الفصل 147
<<< بحر الذكريات >>>
كانت الدقااايق سااعااات والسااعااات سنيين تعبت من الانتظاااااار جاتهاا ممرضه تبي تكشف عليهاا خصووصا ان وجه حنااان من الجانب الايمن فيه دم لكن حناان رفضت مااكاانت تبي تتحرك تخااف يصير شي وهي مو موووجووده لكن وسط اصراار الممرضه رااحت معاااهاا كاان في جرح برااسهاا بجبينهاا هو الي عدم وجهاا نظفت لها الممرضه الجرح وكاانت تقولها كلاام كثير من بااب التخفيف لكن حنااان ابد مااكااانت معاااهاا كل تفكيرها محصوور بزووجهاا الي مااتدري عنه شي .... رجعت ثاني مره لمكااانها تنتظر احد يطمنهاا احد بس يقولهاا انه بعده حي تمنت بذيك اللحظه يكون احد موجود احد يااخذ بيدهاا يسااعدهااا
شااافت من بين الوجيه وجه تعرفه زيين بالبداايه حسبته اوهااام خيااال لكن كل ماااصااار يقرب ويقرب
كل ماقل شكهااا ابو نور : حنااان
من سمعته نطق بسمهاا رمت نفسهاا بصدره مااهتمت شو اللي جااابه او متى وصل كل الي كان تبيه صدره الدافىء ترمي نفسهاا عليه : بكت و بكت اااه يباا
الريم بخووف : حناان وش صاار لكم
مريم وهي تضمها لصدرهاا : حنااان اذكري الله
حناان وهي تطالع بمريم : مريم بندر واختفى الصووت بين الدموووع وبين الشهقاات
انفتح الباااب وخرج منه الطبيب بوجه تعلوه ملامح العبووس
ركضت عليه والخووف مااترك خليه بجسدها ماغزاهاا : How is he
كانت ملامح وجه الدكتور كفيلة انهاا تخبرهاا عن حقيقة الووضع صرخت حناان فيه :
Told me the truth? Is he alive
ابوهاا حط ايده ع كتفهاااا يحااول يهديهاا لكن من الصعب انها تهدأ وهي مااتعرف شي عن الانسااان الوحيد الي حبيته الانسااان الي مستعده تدفع عمرهاا كله عشااانه الانسااان اللي اللحين حااله حرجه بسببهااا
الدكتور بتووتر والاسف ع وجهه : We tried our best
ابو نور : So ?!
الدكتور : He has lost a large amount of blood and that the third bullet caused him considerable damage and there is a risk to engage in a coma generally will be placed in the intensive care unit until his condition stabilized
i Will Pray for him
حنااان كانت تسمع الدكتور وهي بحاله من الرعب الشدييد شاافته وهوو يغبب عن عينهاا... هني رجوولهاا مااقدرت تستحملهاا اكثر بدت قووااهاا تخوور وبدأ جسمهاا النحيل بالسقووط شوي وشوووي حتى اكتست الدنياا بعيوونهاا بالسواااااد واختفت كل الوجيه فضل وجهه هو بعيوونهاا ماااغااااب لانه انحفر بكل زواياا قلبهاا وانعكست صوورته بعيوونهاا
مريم حااولت قدر الامكاان تتماااسك ماتنهااار كااان الوضع صعب جداا عليهاا.. صعب انهاا تشوف الانسااانه الي اعتبرتهااا السند .. القوووه .. الجبل الي ماااتهزه رييح.. منهاااره قدااامهااا.... حست بلووم شدييد لانهاا بااوقاات متفرقه كاانت تعتبرحنااان معدومه المشااعر او بتعبير دقييق باااارده ... وهي تشووف حناان متمدده ع السرير والمغذي بيدهااا كاان شعرهاا منثووور ع المخده ورغم بروودة الجووو الا ان جبينهاا معرق بغزاااره ... الذكريااات ارهقت مخيلتهاا .. تذكرت يووم كااانت طفله صغييره يووم ولد الجيرااان طيحهاا وانخدشت رجلهااا تذكرت يووم كااانت تبكي وتنووح ع درج البييت وفستااانهاا الابيض انعدم بالدم كاانت حناان وقتهاا بعمر الثمان سنيين يووم شاافتهاا رااحت لولد الجيراان الي يلعب بالشاارع مع حيال الحاااره وفلعت رااسه بصخره وكملت عليه بالبكووس ومن يومتهاا اطلق عليهاا العيااال لقب " العربجية " ولصق بها اللقب الين مااكبرت وتزوجت .. تذكرت يووم بدأ شعرهاا يتسااقط بفعل جلساات الكيمااوي وشلوون كاانت تبكي عليييه لانه فتره بسيط وتصير صلعاا كاانت حناان تقوولهاا ببرأة الاطفااال "اناا مااحب شعري بعطيك اياااه وبقعد انا بدوون شعر ترى ماااحبوو " صااارت دموعهاا هني تنزل وهي تذكر كل هالموواقف رفعت عيوونهاا شااافت عيوون ابووهاا كااان الخووف باااين ومع كل رمشة عيين تتجمع الدمووع اكثر واكثر ..مريم كاانت تعرف ان ابوهاا يحبهن ويغليهن اكثر من عمره كله وبنفس الوقت تعرف ان عمر وحده منهن ماااكان لهاانص الغلاا الي لحنااان !!