ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 37 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

فيصل : هلا حبيبتي ... ويش مسويه شهد : اشتقتلك ياظالم فيصل : ظـــالــــم ؟؟!! ... ليش تقولين كذا ياقلبي شهد : يومين ما تدق ... اكيد مو غاليه عليك والا كان كل يوم تدق تسمع صوتي فيصل : انتي اغلى الناس على قلبي ... وانا ارسلت لك مسج وقلت لك اني مشغول شهد : وصلني .. بس مايمنع تدق بس تسلم وتقفل والا شغلك اهم مني فيصل : مافي شي اهم منك ياحياتي انتي ... خلينا من العتاب وقولي ويش اخر اخبارك شهد : على حطت يدك .. بس انتظرك عشان اسمع صوتك فيصل : كل ذا اشتياق لي .. شهد : بلاك ماتدري ويش مسوي فيني .. متسلط على عقلي وقلبي وكل مافيني فيصل : آآآآآه بــــــــــــس ... ما اتحـــمل الكلام هذا يجنني دخلت رغد واعطتها نظره لكن شهد استرسلت بكلامها ولا اهتمت لوجود رغد اللي النار شابه فيها ... هي خايفه عليها لكن ماقدرت عليها وغصب عنها تسكت عشان ما تأذيها .. وماتبي احد يزعل عليها او يحتقرها ::: ::: ::: ابو مها : مبرووك ياولدي .. سيف والفرحه بعيونه : الله يبارك فيك ياعمي .. يعني ابشر اهلي ابو مها : اي ... وتقدرون تجيون البيت وتخطبون رسمي سيف : ان شاء الله بكلم اهلي واحدد معك موعد ابومها : على خير ان شاء الله ... مع السلامه اول ماقفل الجوال .. بسرعه نزل للصاله سيف : يممممممممممممه ....... ييـــــــــــــــــبـــــــــــــــــه امه : خير يمه علامك تصارخ ... باس راس امه وضمها سيف : ابشرك يمه .. ابشرك اهل البنت وافقوا اخواته انصدموا بالخبر .. وانصبغت وجيههم بجميع الالوان .. نغزه قلبه .. ماشاف الفرحه بوجههم .. تحطم وصابه برود ... سيف بهدوء: انتم رافضين صح ساميه بغرور : ايــــــه رافضــــيــــن فاطمه : نفسي اعرف كوثر ويش ناقصها سيف : انا ماهمني رايكم .. انا اللي بتزوج مو انتم ... يعني القرار قراري اولا واخيراً ام محمد : اجل ليش تسالنا اذا موافقين والا لا .. روح اخطب وتزوج الله يوفقك ساميه بعصبيه : حط براسك .. زواجك مستحيل احضره ام سيف صرخت عليها : ســـــــآآآمـــــيـــــه .... هذا اخوك واكبر منك احترميه ساميه : انا بفكه من شري وبطلع غرفتي ابرك لي وله .. وطلعت معصبه ومقهوره دخل ابوه .. وشاف الجو متكهرب .. والكل معصب وزعلان ... ابو سيف : خير ... ويش صاير ؟؟ الكل طالع بسيف وكانت نظراتهم كأنها اسهم مصوبه له ؛؛ ؛ ::: ::: :::جات على صوت نغمه الرسايل تنبها على رساله جديده فتحت الرساله بكسل وخمول يصاحبها برووود طاغي على كيانها ابحكيلَڪ عِن "آحَوالي" وآبيڪَ تشٍوف ليَ صرفِه خيالَڪ دآيِم فـ بـَآلي وآحَس بشِئ ,,مآ آعرفه ,, يودَيني الفڪَر ويجيِب وشَوقي لڪِ معَنيني لأأنڪِـ لّما عنَي {تغيَب} تضِيق الدنيآ فيٍ عيَني وش آحِڪي لڪَ وشَ آفسِر عَن آحِوآلي وعَن عِلومي ڪثرَ شوقِي لڪِ تصَور آشوفِڪ حتَى فَي |نومِي ~!! قفلت الجوال .. واسندت راسها على وسادتها .. تفكر بشي غريب عن احساسها ... شي ماتعرفه ولا جربته من قبل ... بجهه ثانيه ..