ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 140 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 140

الفصل 140

×احمد × بعد ماخلصنا الترااويح رحنا صوب بيت بندر استغرت يوم عرفت انها ردت البيت روحت بيتي دخلت لقيتهاا تشرب شااي وشكلهاا سرحاانه يلست ينبهاا : حوووووووو الريم توها انتبهت : من امتى هني ؟!! قلت لها : من شووي.. ليه مانتظرتيناا نرد واروج بنفسي الريم وهي تقووم وترووح جهة المطبخ المفتووح : لو كان تميت كاان برتبك جريمه سألتها : لييش ؟! الريم : حناااان بطت جبدي اليوووم لين قلت اميين وتبي الصج انا كنت قااسيه معااهاا برمستيه قلت لها: مااعرف شو الموضوع بينكم لكن متأكد بيكون كل شي بينكم اووكي انتن ربيعاات وهالشي عادي بينكم قالت لي : انت تعرف شلوون علااقة بندر بحنااان ؟! اكيد قاالك ؟! ارتبكت: شلون يعني الريم : احمد اناا حرمتك اعرفك زيين ... تعرف ان حنان وبندر يمثلون دور المتزوجيين وهم عاايشين شراات الاخواان قلت لهاا : قااالت لج الريم : شرات ماقالك بندر قلت لهاا : بندر يحبهاا ياااريم يحبهاا ابتسمت لي : وهي بعد تحبه لكن ماهي قاادره تعبر له عن حبهاا مو قاادره تعترف فيه قلت لها : حق شو راافعه خشمهاا قلت له : بندر يبي يكسر حنااان يااحمد هب قاادر يكسبهاا يبي يتسلط عليهاا .....وسكتت.... احمد شو حكاية ماااري ؟! شو تباا من بندر ؟! فاجئني سؤالها : مااري ؟! قالت لي : سمعت رمستك معاااه اليوم حكيت لها سالفة ماااري وعقبها سألتها : قلتي لها عنهاا الريم ضحكت : امم يعني سألتها : شلوون الريم : انا سويت شي ياايقربهم ياايبعدها اكثر عصبت عليها : وانتي حق شوو تدخليين الريم متلومه : ابي اختصر عليهم المشوار قلت لها : ريووم احنا سوينا الي علينا نصحنااهم وكل واحد عقله براسه يعرف خلااصه × انتشر خبر موت عبدالله وطبعااا تم تأجيل العرس لكن اتفقو ان بالعيد عبدالرحمن يملك بس على ليلى طوول اياام العزاء كانت احلام بالمستشفى لاتتكلم ولاا شي حتى ليلى حاولت معااهاا عبدالرحمن روان ورياان لكن عبث اختااارت الصمت عن الكلاااام ويوم رجعت البيت اختارت الحبس بغرفتهاا × بعد مروور اسبووع بعد التراااويح × ليلى × قررت ان خلااص فااض الكيل فيني كل مااتصلت على ام عبد الرحمن تقولي انها ابد ماتخرج من غرفتها ولا شي حتى الافطار بغرفتها تمر ولبن وغيرها مااافي استأذنت من ابووي اني ابي ارووح وطبعاا امي معااي .. اول ماوصلناا امي جلست مع م عبدالرحمن واناا طلعت لغرفتهاا كانت اللنباات مقفلة فتحتهاا وصرخت فيني : قفليهااا ... طنشتهاا وفضلت اتامل فيهااا احااول ادوور على احلاام صديقتي ويينهاا لكن ماا شفتهاا شفت بدالهاا حطاام انساانه جااالس قدااامي شعرهاا الي مو مشط متروك باهماال هلاات السودا تحت عينهاا الصووره الصورة الي ضاامتهاا لصدرهاا كانهاا ضمة الام لطفلها الي لقته عقب سنيين ضيااع قلت لها بحده : احلااام شنو هذا ايل مسويته بنفسك ؟1 يرضي منو هذاا احلام : طلعي برة طنشتها وجلست ع الكرسي وحطيت رجل ع رجل : مو بطاالعه الا ورجلي على رجلك قالت لي : اجل بتمين هنا كثير شفتها قاامت تبي تقفل اللنبااات ..سحبت يد هااا امنعهاا دفتني بعيد عنهاا : وبعديين معاااااااااااااك اتركيني وحدي ماابي احد ماابي اشووف احد سألتهاا : ليييش ؟! احلاام رحيل انساان ماايعني نهااية الدنياا احلاام وهي تصرخ وتبكي : لو كان هالانساان حيااتك نبض قلبك نفسي الي تتنفسينه كاان فهمتي محد فيكم يعرف شنووو احس فيها محد يحترق زي قلت لها : خلصتي من الووقووف ع الطلل ولا بعدك احلاام : يحق لك تمصخريين قلت لهاا : صدمتيني كنت اهقى انك اقوى من كذاا لكنك طلعتي ولااشي مجرد غصن ياابس وطلعت وتركتهاا احلاام لحقت ورااي ومسكتني ع الدرج : شوو خلصتي تشمتك ؟! طالعتها بحسره : شمااته .. انا اشمت فيك ؟! اشمت بنفسي ؟1 تركتهاا فضلت مكانها واااقفه وصلت لين نهاية الدرج والتفت لهاا : احلاام عبدالله الله يرحمه رااح لكن اهلك اخواانك كلهم هني كلهم يبوونك يحبوونك لااتفكريين انك جالسه بس تعذبيين نفسك انتي تعذبينهم معااك ..لو عبدالله كاان حي تهقيين ان هالوضع بيرضيه ؟1 تهقين انه بيكوون سعيد بالي تسووينه ؟1 اناا لو مكانك ارقص فرح ولاا ازعل عليه عبدالله راااح شهيد يااااا ليلى شهيد تعرفين شنوو شهيييد احلااام جلست ع الدرج وضمت رجلهاا لصدرهاا وقاامت تبكي بحسره وتشاااهق رجعت ركض عليها ماااقدرت اتركهاا مااقدرت اقفي واخليهاا ضميتهاا وتعلقت فيني : لييييييييه ياااليلى؟!! ليه البلد الي يكبر ويعلم عياااله يطعنووه؟ ليه يذبحوونه؟ حنا نااس نحكم بشرع الله نقيم حدووده ليه يحااربوونه ؟! شذنبه عبدالله يمووت ؟1 لحناا الرووس ولاهم الافغاان ... حق شنوو كل هذاا ؟! يقتلوون يدمروون ! حتى شهر الله الحرااام مااحترموو حرمته ايه ديين هذاا أي اصلاااح هذاا يقصووون على منووو يبوون االشهاااده ؟1 أي شهااده هذي يااليلى الي بتجيهم ع حسااب الابرياااء ... وصرخت ... كل المسلم على المسلم حراام دمه" وصرخت وهي تنطقها" وماله وعرضه .. دمه ياااليلى دمه حرااااااااااام شديت ضمي لهاا وانا ابكي حرقى معهاا كانت امهاا تطالعني وامي شفت الدموووع وبنفس الوقت ابتساامه ع وجه ام عبدالرحمن ان اخيراا احلاام فضفضت عن الي بخااطرهاا