الفصل 149
في مكاان لاايعرف التفرقه بين الاصووول ولا الالوااان ولا الاشكااال مكان لاايعرف التفاوت الطبقي ولا التمييز العنصري مكااان تختلط فيه العبرااات مع الدعوااات باطهر مكااان على وجه المعمووره حيث يخرع الرجااال ركعا بابتساام وتتساابق الجباااه لمعاانقة الارض هنااك بالبيت المعموور رفعت اكفهاا تناااجي ربهاا : اللهم ياامن وهبت لزكريااا على الكبر يحيى يااواهبااا لهااجر اسمااعيل وهي العجوز العقيم ياامن رقزت العذراااء بعيسى النبي اسألك ياامن وسعت رحمتك السبع سمااوات والارااضين السبع ان تغذق علي بمنك وكرمك وجزيل عطاائك بالذريه الصالحه " وبدأت الدمووع "يااارب كل الي ابيه ولد او بنت ينااديني يمه ربي جئت اطرق باابك ومااسئلت غيرك وانت الاحق بسؤال ربي لا تردني صفرة اليديين
انهت صلااتهااااا والتفتت تدور عليه شاافته ورحاااتله ابتسم لهاا ..ابتسمت له من تحت البرقع وهي تشووف عيونه محمره عرفت انه كاان بلحظة ايماانيه سالت فيهاا دمووعه دوون انه يخجل بهاا
نور بتسال : تعتقد ابوي ومريم وصلوو ؟!
تركي وكأنه تذكر : اييه نسيت اقولك عمي كلمني اول ماوصلوو المطااار
نور تعااتبه : ليه ماطمنتني ؟!!
تركي : والله نسيت
نور : مدري شلون بيكون البيت من غير ابووي ومريم
تركي باابتساامه : الله يردهم بالسلاااامه
سكتت وصاارت تتأمل الفرااغ قداامهاا حااسه بخووف فضييع لكن ماتبي تتكلم مااتبي
تتفاول بالشر تركي : حبيبتي لاتفكرين كثير
نور : بشنو
تركي: تعرفيين زيين شنو اقصد
نور : مو بيدي
تركي : حبيبتي ان شاااء الله مافي الا الخير
نور : تركي الدكتورة قالت لنا ان مفروض يكون كل شي طبيعي لكن اللين الحين مااصر
تركي : يمكن تكونين حاامل ؟!!
نور بأمل : تتوقع ؟! بهالسرعه ؟!
تركي : اللي رفع سبع سماوات بست اياام ماارح يعجز انه يرزقنااا بطفل
نور : ونعم بالله
تركي : اهم شي لاتبينين قلقك قداام امك
نور: ان شاااء الله
××××××××
ركضت لغرفتهاا وكل اوصاالهاا ترتجف من الخووف اليووم اخوهاا تجااوز كل الحدوود
دق عليهاا البااااب : بطلي بطلي الباااب يالخااايسه وكسر باااب حجرتهااا
مهره بصوت مذبووح من البكاا وهي كل مالها تلصق اكثر واكثر للجدر : حراام عليك انا اختك عاارف شوو يعني اختك
راااشد السكراان : اناابراااويج بعلمج الادب ... اقترب منهاا جرهاا من شعرهاا ع الارض ضربهاا كفوووف سيل الدك من فمهاا .. داااس ببطنهااا .. بصعووبه قدرت تبعده عنهااا جات تجري للبااااب سحبهاا من كم بلووزتهااا بقووة خلت الكم ينقطع وينكشف جسمهاا
رااشد زيين له الشيطااان اخته بعينه ايه نعم زاااانت بعينه ومهره حسنهاا مو قلييل حااول يتهجم عليهااا
كاان يبي يهتك عرضهااا جن جنوون مهره بذيك اللحظه معقوول اخووهاا يسووي فيهاا كذاا الي مفرووض يكون حااميهاااا يكون اهو اول من يبي يشبع رغبته الحيوااانيه فيهااا
مهره تصرخ : لااااااااااااا حراام انا اختك حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااام
انت مااتخااف ربك اااااااااي "جاهاا كف
رااشد : سكتي يالكلبه ولا حلاال له وحراام علي
مهره بصدمه : منووه ؟!
رااشد : ربيعج الي رادنج البيت
مهره وهو يسحبها من شعرها ويرميها ع السرير: والله مابيني وبينه شي هذاا ريل ربيعتي حب يوصلني عسب لاااتبعدل بالموااصلااات قالت كلمااته وهي ترجع ع ورى
رااشد وهو يحبها من رجلهاا عشااان لاا تهرب: قصي علي يالخااايسه
مهره وهي تبكي وبحركة سريعه رفسته برجلهاا باقصى ماااتملك من قووة وخرجت ركض من الغرفه
لحق وراااهااا مسكهاا من شعرهااا : ووووين راااااااااايحه
مهره لمحت منفظة السجاااير قداامهاا ع الطااولة سحبتهاا بسرعه وضربته ع راااسه جرت فتحت باااب شقتهااا تبي تهرب وووين مااتعرف المهم بعيد عن قبضت راااشد