كانت جالسه لحالها تفكر وتفكر وتفكر .. ودمعتها تخونه بكل رمشه ترمشها حوطتها اسوار الالم والحرقه .. تذكرت موقفها وآهاتها تنطلق من صدرها .. وتبدأ مسيرة عذابها مع الذكرى المؤلمه لها .. كان عمرها 16 سنه .. لما صار لها الحادث ... لكن مو أي حادث ... ماكنت متوقعه انه مكتوب لها ومقدر عليها ... كانت رايحه للمدرسه لحالها لان عندها اختبارايام المراجعه وهي بالصف الاول ثانوي ... والثانوي مسافتها بعيده شوي عن بيتهم القديم والطريق فاضي ... كانت تمشي بطريقها وماحست بنفسها الا بسياره غريبه موقفه بجنبها ونزل القزاز شوي وكان فيها 3 شباب .. خافت منهم وطنشتهم وكملت طريقها بأمان الله .. لكن زادوا باذيتها .. لدرجه انهم مسكوا يدها وسحبوها لداخل السياره .. كانت تصارخ وتبكي .. وتترجاهم يتركونها لكن محد سمع لصراخها وبكاها وطلبها للمساعده ... خافت منهم ومن اشكالهم ... بدوا يهدونها .. ويطمنونها انها اذا سكتت وماصارخت بيرجعونها .. لكن كل وعودهم كذابه ... اخذوها لمكان ماتعرفه بعد ماغطوا عيونها .. مكان كانت المره الوحيده اللي تزوره وتشوفه بعيونه وترك فيها اثر مستحيل تمحيه الايام بمرورها ... ...: يــــاكــــلــــــــــــــب ... اترررررركـــــنـــــــــــي .. ...: لا لا لا .. ترى ازعل عليك .. واذا زعلت عليك بيصير شي مو طيب بالمررره ...: ائـــهههههههئ ... رجعوني لاهلي ... ابي اهلي ...: بنرجعك بس مو قبل ما اشبع منك ياقمر كانت تدافع عن نفسها وتحاول تهرب منه لكنه بجسمه وبطوله اقوى منها بكثير .. سحبها على غرفه كانت هي المكان اللي ماتت فيه ... واندفنت فيه جثتها ::: ::: سمر : يابنات ... يابنات مها تقول بكره بتجي رغد : متى كلمتك سمر : قبل شوي .. تقول بكره راح توصل هنادي توها داخله : من اللي بيجي ؟؟!! سمر : مها .. اتصلت قبل شوي هنادي : اهــــــــا ... ايه لها شهر ماجاتنا رغد : ذاك اليوم دقيت عليها ماترد علي مدري ليش جات شوق ..لقتهم بالصاله شوق : ايش اسوي عشا البنات : مانبي ... نبي من برا شوق : انتم بس تحبون المطاعم .. الحمدلله على النعمه اكلهم ماله طعم رغد : اقول ريم وينها مالها حس .. فيها شي ؟؟ سمر : ماتدرين انها وافقت ومستحيه ماعرفنا لها مره تبكي ماتبي تتزوج ومرره تقول ابي اتزوج شوق : بروح اشوفها ... راحت للغرفه وقبل تفتح الباب ريم تبكي : سحر انا خايفه .. بيجون يوم الخميس ابوي قال لي الظهر سحر : مبرروووك ياحبيبتي ... بس ويش له داعي البكي ريم : افهميني .. مين بيوقف معي .. مين بيقولي ويش اسوي لاتنسين ان ماسبق لاحد تزوج منا سحر: عماتي ماراح يتركونك .. وبيوقفون معك وحنا معاك لاتخافين ريم : سحر .... محتاجه لامي سحر : ريم لا تقولين لاحد هذا الكلام خصوصا قدام مها وشوق ريم : لا لا تخافين مستحيل اقول سحر : وبعدين عن الدلع يالله .. المفروض تكون خدودك حمراء والضحكه شاقه حلقك مو تبكين ريم تمسح دموعها : بروح اغسل وجهي عشان اطلع للصاله ومحد يشك سحر تبوسها على خدها : هذي ريومه اللي اعرفها خليك قويه شوق (( يــآآآآآرب ياكريم ... الطف بحالنا انت اعلم فينا .... كل يوم اشيل هم زياده عن اللي قبله )) .. راحت غرفتها ... وجلست على كرسيها وتطالع بالطاقه والغرفه مظلمه .. ظلام يشبهها وملامح اختفت .. مثل ملامحها .. فقير حظ وراس مالي ثيابي وأبسط طموحاتي تهز أعمدتهم فاتح لهم قلبي وطيبي وبابي وعيونهم قبل الحكي فاضحتهم قالوا وقالوا واشبعوا بأغتيابي هذي نواياهم وذيك ألسنتهم حتى وأنا اتألم وأموت فعذابي دمعات عيني بالحزن فرحتهم