ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 152 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 152

الفصل 152

قالت لمهره وهي تمسح ع شعرهاا : خلااص اميه اللحين راااشد ماايقدر يسويلج شي انتي ع ذمة ريااال "هني زادت شهقااات مهره حست نفسهاا مذلووله وااايد " ام سعيد وهي تكمل : يشهد الله اني كنت اتمنااج لولدي والحمدالله الله مااخيبني سعيد يكلم مهره : مهره اذا كنتي ماااتبيني وتشوفيني مااصلح لج ياابنت النااس اناا مااغصبج وترااني مستعد اطلقج .. مهره تفكر يطلقني ووين اروح لاطلقني من لي بالدنيااا عقبه ..؟!! سعيد كمل ... مهره انا ماابيج تقبلين تتمين معاااي لانج تحسين اني متفضل عليج .. لاا... محشوومه مهره انتي طوول عمرج قدرج فوووق وتفضلين ع النااس مو النااس تفضل عليج يا بنت ال... ولا تفكرين اني اخيرج لاني ماابااج يشهد الله اني ابيج تكونين لي حليله من يوم كنت اشووفج تلعبين بالسكك"وابتسم " واناا ارااابع ورااج عسب اير شعرج الطوويل لكن انا مااقبلها ع نفسي اتم ويااج وانتي ماااتبيني شو قلتي مهره ابتسمت بخجل : واناا اباااك سعيد تشقق من الونااسه ... امه قالت : اسمع يااسعيد ترى بتدفع لمهره مهر جديد وانا اللي بزهبهاا وبتسوي لهاا عرس شراات كل البنااات مهره : عمتي هب لاازم هالخساااير ام سعيد باصرار : لااياابنتي اناا مااا ارضااهاا وماظن سعيد يرضى ياااخذج جذيه سكيتي سعيد هز راااسه موافقه لكلام امه ام سعيد كملت واللحين تفاااارجناا وتسير تناام بالملحق سعيد : شو ؟! امايه ترااهاا حرمتيه امه: هي كلمه وقلتهاااا ماهي حرمتك الا بالعيد سعيد يبي يرد عليهاا الا ان تلفونه رن : هلاا ابو عسكر السموحه منك يااخوي والله انشغلت معليه خلها مره ثاانيه في حفظ الكريم امه سالته : منوه سعيد : هذا واحد من الربع كنت مواعد بمره ببيته لكن ماارحت مهره : سااكن بالعماره معاناا صح سعيد : هيه ..سبحان الله لو ماواعدته مااكنت تزوجتج وغمز بعينه لهاا مهره استحت وامه خبطته بعصااتهااا وهو انفجر ضحك ××××××××××××××××× فتحت شنطتها غصب عنهاا وطلعت لها ابره وحقتنت نفسهاا تحس بالتعب يسري بكل اجزاء جسدهاا ويمكن الابره تخفف شووي من الم جسدهاا ولكن الرووح صعب يخف المهااا ..هالنووع من الالم يجرد حيااتك من الالووان والانغاام تصير حي بين النااس وانت جواك ميت ..طوول عمرهاا كانت تكره ضعفهااا ..عجزهاا ...اليووم بالذاات حست نفسهاا عااجزه .. عاجزه عن تخفيف الم حناان ..عاجزه عن مساعدتهااا .. السهر ع راااحتهااا عااجزه حتى انها تنااقش ابوهااا وتداافع عن حقهاا بالتواجد معاهاا والسبب جسدها الضعييف وش تسووي هذي قسمة رب العالمين لهاا ومابيدهاا غير انهاا تسلم بمشيئته انتبهت للمره الكبيره الي دخلت الغرفه توهاا على طوول وقاامت اعتدلت بجلستهاا : السموحه بنتي وعيتك مرت بلحظتهاا طيف امهاا قداام عينهاا : لا خالتي انا اصلاا صااحيه ام حمداان وهي تجلس جنبهاا ع السرير : ليه ماارقدتي ؟! مريم : وشلون ارقد وانا مااعرف شي عن اختي وزوجهااا ام حمداان : ماعليهم شر ان شاء الله الا ودخلت الريم عليهم وهي شاايله صينيه فيهاا حلييب : تفضلووو مريم مستحيه : مشكووره والله متفشله منكم ثقلت عليكم واايد الريم بعتب : مريم لاتزعليني منج حناان اختج بحسبت اختي وبندر بحسبت اخوي يعني انتي هني موبيت حد غريب انتي بين اهلج لاتقولين هالكلام مره ثانيه ترى ازعل مريم تضحك : خخخ اشوفك تعلمتي سعوودي الريم تضحك : شووياا بس ام حمداان بحسن نيه : بنتيه ودري شيلتج محد بيحدر هني الريم انحرجت من طلب امهاا لانهاا تعرف بطبيعه مرض مريم مريم ارتبكت شووي ..خافت من ردت فعلهم الريم وحست فيهاا : امااايه خليهاا ع رااحتهاا ام حمداان : السموحه بنتي جاان ضاايقتج مريم باابتساامه : لاا خاالتي عاااادي بس اناا مريضه وعلااجي يسااقط الشعر وببتسامه قالت يعني اناا ماعندي شعره وحده براااسي وبكل جرأ فتحت شااالهاا عشاان كذاا البس الشله دووم مو كل النااس تحب تشووف هالمنظر ام حمداان تقطع قلبها ع مريم وبنفس الوقت حبت قوتهاا : بنتي الصحه والمرض قسمت ربج والانساان لازم يرضى بالمقسووم