مجبور أحبك دام عمري و مصيري إنكتب معاك - الفصل 29 - بقلم نرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجبور أحبك دام عمري و مصيري إنكتب معاك
المؤلف / الكاتب: نرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

د ابراهيم: الله يخليكم لبعض. جراح: امين فارس: تسلم والله.. د ابراهيم: يلا نشووف البنت ونعرف مننها مين هي وبنت من. فارس: يلا. د ابراهيم بهمس غير مسموع: ادخل بشوويش يااستاذ. جراح: ولايهمك.. فاارس: خلاص فيك تنصرف د ابراهيم مشكورر. د ابراهيم: طيب عن اذنكم. جراح والي مفارق عيوونه عن مشاعل وبنبروه صوته الحزينه :مسكينه حالتها صعبه. فارس: صادق وانا اخووووك الله يكوون بعون اهلهاا. فارس: انا برووح اتصل ع الاهل يرتبون لك غرفه بالفيلا شوي ونروح البيت اوكي. جراح والي انظاره على مشاعل: اوكي.. طلع فاارس وترك جراح لوحده عند مشاعل . جراح: لو صار لك شي انا السبب وماراح اساامح نفسي وبرجعك لأهلك سالمه . كان يتمنى يسمع منهااا جوااب اي شي لكن خااب ظنه ومايسمع الأ صووت جهاز نبضات قلب . فاارس وهو يطق الباب:ممكن أدخل. يؤ للحين وانت تناظر لها عيب لاتنسى انها ماتجوز لك . جراح: صحييح حراام اناظر لهاا ماتجوز. فاارس يغمز له : يلا اتصلت على خالتي ام لورنس ومبسوطه مرا ومو مصدقه انك جااي . تصدق اني صحيتها من نومها ههه. جراح: يووه منك كان خليتني انام بفندق من زين شكلي جايهم بهالوقت انت تدري كم الساعه الساعه 4 ونص الفجرر. فاارس: وش فييك حناا اأهــل ماافي شي يستاهل. جرااح:طيب كم بتتنوم البنت بالمشفى,.؟ فارس: أسبووع انشااء الله وتكون بيت اهلهاا , وكمل كلامه: يلا مشي البييت انت تعبان وانا كنت بعزومه واتصلوا علي من المشفى. جراح يلا: وطلعوا براا الغرفه.. فارس كمل كلامه : كنت بعزومه بمناسبه زواج لورنس. جراح وهو مو مصدق: لورنس تزوووووج.؟ فارس: ايه من حقك تستغرب كلنا استغربناااا. يالله يالدنيا جراح: يلا مشي البيت بشووفهم اشتقت لهم. فارس: يلا. &&&&&&&&&&&&&&&&& البااب مكسوور والبيت هادىء وكأنه مهجور . سارهـ: ياجعلك للمرض فاضيه لك أنااا مشااااااعل مشااااعل ووينك . عواد: وينهااا .؟ ساارهـ والي تدور البيت غرفه غرفه ركن ركن لكن لاشيء. مدري ويين راحت. عواد: ببلغ الشرطه. ساره: لاتبلغ خليهاا يمكن راحت تسربت بناتك وتربايتك الفاشله. عواد والي كان مدروخ وتعبان من المشروب:انا طالع انام واذا رجعت احبسيها بالغرفه وريها شغلهاا . ساره: لاتوصيي حرريص يلاا نوم العوافي حبيبي. للأسف في اباء كذاا لمى يتزوج ينسى ان له بناات ورباهم وتعب عليهم بمجرد موت زوجته الاولى. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& جراح: ماتغيرر شي نفس القصرر نفس الحديقه ونفس الكراج والباب الكبيرر الي كنت اخاف منه وان صغيرههه. فارس وهو يناظر اخوه ويبتسم. فتح الباب ودخل ومعاه أإٌخووه. وأم لورنس كانت بأستقبالهم ودموعها بعيونهاا ربت فارس ونواف ورانيا وجراح مثل عيالهااا وماقصرت معهم بشيء. هرع لأحضانها وبللت دموعهاا ملابسه:لاتكبيين يالغاليه ..ورفع راسهاا ومسح دموعهاا بأيده . أم لورنس: دمووع الفرح ياولدي من فرحتي فييك وبلمتكم اخيرا بشوفكم كلكم تحت سقف البيت ومجتمعين حولي. جراح: تسلمين لي يالغاليه. فارس: يلا خالتي امسحي دمووعك جراح تعبان من السفرر. ام لورنس بعفويتهاا: تعال معي ياولدي لغرفتك. جراح: ودي اشوف اخواني وعيال عمي. أم لورنس: انت نام والصباح رباح. جراح: شسووي غلبتيني ياخالتي. دخل غرفته واخذ له شور وانسدح ع السرير وتاهت فيه افكاره بمشاعل البنت الي جمعه القدر فيهاا بيووم الحادث. ابتسم على الي صار اليووم واستسلمت جفونه للنوم.