ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 7 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

سحر شو وتبكي : تركنها....... تركنا ريم هديل ترتجف : كيف طلع لنا ما كان في احد بالمزرعه ؟؟ حنين: لازم نرجع لها تركنها لحالها هنادي : يمه تركت اختي لحالها ... كيف نرجع لها سمرتبكي : يارب يارب ماصير لها شي ... ماحسوا الا بظل ريم تجري كانها مجنونه ركضت لها سحر وضمتها وتحاول تهديها لانها خايفه ريم تبكي وتدفن نفسها بحضن سحر : ليش ليش تركتوني لحالي معاه ؟؟ هديل : صار لك شي .. تكلمي ..قولي فيك شي ... وريم تبكي ماهي قادره تتكلم كلمتين على بعضها هنادي: قولي اذا سوا لك شي والله لا ارجع له اقتله حنين خافت من بكاء ريم : ريم... ريوومه تكلمي لا تتركينا كذا قولي سوا لك شي ريم تصرخ عليهم وهي منهاره : مافيني شي مافيني شي .. وقامت تجري وراحت للبيت هنادي: اكيد فيها شي خلود: يمكن من الخرعه ...ماهي قادره تتكلم هديل : احس بتانيب الضمير انا السبب سحر ودمعتها قريبه: واحنا نذلات كيف نخليها مع واحد غريب ونهرب خلود: المفروض يانهرب سوا يا نموت سوا سمر: اقول خلونا نلحقها لا يشوفونها عماتي وتصير لنا سالفه حنين شهقت : ياويلي لو امي درت .... بتكفني وعلى المقبره هنادي: ولو مها تدري راح تكفخني لن اعرف ان الله حق .... ركضوا بسررعه للبيت ::: ::: دخلت الحمام وقفلت على نفسها وهي ميته بكي ...والموقف يمر قدام عيونها تحس انه حلم مستحيل يكون واقعي .. غمضت عيونها وهي مرتكزه على الجدار ... ريم: ههههههههه مسكينه تحزنين .. سمعت شهقه هديل .. وطالعت قدامها وماحست الا وهي بحضن رجال غريب اول مره تشوفه .... من قوة صدمتها فيه طاح الولد وطاحت فوقه ...لحظتها امتزجت شفايفها بشفايفه ... حست في ذيك اللحظة ان الثواني كانت شهور... بطيئه بمرورها او حلم تتمنى تصحى منه بسرعه لكنه كان حقيقه ..حاولت توقف بسرعه لكن في شي يمنعها ويردها على صدره كانت تتحرك بسرعه وبارتباك فظيع كررت محاولاتها ثلاث مرات لكن ما انتبهت ويش اللي يمنعها طالعت وراها تنادي هديل لكن ما شافت احد وخانتها دموعها ...الولد كان مصدوم ومتالم من قوة الضربه اللي جاته او بالتحديد لانه طاح وهي طاحت فوقه مسكها وثبتها لانها كانت تتحرك وقلب الوضعيه وصار هو فوقه .. تمنت ان الارض تنشق وتبلعها او انها ماتت ولا صار لها هذا الموقف حست ان نهايتها بهالمكان ومحد راح يحس فيها حتى لو صرخت باقوى ماعندها .. حاول يفك حبل الشورت اللي كان لابسه لانه اشتبك بحزام ريم الحديد كان يرتجف وهو يفكه حاول باقصى سرعته يفتحه .. واخيرا خلص الحبل من حزام ريم وبعد عنها وقفت بسرعه لكن بكل قوتها اعطته كف وراحت تجري واخذت عبايتها اللي كانت طايحه بمكان هنادي واتجهت لمزرعتهم ... فتحت المويه وقامت تدعك شفايفها باقوى ماعندها تدعك وتدعك ريم: وع وع وع ...فتحت الدوش وجلست تحته وهي تبكي تحس ماهي مصدقه اللي صار بعد ربع ساعه طلعت من الحمام وكانوا البنات ينتظرونها برى سحر: فيك شي ؟؟ ريم: لا بس ابي ارتاح .. خلود: طيب روحي نامي .. اتجهوا لبنات للصاله اللي كانت جانبيه ومعزوله عن الغرف ام هديل : وين ريم هديل : راحت تنام الكل: ليه ؟؟ سمر: لا بس طاحت على الرمل ودخل بعيونها .. ام خلود: لا يكون فيها شي .. او عيونها تعروها هنادي: لالا صح هي منتفخه بس تقول انها ما تالمها ... دخلت ريم ومبين انها كانت تبكي مها: ريم انتي كنتي تبكي ريم: لا سمر: مو قلنا لكم دخل بعينها رمل ريم: ايه دخل و دموعي من الالم شوق : اقول لعمي يوديك المستشفى ريم: لالالا ما يحتاج ابدا بروح اريح لان راسي مصدع .. راحت للغرفه المخصصه للنوم ..ورمت نفسها على السرير وهي تتذكر كل شي ريم (( ياربي شكله مو انس شكله جن .. بسم الله الرحمن الرحيم ويش قاعده اقول انا اكيد خبطت ..بس جسمه مو طبيعي اول مره اشوف احد كذا عضلاته كانها صخر )) دخلت عليها سحر وهديل هديل : ويش اخبار اللي طاحت على مزيون ريم : وربي انك فايقه .. سحر : ريم قولي لي ويش صار لك ريم تغمض عينها وتعدل جلستها : بقول لكم يا نذلات