الفصل 23
تحدثت كثيرا وصمتي هو الحكم
أما آن الآوان لكي تتنفس كلماتي
وآما آن الآوان لتتهاواى عباراتي ويزفر بوحي المقتول
هكذا لسانك ولسانهم وهكذا تعتب ويعتبون
وإن لم يعتبوآ فإني أؤمن بأن هذا مالديهم ومايجول بخوآطرهم
فأجعل من شاء التحدث ومن شاء العتب
فليع ــآآتب كثيرا كما يشاء وأكثر ..!!
فهكذا خلقت .. لا أستطيع بل هو المستحيل أن أقتنع بالمستحيل وإن هلكني
آحترم واقعية مآقلت
ولكـــن !
تأمل إن شئت كثيرا وإن شئت فاللمحة تكفيك
هكذا هي عيناي الذابلة
وهكذا هو ضمأي القاسي
وهكذا هي شفآهي المتيبسة
وهكذا هو (بياآض) شع ـري
فهو الإصرار .. فسوف أستمر !
كلمات قلتها في أول المشواآر مهماآ أتع ــبتني الآقدار
فلن أرضى ولن سأسمح أن تتمتع الظروف بالإنهياآر
فلا .. وألف لا ..
فهو شغ ــف لآينتهي ولن ينتهي .. !!
فـ كن وآثق بأنني أعددت
أسلحتي لمستقبلي ..
فإمــا (حيــــاة) تسر الصديق
//
وإما مماتُ يغيض الع ــداآء
::
قفلت الاب توب .. وجلست على سريرها .. تتآمل حكايه رسمها لها القدر .. وواجهت
المستحيل والا مستحيل بنظرها .. تأذت من عيون الناس .. ومن السنتهم الاذعه
عانت وعانت في حياتها الكثير ولكن لاتزال صامده امام الصعاب ..
مأسي وذكريات لا تنسها وربما وجدت لها مكانت لتنغرس بها .. وتهاجمها بين حين واخر
وتسقى من سحابة عيناها ...
شوق : آآآآه يــاقــلبــي ... ويــنــك وويــن الــرآآآحـــه ؟؟!
سمت بالله ونامت ..
لكن بجزء ثاني من البيت
سحر بهدوء تتكلم : ريم .. ريم
ريم تلف على جهتها : هــلا
سحر : اطلعي برا ابي اكلمك
ريم : ولــيــش ؟؟
سحر : امشي بسررعه مابي هنادي وسمر يحسون
ريم : يالله .. بشويش لايصحون ... وطلعوا على اطراف رجلهم
بعد ماطلعوا ... جلسوا بالصاله يسولفون
ريم مصعوقه ودمعتها قريبه : مـــيــن قـالـــك ؟؟
سحر تبكي : عرفت بالصدفه .. تكفين ريم لاحد يدري خصوصا سمر وهنادي انا
ترددت لين قلت لك ... هذي اختي مهما صار وبيصير
ريم نزلت دموعها : واختي بعد ... سحر احس انه حلم والله حلم .. كل اللي قلتيه لي كذب
سحر: كنت زيك .. بس انصدمت صدمة عمري .. ماتتخيلين ويش شعوري حسيت ان الكلام ضاع مني ... اتمنى ان كل هالكلام كذب ..
ريم تضم سحر : خلاص حاولي تنسين وهالموضوع قفلي عليه لاتجبين سيرة نهائيا
سحر تمسح دموعها : اكيد ..اكيد .. بس انتبهي تزلين فيه
ريم : لاتخافين سرك ببير ....
<< ريم بنت ساحره بمعنى الكلمه .. بهدوئها وناعمه نعومه الريش .. ملامحها طفوليه .. كل شي فيها صغير .. شفايفها .. وجسمها وجهها .. كانه طفله بريئه... وحساسه بالمرره
وحالمه جدا .. كل شي تتعامل معه بهدوء وعقل .. وطبعا هي عاقله جدا
:::
:::
:::
جلس بمكتبه اللي دائما يناجي به وحدته ... اخذ فرشته وجالس يرسم ..وتفكيره بمكان ثاني ... او في شي بالمجهول .. بعد ما انتهى من الرسمه تاملها ..واستغرب كيف رسمها كان بحاله الا وعي ... مو هو اللي يرسم الشخص اللي بداخله هو اللي يرسم
رسم لوحه .. فيها بنت تبكي .. ودموعها دم واثار الجروح بخدها المتشوه ... وتحتها ورد
جاف وذابل ... وفازة الورد مكسوره ...
