الفصل 178 والأخير
حمدان : بحطها لك بالسخان المره الجاايه
مريم : ههه ماايضحك
حمداان : اجل ليه ضحكتي
المصووره : وبعديين
رجعولنفس الوضعيه عشاان يخلصوون من لسان المصووره
حمدان كان يستمتع بحرقة اعصاااب مريم
المصوره : دلوئتي انت اوقف هناا "وقفته وراها " وحط ايدك ع خصرها وبصوو عليااا
سوو طبعا زي ماقاالت لهم الين ماا ااخذت الصوره لهم حمدااان همس لمريم بأذنها
بنورج لاضوى نورج عيوني يالغلا نارت
واصير ابدنيتج ساكن ولا سابق ولا مسبوق
خصرج والشعر حوله وربي لا ارتجف دارت
قوافي الشعر مع ابحوره من اغروب الشعر لشروق
بحور الشعر في حسنج وفعيونج ترى احتارت
ونا لاشفتها اعيونج تلاشت نبضه المنطوق
مريم ابتسمت بخجل
××××××××××
حنااان : اقوولك تعال
بندر : وين اجي ؟!
حنان : ابغى اتصوور معاااك بالله تعاال
بندر: زيين شوي واجي
ابو تركي : شفيك ؟!
بندر : بنت اخوك تبيني
ابو تركي : خخ روح لهاا
بندر: ان شاءالله
رااح لهاا وشااف تركي وااقف مع وحده متغطيه عرف انهاانوور
بندر لتركي : حتى هني مو قادر تفاارقها يااخي عييب عليك شيقولون عليك النااس
تركي : انت وش جابك هني عند الحريم ؟!!
بندر : الي جابني جاابك
تركي يتمصخر : حتى هني مو قادر تفاارقهاا
بندر : خخ تردهااا
تركي بابتساامه
لاغابت عني كن ذاالكون فاضي
ما كن به ناس ع الارض يمـشون
بعض الامور يصير فيها تغاضي,,
حتى لا غاب نـور الكون والناس ما يشوفون
بندر ابتسم : الله لاايحرمكم من بعض
وكمل طريقه كاانت وقفه تستناااه اول مااشاافها ماقدر يمنع نفسه من انه يبحلق فيهاا كانت تجنن
بشعرها المحيط بوجهااا وفستانهاا الي كان معترض انها تلبسه لانه مفتوووح بزياده زي ماايقوول من الصدر لكن حناان زنت عليه لين واااافق كان فستان ماسك من الصدر وينزل فضفااض من تحت كان من الشيفوون
حنان : لاايكوون مااتعرفني
بندر : كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمـرك وكيـف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ماانت لـهـلــك
سمّيت باللي فتني بـك وقلت iiابتديـك
هذا اول الدرب او هذا الطــريق اولك
جيت آتوقّا عذابات iiالمدى..واهتديك
شوقـي مسافـة وهمساتـك مـدار وفلك
ان ماظميتك غلى 00ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّـك واخـاف اني مشبة عليك
مـرات اشوفـك بنفس الوقت واتخيـلك
وانشد كفـوفي عن اخر سالفة من iيديك
أعـنّ لك لـو تصّـب المـوت 000واتهيّلك
واجـوع لـك وآتمـنى خنجـرك واشتهيـك
ماقلـت لك عمر سيـف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا امـوت فيك
حنان : عسى ربي مايحرمني منك
بندر وهو كفه يضم كفهاا : هذاا الي قدرتي عليه
حنان وهي تقرب من اذنه : احبك
××××××××××××××××××××××
حنان وبندر ربي رزقهم بنااايف واستقرت حياااتهم لكن الى الحيين حنااان محتفظه بطولة لساانهاا وقوارة راااسهااا .. وبندر نفس الحااال لكن مع هذاا حبهم يكبر لبعض اكثر واكثر ..وعلاقة بندر بابوه من حسن لاحسن
نور وتركي جااتهم العنوود نور سمعتلها كلمتين من الجده لكن عاد فوتت هي ماكانت تحلم ان رح يكوون لهاا بيوم من الايااام طفل والحمدالله اخيراا صااار لهاا ومن من ..من تركي انسااان بالبديه كرهته لكن بعدين حبته وكل يوم يثبت لهاا انه انسااان من ذهب
ليلى وعبدالرحمن : ليلى اللحين تكمل دراستها وموضوع الحمل مؤجل الين ماتخلص من الدراسه عشان تتفرغ له وماتهمل ولدهاا ابد ليلى تخصصت علاج طبيعي عشاان عبدالرحمن .. عبدالرحمن الي حبته حب عذري وبادلها نفس المشاااعر عبدالرحمن الي دخل البيت من بااابه وماانط من الشبااااك عبدالرحمن الانساان المكااافح الي تحدى الاعااقه واثبت ان لايأس مع الحيااه
مريم وحمدان : مرااايم حااامل اللحيين ينتظرون اول مولوود لهم حمداان مجننهاا دوم يرفع ضغطها مع هذاا ماتقدر تزعل منه تحس ان الله عوضها فيه ينسيها سنيين الالم ويزرع البسمه بحيااتهااا وحمدان نفس الشي يباادل مريم الحب والاحتراام مريم بكل مافيها من الرقه والحنااان قدرت تنسيه مزون وطوايفهاا
احلام عاشت على ذكرى عبدالله ورفضت فكرت الارتبااط طلاال تقدم لها اكثر من مره وردته وقالت انهاا مثل ماكانت له بحياته حتى ببماته بتم له
سعيد ومهره : ربي رزقهم برااااشد ملا حيااتهم حب وقربهم اكثر من بعض سعيد يوم عن يووم يباان معدنه الطييب ومهره مع كل يوم يزيد حبهاا له
احمد والريم : صااار عندهم بدور ... وبندر يغااار منهاا موووت .. حياتهم مع بعض صارت حلوه لكن الريم برضو غيرتهاا مووجووده
سلطان وشيخه : شيخه نسته الماااضي بكل ماافيه قدرت تزرع حبهاا فبقلبه وتنميه يوم عن يووم وهو نفس الشي مااقصر معااهااا حبها واخلص لهاا لكن بقراارت نفسه ماقدر ينسى الياازيه وبقي لها ذكرى جميله بقلبه
رشوود مجننهم الولد طاالع شيطاااانه وماايسكت الا بحظن عمه