الفصل 158
حنااان رجعت بيتهاا وطبعاا راااح معااهااا كل من ابوهاا واختهاااا قضوو اليوم سوااالف وحكاايااات
وعلى وقت الافطار راااحو لبيت احمد وريم لانهم عازمينهم
حنااان كانت اول مره تلتقي فيهاا بام حمدان : شلونك خالتي شخباارك "وهي تبوس راسها "
ام حمدان : الحمدالله انتي شلوونك يااابنتي مفروض حنا الينزورج ونتحمد لج بالزياااره
حنان : لا خالتي الزياره لج انتي الكبيره
ام حمدان "مااشااء الله عرفت امهم تربي "
طبعاا البنااات كلوو لحاالهم والرجال لحالهم
مريم كاانت بالكااد تااااكل لانهاا تعبااانه ... ام حمدااان : بنتي شفيج ماتاكلين
مريم : خالتي اكل قددامك شووفي الصحن
ام حمدان : وابوياا عليج تسمين هذا اكل وسحبت صحنها من تحتهااا
مريم ابتسمت وهي تشووف معاملة ام حمدان لهاا وتذكرت امهاا شلوون كانت تغصبهاا ع الاكل
بعد الفطور جلسوو الحريم سووالف وام حمدان تحكيهم عن اياااام اوول وبعدين رجعت هي واختها البيت
اما الرجال راااحووا للترااويح
××××××××××××××
دخلت غرفتهاا واتمددت ع السرير مدت ايدهاا تتحسس مكااانه .. يااااه هالكثر غيااابه صعب عليهاا
شلوون مايكون صعب وانتي بغيتي تجنين عليه ..سبحان من زرع حبه بقلبهااا
ضمت صوورته الي ع الكمدينوو لصدرهاا وهي تدعي بقلبهاا انه يتعافى بسرعه ويرجع لبيته
سمعت طق ع البااب : دخلي مريم
مريم باابتسااامه وبيدها كيس : شتسووين
حنان : ولااشي
مريم : والصوره الي بيدك
حنان ابتسمت وهي ترجع الصوره لمكااانهااا
مريم تسألهاا بفضوول : حناان تحبينه ؟!
حناان : تهقيين لو ماحبه كنت بخااف عليه كل هالخووف
مريم : يمكن شعور بذنب ؟!
حنااان تهز رااسها : صحيح اني الوم نفسي ع الي صاار لكن صدقيني خووفي ابد مو بدافع الشعور بالذنب يمكن قبل فتره لو سألتيني سؤالك كانت قلت لك وجوده بحيااتي زي عدمه لكن اللحين كل شي تغير صدقيني اناا مو بس احبه انا زي ماايقولون امووت بالترااب الي يمشي عليه بندر مو زووجي بس بندر حبيبي وصديقي وابووي واخووي وكل شي
مريم : انا مو قادره اصدق الي جالسه اسمعه
حناان : عشاان حناان العربجيه تقووله ؟1
مريم استحت ماعرفت شتقوول
حنان باابتساامة كلها حناان : انا نفسي ماااتووقعت اني بيووم رح اقوول هالكلاام ماتوقعت بيووم بيعرف قلبي الحب... كنت اضحك ع البناات يوم اسمعهم يتكلمون عن فااارس الاحلااام وعن ساندريلااا والامير الوسيم
طول عمري اعتبرت الحب ضعف .. الحب انكسااار .. لكن بعدين مدري شلوون بدأ بندر يفرض ووجووده بقلبي قدر يحتل مسااحاات من تفكيري .. لكن كبرياائي وغروري منعني اني اقر بهالشي الين مااحسيت ان زوجي ممكن يطير من بين ايدي ممكن وانه لو يبي أي وحده ممكن تاخذ مكاني بسهووله تغيرت لاني مااقدرت اتخيل مجرد التخيل انه ممكن بلحظة يختفي من حيااااتي
مريم : الله يخليكم لبعض
حنان : ويخليك لي يااارب
مريم : يؤ نسيتيني ومدت لها الكيس
حنان : وش هذااا
مريم : افتحي وشووفي ؟!
حنان فتحته كان لبس اطفااال يجنن باللون الابيض ومعاااه جزمه "وانتو بكرامه " وطااقيه كان مره كيووت
حنان : ياااقلبووو
مريم : شفتهاا ومره عجبتني وقلت بجيبهاا لك اعرف مره بدري ع الولااده بس حبيت اكون اول من يهديكم شي للمولوود يمكن وسكتت
حنان فهمتهاا : مريم ان شااء الله رح تلبسينه انتي اياااهااا وتلبسينه ان شاااء الله مشلحه يووم عرسه
مريم : خخ حكمتي انه ولد ؟!
حناااان : خخ مدري بس قلبي حااس انه ولد والعلم عند ربك
مريم : لايكون زووجك مايبي بنااات ؟!
حنان : لا والله بندر ماتفرق معاااه لكن حنا نفس بولد من تعلقنا بولد ريم وحنا نفسناا بواحد زيه
مريم وهي تذكر بندر الصغير: يااي يااازينه والله انه رووعه بس مايشبهم
حنان : يشبه اخوهااا اكثر
مريم : ماادققت
حنان : ولاا اناا بس مره ريم قالت لي هالشي