ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 143 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 143

الفصل 143

بندر هز رااسه بفقدان امل : والله مااجمعني فرااش بمره غيييرك لااابحلاال ولابحرااااام ....تنهدت .. اسمعي ياابنت النااااس لو ان لي علااقة بووحده كاااان قلت لك راايك ماايهمني ولااا ني بخاايف منك لكني انساان اعرف ان تالي هالجسد للدوود واعرف ان العمر لو طااال بيتم فاااني ...... حناان اناا ارقب الي ماااينااام ولايعرف السهوو.... ارقب االي خلقني وخلقك ..... ارقب من انحنيه بركووعي وسجوودي واناا مانحني لغيييره .. اااارقب رب العبااد فهمتي ؟!!!!! كلمااته بذاااك الوقت جمدتهاا طلع وتركهااا ووين راااح مااتعرف الي تعرفه انهاا بكت لكن هالمره دمووعهاا كااانت غير دمووع ماااتعرف سببهاا هل هي قهر لانهاا قصرت معااه وانهاا ماااقدرت بيووم تفهمه او انهاا فرحااانه انه طلع بريء او انهااا دمووع خجل من نفسهااا لأنهاا ظلمته لحقت وراااه شاافت نوور المكتب مفتتووح ... قررت تكسر قيوودهاا تطلق العناان لمشاااعرهاا من حقهاا انهاا تحس لمره انهاا عاايشه فعلاا تستمتع بكونهاا محظووظه ان في انساان بهالكوون مخلص لهاا بعوااطفه باحااسيسه انسااان ممكن يعطيهاا كل شي من غير طلب و لاا ينتظر مقاااابل بقبضتهاا المرتجفه فتحت الباااب ...شاافته وواقف قداام الشباااااك يتااامل قطرااات المطر الي تكسرت ع النافذه الزجااجيه .... خطت بعرجتهاا الخفييفه قالهاا بصوته الرجووولي : نعم نسيتي شي تبين تقوولينه ؟! واستدااار عليهاا في اتهااام جدييد نسيتي تتهميني فيه ياااحضرة القااضي ؟! وقفت محتااره ماااتدري وش تقوول تبي تعتذر بنفس الوقت كبرياائهاا ذاابحهاا والي زاد الامر صعووبه الاسلووب الهجوومي الي اتبعه بندر معااهاا بالكلااام غريب امرهاا شي طبيعي يتبع هالاسلووب معااهاا رجل اهاان اكثر من مره ولايمكن لاي رجل ان يتحمل الاهااانه لاجل حبها داس على كبرياائة اقفت عنه ومع هذا تبعهاا لكن لكل انسااان طااقه احتماال ومعه قد بلغ السيل الزبا وبالنفس الوقت غريب امره مع كل حبه لهاا ماااقدر يفهم انهاا صعب تحكم رووحهاا الحره صعب ان تكبل صعب انك تجيب فرس بري حر وترووضه بيوم وليله حتى احسن الفرسااان يعجزوون عن هالامر تباادلت معااه النظرااات من غير لااتنطق بكلمه وهوو استمر بالنظر لهااا حس بقوواه ممكن تخوور ممكن يضعف ووويرووح لهاا يضمهاا لصدره يقوولهاا ان مهمااا جرحته رح يحبهاا رح يحبهاا لاخر نبضه ينبض بهااا صدره لااخر يووم بعمره حتى لوو فرقتهم الدنياا القلب الي حبهاا مستحيل يخونهااا قرر يغاادر هالجوو المشحوون بالعوااطف الغير مفهووومه عدة من جنبهااا ماااقدرت الا انهااا تمسكه من ايده تمنعه انه يغاااادر يتركهاا بووسط الدوااامه لحااالهاا من رح ينقذهااا .. طاالع ايدهاا الي مااسكته تأملعاا كااان شااااده عليه كأنهاا ام خاايفه تضييع ولدهاا بووسط الزحااام ..رفع بصره يطاالع بووجههاا شاافهاا وهي تحرمك شفاااتهاا بصعووبه والحروووف كانهاا حالفة ماتتجاااوز الشفاااه قلت بصووت مكسووره : ب بندر ..انا ...انااسفه وقبل لايستوعب اعتذااارهاا على طوول دفنت نفسهاا بصدره تمسكت بقميصه ولو زادت الضغط شووي كاان ممكن ان اصاابعها تحفر جلده ..قالت له ودموعهااا حره ع خدهاا : اسفه اناا انا احبك والله العظيم احبك