ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 165 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 165

الفصل 165

نزلت مريم ودخلت للمبنى الي فيه المحااضره وكان مزحوم شوووي وجلست على اقرب كرسي فاااضي كانت المحاضره مفروض انها تبعد ان التطرف ويتمم التكلم فيها بحياديه لكنها استعجبت يوم كان واحد من المحاضريين يهااجم العرب والمسلمين بكلاامه انقهرت منه خصوصا ان اغلب الحضوور ماكان من المسلميين وهي تقريبا المحجبه الوحيده بينهم وقفت بكل شموووخ وقاطعت المحااضر pardon me, are u a muslim? المحاضر : no مريم : how can u talk about a religion that u don't know or believing it المحاضر : Iam specialized on religions and philosophies مريم : I'm a Muslim woman , I know about Islam more than u المحاضر بسخريه : So, tell us about Islam مريم : Islam is a religion based on justice, equality And believing that there is only one God قاطعهاا واحد من المحاضرين : to kill each other مريم انفعلت : your not a Muslim...i didn't try to kill you...so, don't judge Muslims about something terrorists did. خذت نفس : Islam means peace Peace does not mean kill قاطعهاا المحاضر: What about the Israelis you kill them every day مريم what about Muslims in iraq , Lebanon and Afghanistan??? you can't steal my land , rape the women and kill the children without defense about that.. مريم خطفت الاضوااء كااانت قووية حجه مااحد اعتقد ان هالبنيه ببنيتها الصغير انها تحمل بين جنباااتهاا عقل واعي هو كاااان جااالس بعيد وكااان يرااقبهااا اتفاجأ كثير فيهاا ماتخيل ابد ان تفكيرهاا كذا على باله انها زي كل البناات تفكيرها موضه ولبس واشيااء سطيحه مريم وهي طالعه ماانتبهت له ..: اخت مريم مريم التفت وشافته وعلى طول اتذكرت الكيكه وانقهرت بداخلها : هلا اخوي تبي شي حمداان شقولهاا : امم الصراااحه انا ابي اعتذر عن الي صار يوم العيد مريم "صح النووم " : ماصاار شي اخوي عن اذنك مشيت مريم وطنشته ..حمدان "شفيهاا تكلمني كأني ماكل حلالها " مريم كااانت مااشيه بطريقهاا بعدين وقفت تشتري لهاا كووفي من كاافيه وهي طالعه شاافته وااقف بعيد واول ماشاافها نزل عيوونه مريم " لايكوون يلحقني ؟!" مشيت شوووي وبعدين رجعت لفت لقته يمشي ورااهاا مريم هناا وصلت حدهااا التفت عليه ومشيت بخطوات تملأها الغضب مريم : انت شلوون تتجرأ وتلحقني حمداان : انا ؟!! مريم معصبه : لاخيااالك انت كنت ماشي وراي من طلعت من المحاضره حمداان : لاتنسين ان طريقناا وااحد مريم : رجعت جهت الكووفي .. مع السلااامه حمداان مسكها من ايدهاا : وين رااجعه مريم : شيييييييل ايدك حمدان : اسف مو قصدي مريم : انت موراايح بيتكم اتفضل الله يحفظك انا مو رايحه حل عني حمداان : ياابنت النااس الشواارع هني خطر انتي مو بديرتكم مريم : مشكوور يااروبن هوود انا اقدر احمي نفسي زيين حمداان انقهرمن طريقتهاا خصوصا ان الناس كانت تطالعهم وهم وسط الشاارع : مريم اقصري الشر وامشي مريم : انت منووه عشاان تتحكم فيني انت مالك كلمه علي شي يفور الدم حمداان طنشها ومااارد عليهاا هو يعرف ان ماله حق يتامر عليها لكن برضوو مايبيهاا ترجع لحالهاا رغم ان البيت قريب مره يعني ماعليها خووف شافها جلست ع طااوله خارجيه بالكووفي وتهز رجلهاا بعصبيه