:::
:::
:::
بــــعـــد اســـبـــوع
عبدالله : يوسف ... ترى طفح معي الكيل ويش السوات
يوسف : تبي حل سريع , ومايتعب ابد
عبدالله : ايه .. حل سحري ابي
يوسف : اخطبها وريح راسك ... بلا اوهام بلا خرابيط دامك حبيتها وتعرف بيتها دق الباب
يابن الحلال
عبدالله سكت وماعرف ويش يقول ... ومبين ان بداخله كلام لكن مايبي يقوله
يوسف : ياعبود الله يصلحك البنت ماهي داريه عن هواء دارك وانت ذابح نفسك تفكير فيها لك اسبوعين ماتنام زي الناس
عبدالله : شف انا بروح اكلمها هذا اخر كلام عندي
يوسف : طيب اوكي وانا بروح اساندك اخاف تجيك هجمه مرتده
عبدالله : ياسخفك .. احر ماعندي ابرد ماعندك
::
::
::
بـــالــجامـــعــه ..
كانت تمشي على عكازها ... وشافت شهد جالسه لحالها .. وراحت لها
رغد : هـــاااااااااي
شهد : هااااايات .. اجلسي تراك تعبتي نفسك
رغد : لا تعب ولا شي .. بس مشكله هالعكاز .. عور يدي
شهد : يالله تحملي ... جات كوثر معصبه
كوثر : وربي ان الدكتوره ماعندها سالفه
رغد وشهد : ليش ؟؟
كوثر : تخيلي تو المحاضره بدت وانا ماتاخرت على طول دخلت قال لي ... تقلد الدكتوره ..
اي اده هو انتي الوقت على كيفك امتى مابدك بتحضري وامتى مابدك مابتحضري ...وطردتني ..فشلتني قدام البنات
رغد وشهد : هههههههههـــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
شهد : عادي عادي .... تصير باحسن العائلات
رغد : الحمدلله مابقت عندنا محاضرات .. ويش رايك نرجع البيت
شهد : طيب يالله .. قسم بالله حررر فظيع
رغد : هيا اجل نرجع ... وراي موعد بالمستشفى
شهد : الساعه كم .؟؟؟!!!
رغد : بعد ساعه ونص على بال ما اروح ارتاح واغير ملابسي
شهد : طيب بروح معك اغير جو
كوثر : تغيرين جو بالمستشفى
شهد : ايه ... اسمه مكان غير عن الجامعه والبيت
رغد : يالله شهد .. كلمت جلالي يقول بالطريق
شهد: مشينا ... سيوووو كوكو
كوثر : ســـيـــو قــيــلــز
طلعوا للبيت ... ولقوا شوق جالسه تنظف
شهد : انتي بس تشتغلين ماتملين من هالقرف
شوق : والله هوايتي واحبها ... لايكون عندك اعتراض يا انسه شهد
شهد : اصلا عمرك ماراح تتطورين بس جالسه بين اربع جدران ولا تعرفين العالم ويش صاير فيهم
شوق : ماحب اطلع غصب يعني اطلع
رغد : والله انك مريحه راسك .. احسن شي تسوينه مافي الطلعات وناسه
شوق : انا شاغله نفسي بنفسي
شهد : لو بالبيت ام .. كان وجودك وعدمه واحد .. سكتت يوم سمعت كلام شهد وماردت عليها لانها عارفتها وعارفه اسلوبها وحبها للتجريح
رغد : احمدي ربك انتي الثانيه في احد يهتم بالبيت وبالطبخ والغسيل والا انتي على يدك نقش الحنا .. شايله يدك من كل المسؤليات
شهد : مخليه المسؤليات لاصحابها ... هم قدها وقدود ... واعطت نظره لشوق .. ودخلت الغرفه .. وطبعا رغد ماعلقت وراحت تغير ملابسها وتستعد
شوق ( بعد كل شي سويته عشانها تقول هالكلام ... الله يصلحك بس ياشهد متى بتحسين
متى تتركين هالاسلوب اللي كله جرح ... ويش سويت لك انا عشان تكرهيني ))
راحت تكمل شغلها وبالها مشغول ويفكر بشهد