي ياشهد .. شوفي ليش ؟؟!!
:::
:::
:::
بعد اسبوع ..
وليد : اخير شفناك .. حسبتك ميت ياولد
فهد : ميت مره وحده ..
خالد يطالعه بنظرات زعل : ليش ماحضرت زواجي ؟؟.. ليش اختفيت ؟؟
فهد : صارت لي ظروف الله اعلم فيها
ريان : وجوالك ليه كان مقفل ... كان خليته مفتوح على الاقل نتطمن عليك
فهد : كنت برى السعوديه ... وما فتحت الجوال
رامي : آآآهـــآ ... بس كأنك نحفان مرره
فهد : اي تعبت مرره ...حراره وزكام
الكل : سلامات ..
فهد : الله يسلمكم ... الا ويش صار على الدرجات الناريه
رامي : ههههههههه موجوده بالكراج .. تبي نروح ناخذ لفه
فهد : اي والله بعد على الكورنيش يكون احسن
خالد : طيب يالله خلونا نروح عشان ما اتاخر على البيت
فهد : تتأخر !!!... هههههههه عشنا وشفنا انت تبي ترجع البيت بدري
خالد يضحك على فهد : ان شاء الله تتزوج وتجرب اللهفه والشوق ..
فهد تغيرت ملامحه (( اي زواج .. واي لهفه وشوق ... سكت وترددت الكلمه براسه
شووق ... شوووق !!!... الى متى وهي تلاحقني شهر وماقدرت لحظة اشيلها من بالي
ويش صار لي .. ليش كل شي بحياتي متعلق فيها .. كل الطرق تنتهي بطاريها ... لــيــه ؟؟ لـــيـــه تلاحقيني يــآآآآ شـــــوووق ..))
رامي : فهد .. فـــهـــد ... فــــــــــــهــــــد
فهد طالعه بسرعه : نـــعــم
خالد : لالالا .. وين وصلت ؟؟ لنا ساعه نناديك
فهد : معكم .. مو قلتوا بتطلعون يالله
طالعوا بعض باستغراب وكلهم نظرات استفهام ..
وليد :ك بس قررنا نروح الاستراحه .. الشباب مجتمعن هناك
فهد : اوكي استراحه اي مكان المهم نروح ... وسبقهم على سيارته
لحقه خالد الي ما تطمن لشكله ونظرات واللي اكد شكوكه سرحانه
خالد مسك كتفه ... صرخ فهد بـــآلــــم
فهد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
خالد بخوف : فهد ويش فيك ... في شي يوجعك ؟؟
فهد يغمض عيونه ويتكي على السياره : لا مافيني شي .. اقولك بروح البيت انام انعس
خالد : لا مابتروح قبل ماتقولي ويش فيك ؟؟!!
فهد يمسك صدره اللي بدأ ينغزه صرخ عليه : قلت مافيني شي اتركني اروح لحالي
فتح باب سيارته قبل لايدخلها وقفته يد خالد ....اللي لفه على جهته
خالد : ويش غيرك يافهد ؟؟.. انت تغيرت ماصرت فهد اللي نعرفه .. ليش تحاول تتهرب مني .. ليش ماتبي تواجهني .. قولي ويش مخبي عني
فهد نزل يده عن كتفه : خالد .. أجــل كل شي لوقته .. انا تعبان ومحتاج ارتاح ..
خالد : محتاج ترتاح ... وين بتلاقي راحتك وانت بذا الشكل ويش تاعبك اذا ماقلت لي بتقول لمين ؟؟ ..
لفت انتباهه بقعته الدم اللي بدت تظهر على بلوزته ببطئ ... مسك بلوزته ورفعها ..
شلته صدمته عن الكلام من اللي يشوفه بصدر فهد صديق عمره واللي تربى معه
فهد صرخ عليه : مجنون انت ؟؟؟... ويش سويت
خالد بصدمه : ويش ... ويــش ذآآآ ؟؟؟ ... مين سوآآ فيــك كــذآآآ
فهد يدفه : بعد عني ... خلني لحالي .. ودخل سيارته وباقوى سرعه مشى .. وصوت فرامله ماليه المكان
وليد طلع يركض ومفجوع من صوت السياره : ويش فيه فهد
خالد : مدري ويش فيه ... انا رايح البيت
وليد : والاستراحه ؟؟ ..
خالد يركب سيارته .: ماني رايح لها .. ولحق فهد بسرررعه
:::
:::
:::
شهد : تذكرين كلامك لي كل العيال كذابين
رغد : ايه اذكر بس عبدالله غير عنهم يا شهد .. يكفي انه محافظ على صلاته وبار بوالديه
شهد : مهم كان خلاص ياشيخه انسي مافي شي يستاهل تبكين عليه
رغد: شهد اتركيني لحالي .. محتاجه اجلس مع نفسي
شهد : حطي شي واحد براسك ... اللي ربي كاتبه بيصير انا تعلت درس من اللي صار لي
رغد : كلنا تعلمنا درس .. بس
شهد : لابس ولاحاجه .. اعقلي وفكري كويس واتركي عنك العواطف ماراح تفيدك
رغد تمسح دموعها بيدها : تيب بغسل وجهي واروح اتغداء
شهد : نستناك لا تتاخري
رغد : اوكي ..