مجبور أحبك دام عمري و مصيري إنكتب معاك - الفصل 58 - بقلم نرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجبور أحبك دام عمري و مصيري إنكتب معاك
المؤلف / الكاتب: نرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

خالد يدور بعيونه المجلس: ووين رااح لورنس.! ماجد: شفته داخل قسم الحريم. صالح: يمكن له شغله مع المدام. فارس:خخخخخ خلاص شتبون فيهم. ـــــــ جرااح يكلم الجوال: حبيبتي يلاا قوومي . مشاعل: كيف اقووم وانا جالسه عند الحريم مايصيرر. جراح: يعني الحريم اهم مني.! مشاعل: لا ياحياتي. جرراح: طيب يلا انا برا انتظررك لاتطوولي وسكررررر. مشاعل: هههههه اورريك يادووب . استأذنت من الحريم بحجه انا تعبانه بترريح ولبست عباتها وطلعت له. بالسياره كان مشغل موسيقى فرنسيه رومنسيه جدأ يدخل الواحد فيهاا جووو غصب عنه. مشاعل وهي داخله: سلام. جراح: وعليكم السلام . مشاعل بعصبيه: زين كذاا طلعتني من عند الحريم فشله الحين وش بيقولون جراح لاتعيدها مرا ثانيه ولا..... جراح: تدرين شكلك حلوو اونتي معصبه. مشاعل وهي مستحيه: يووه دايم تغلبني. جراح:ههههههههههههههه فديتها انااس حرك السياره كاان يمشي بسررعه متوسطه غير طريقه عن الفندق. مشاعل: حبيبي مو هذا طريقناا. جراح: عاارف ياقلبي. سكتت مشاعل وتفكرر وين بيوديهاا جراح بعد ربع ساعه وقف فيهاا أمااااام قصررر كاان كبيرر جدأ فسيح المنظرررر تااااااهت اعيونهاا كاان كل ركن فييه ينبض بالفخااااااامه مشاعل ببلاهه: أإ اإ. جراح بأبتسامه: هذاا بيتنا ياحبيبتي بيتناا بنجيب فيه عيلاناااا ونعيشش مع بعض للأبد. مشاعل والي غرقت عيونها بدموعهااا دموعو الفرح ربهاا عوضهاااااااااا: فديتك ياحبيبي"وضمته" جراح وهي يمسح ع ظهرها: يلاا تعالي شووفي بيتك. مشاعل وهي تمسح دموعها: يلا. فتح بااااب الفيلاااااا ودخلت سيارتهم الي لاتقل فخامتهاااا عن الفيلاا اخذ دواار عن النافورره الي بووسط ساحه الفيلاا. ووقف أمااامه نزل وفتح لهااا البااب بل فتح بااااب الضخم الي كانت تنظر اليه تبحث عن نهايته. جراح: تفضلي برجلك اليمين. مشاعل: وأأأأأأأأأأأو الصاللللللله جناإأإأن ممانس مصدقه هذا بيتنا.! جراح: أي بييتك. تعاالي شووفي غرفه اولادنا. مشاعل: تيب. بعدهاا طلع فيهاا لفووق. كااااان قمه بالفخااااامه النوافذ الكبيرره من اعلى الجدار الى اسفله امتدادها والستائرر المخمليه السويسريه ذو الجوده االعاليه تغطي ضوء الشمسس. واخيررااا غرفه النوووم السريررر كبيرر جدأ والاغطيه مبينه فخامته والوسائد المرميه باهمال عليه وبجانبه ذو اللون الحمرر والاسووود والصاااااله كاان الكنب مرريح جدأ بعد ان جربته مشاعل ذو لوون اسود واحمرر وشاشه البلازما السودا واطارهاا الاحمر كاااااااااان كل شي منسقه جراااااااح بذوووووق عااااالي عااااااااالي جدأأأأأ مشاعل وهي تناظر له: حبيبي هذاا ذوققك.؟ جراح: نعم ذووقي أحم احم عجبك.ّ! مشاعل: وووووه فدديتك جنااان ورربي "وشمته وباسته" جرااح: هالله هالله عااااد جيبي لي كتاكيت حلوووووين انا بسووي الي علي والباقي عليك. مشاعل بخجل:ههههههههههه خلااص وش له داعي هالكلام.! جراح بجرأه : ماتبين تشوفين غرفتنا الجديده.! مشاعل :............... ــــــــــــــــــ الساااااااعه 1 ونص دقت السااااعه ع الووقت الي تكرره تمنت الزززمن يرررررجع تصلح كل شي. ليشششش لورنس افكاره كذا..! تشك فيني يالورنس الله يسامحك بسس. دق جوالهاا وكان المتصل راكان ابتسمت وردت: الووو راكان: يلا تعالي انا تحت انتظرك. هاجس: تيب. نزلت له تحت كانت تجرر شناطهاا الثقيلله معهاا وقفت عند بااب القصررر وجااء راكان أخذ الشناط منهاا وركبهم بالسياره وركبت معه وووووحررك السياره للفندق الي خذااه لأنه مستحيييييل يخليها تنام عند مرت أبوهاا. ـــــــــ رانيا وهي تززييح غطأا السريررررر هييين ياخالد تنام وتخليني انا اوريك ناظرت لخااااااالد الي كأإأإن ناااايم وضام المخده. رانيا بألم مصطنع : خلووووودي قووووم اإأإهـ خالد: هممممم رانيا: اناااا بولد قووووم أإأإ خالد: وهو ينط: شنووو بتولديييين.! رانيا وهي مازالت تلعب عليييه والواضح نجحت خطتهاا: ايييه " وانفجرت بالضحك" هههههههههههههههه اخيراا قمت انت بسس نايم نايم قووم طفشت لحالي. خالد وهو معصب ولف عنها ورجع نام: تصبحي ع خير. رانيا: أنت بس ناايم نايم. قوووووم طفشت لحالي قووووم خاااالد " وتسحب فنيلته مما زاد غضب خالد" قاام عليهااا وضربهاا كف اسقطهاا ارضاأ. أووووول مرااا يضربهااااا ليش.!!!!! عشاانها تبيييه يصحى.! مسكت مكان ضربته وكاان ساخن جدأ فررت هاربه خارج الغرفه. ودموعهاااا تعبرر عن موقفهاا