الفصل 45
رتبوا الاغراض الخدم وجهزوا لهم الشاي بالحديقه وما كان حاضر الأ أم لورنس و لورنس وريم ورانيا.
والباقي منهم يرتب اغراضه ومنهم اخذ شور ونام .
فاارس وهو جاي لهم:وووه صدق تعب.
سحب كرسي وجلس معهم.
لورنس:الله يعين والله اني تعباان ؛استئذنكم بنام شووي.
ريم: اذنك معك.
رانيا: يلا وانا بعد قايمه اريح والي بطني بعد هههه
فارس: الله يسهل عليك ياختي.
رانيا: تسلم لي.
ريم:...........
أم لورنس:ريم شفتي كل شي مرتب بالشاليه زي ماطلبت.؟
ريم: أي ماما توني جايه شفت ل شي تماام اوفر.
أم لرونس: ززين والله يفهمون علي."وهي تمسك رجولها" أإأإه يارجولي اتعبتني
ريم: سلامتك ماما.
فارس:عسا ماشر يالغاليه.
أم لورنس: والله الرومتزم هلكني.
ريم: روحي ريحي بدارك.
أم لورنس: وهو كذالك يلا سلام اشوفكم باليل.
ريم: الله معك.
بقى ريم وفارس لحالهم.
ريم: فرووستي حييييل طفشاانه الكل نام.!!
فارس: أمممممم طيب شرايك نلعب بالدبابات.!
ريم وهي تنط:وأأأو يلا.
فارس: قووومي معي .
مسك ايدا وراحت مع ع الدبابات
ــــــــــــــــــــ
دخل الغرفه وكاان تعباان حيييل
شافها نايمه ع الكنبه ابتسم لها
و
اخذ له شور وناام ع السرير وهاجس ع الكنبه نايمه فيها وراضيه بحالتهاا.
ـــــــــــ
اخذ له شور وانسدح جنبهاا
وماتكلم ولا كلمه
ودها تفاتحه بالموضوع بس متردده لفت صوبه وقالت: صلووحي.
صالح:همممم
فايزه:بسئلك سؤال.
صالح:أمم .
فايزه بعصبيه:صاالح قوووووم كلمني عدل
صالح وهو يعدل وضعيته: نعم ياروحي امريني.
فايزه وهي منزله راسها: انا رحت المشفى الي سويت عنده تحاليل ابي النتايج وقالوا انهم معك.!
صالح وهو يحاول يخفي توتره:نعم هاا ايه ايه معي.
فايزه: طيب والنتيجه.!
ــــــــــــــــ
ريم: هالللللللللللللللووووووووووووووووووووياااااااااااا ا هههههههههههههههه
فارس: بس بس ريم وترتيني بصوتك الحين نقلب.
ريم وهي تشد بمعصمها ع صدر فارس (راكبه وراه بالدباب)
ريم: فرووووستي اسررع والي يخليك اسرع اسرع.
فارس: طيب طيب بسررع بس سكتي راح يشوفونا اهلنا.
ريم: تيب هم سكرت فمي.
واسررع فارس باعلى سرعته ورريم تصرخ من الفررح وفارس مبسوط من قربهاا له.
حست براحه من قرربه غير طبيعيه.
ريم والي صوتها بدى يتلاشى: فا إرر س.
فارس: عيونه .!
ريم:وووقـ،ـ،ـف ا>وداخت <
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في مكان ثاني كان ماجد متمدد على سريرة و تفكيرة كلة موجه للطريقة الأفضل عشان ينتقم من عبير على ألي سوته فيه.
يعني ألحين أنا أقعد أنغث بالهبلا هذي شهور عشان تجي الحشرية عبير و تخرب علي تخطيطي.
ما أكون ماجد إذا ما خليتها تحلف ما عاد تتدخل فشيء ما يعنيها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الخارج..
وقف فارس و هو خايف على ريم ألي أرتخت يدها ألي كانت شاده علية. لاحظ أنها ثقلت و جسمها كلة كان مستند على ظهرة.
شعورة بالخوف عليها تعارض مع شيء من القشعريرة ألي سرت فجسمة وهو يحس فيها ه علية.
بالغصب قدر يقوم من الدباب و هو ماسكها لا تطيح, لكنه بمجرد ما وقف أختل توازنها أكثر و هي بين الصحوة و الأغماءة. مسكها من كتفها سريع, و بيدة الثانية كان يضرب على وجهها وهو يحاول يصحيها
القلق واضح على صوته وهو يردد: ريم! ريم أصحي! ريم! أش فيك؟!
ريم كانت تسمعة و حاسة فية بس ما هي قادرة حتى تحرك راسها تطمنه عليها.
أزداد خوفة و قلقة عليها.
أش ألي قلب حالها فجأة؟ أش حصل؟
ما فية وقت للتفكير.
ماحس بنفسة إلى شايلها بين يديه وهي ما حاولت تقاومه أبد.
ألتفت حولة. الشاليهات كلها بعيده. كانوا قد مشوا مسافه كبيرة مرة. أحتار فنفسة. أش يسوي؟
كانت بين يدية و عيونه تتلفت فكل مكان تدور للحل الأمثل, و لو كان فيه ذرة هدوء كان رجع بها على الدباب للشاليهات, لكن خوفة و تشتته منعه من التفكير السليم لينتهي به الأمر واضعا إياها على الأرض في أنظف مكان و أقرب مكان للبحر.
جلس جنببها وهو يحاول يصحيها بيأس لكن لا حياة لمن تنادي
ـــــــــــــــــ
عودة للشاليهات, لكن فغرفة ثانيه...
هالمرة عبير البطلة..
في يدها فستان أسود هااادي و ماتبية. كارهته بقوة. بس فيه شيء داخلها يجبرا تلبسة على الرغم من كرهها الشديد له.
لبسته مرغمة, و تحول لونه من الأسود للأصفر لترتسم على محياها ابتسامة رضى.
أنقلبت للجهة الثانية تتابع نومها بهدوء مرة ثانية بعيد عن الأحلام المتعبة.
ــــــــــــــــــــ
أعصاب فارس ألحين تلفانه. يمكن هذا ألي خلاة يقول بعصبية: ريم! قسم بالله لو ما تردين علي لأرميك فالبحر عشان تصحصحين غصب.
و كأن صراخه خرجها من الدوامة ألي كانت فيها, و رفعت عينها له و كل ألي سوته هو أنها ذرفت دمعة عجز. خلته غصب عنه يأخذها بين أحظانه.
ما بين خوف, و قلق, و رغبة في تهديتها.