الفصل 135
انفجرنا كلناا ضحك عليه
الا شوي واماايه تمسح دموعهاا : امااايه شفيج ..سالها سلطاان
اماااايه : افتقدت الريم
قلت لها وانا المهاا : فديتج اميه توج البارحه رامستنها ماتشكي بااس
اماايه : تولهت عليها وااااايد
قلت لهاا : خلااص اميه العيد بااخذج عندهاا او من بااجر لاابغيتي
ميثه : وانااا
سلطان : وانتي شكووو ؟!
ميثه : بسيير مع امااايه
سلطان : ماعليج شرهه دامج متزوجه هالرزه "ياشر ع ثااني " عدااج
امايه : صكي الدعنه اشووف بسير اناا مع ولديه
حبيت رااسها : فديت امااايه
سلطان بتسأل: لااكون ولد البطه السوداا
ثااني : خخ الظاااهر
شيخه : ماايضحك
ثاني : معلووم بتشهدين مع ريلج
شيخه تسأل ميثه : شخباار مهااري ؟!
ميثه تجاوبها : يعل ايده الكسر الخاام ضربهااا الين ماكسر عظاامهاا
شيخه : يعله الويع ليه ؟!
ميثه : الخاام يبي يااخذ بيزاتها ويصرفهاا ع السم الي يشربه
هزيت رااسي : الله يعينهااا
ميثه : حمدااان ليه ماتزوجهاا ؟!
انتفضت عمر الفكره ماخطرت ع بااالي... الا اماايه جاوبتهاا : بسم الله على ولدي تبينه ينااسب رااعي سكر
ميثه :يمه هو بيااخذ البنيه مو اخوهاا
اماايه : حتى ولوو هو بيكون خاال عياااله شو بكره عيااله بيتعلموون السكر منه
ميثه جاات ترد قااطعتهاا : ميثه بس
قلت لهم : اناا ماايرضيني تبيعوون بالبنيه وتشتروون .. البنيه مااعليها كم محترمه ومااشفت عليهااا شي لكنها ماتنااسبني هب عسب اخوهاا راعي سكر لا اناا اللحين ماافكر بالزواج ولافكرت بالزوااج ابي مره عااجل وماتقول الكلمه الا عقب مااتوزنهااا
×طـــــــلال×
بعد صلاة العشا رحت لبيت عبدالرحمن زي ماطلب مني استقبلني ببيته ودخلنا المقلط "المجلس"
قلت له: وانا اشر ع التقاارير شووف طالع عمرك اللحين احنااا عندناا ادخال بقيمة 1مليوون رياال موواد لكن عندناا تالف بقيمة مية الف الغريب ان التااالف كله ماايصير الا بالمشااريع الي يمسكهاا عبدالجوااد
عبدالرحمن وهو يمرر اصاابعه بشعره : قصدك انه يتلااعب بالموااد
قلت له : ايه نعم شووف استااذ
عبدالرحمن : لاتقول استاذ احنا مب بالشركه نادني عبدالرحمن
ابتسمت : عبدالرحمن انا ماابي احط بذمتي لكن الرجال مو اول مره تصير معاه هالشي انا رجعت للميزانياات القديمه ولااحظت الاتلااف وحسب التقاارير كلهاا مرتبطه فيه
عبدالرحمن : وش تقترح
قلت له : انت تقدر ..الا ويرن جووال عبدالرحمن وكان رقم غريب
عبدالرحمن : هلا والله ...ايه اناا عبدالرحمن... نعم ايه ....وشوو ؟!! ماااااااااااااات
سمعناا صووت تكسر اشيااا كانهاا صواااني مااشفت الا ووحده داااخله جري ومااسكه ثووب عبد الرحمن
البنيه وهي تصررخ : منوو الي ماات عبدالله
انا هني درت وعطيتهااا ظهري بحيث اني مااشوفهاا بس كنت اسمع صوتها
عبدالرحمن وصوته مبين عليه الالم : احلاام طلعي برى الرجال
البنية : عبدالله صح ؟! عبدالله مااااااااااات قوولهااا
عبدالرحمن : ولاحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربه يرزقون
البنيه صرخت : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا واغمى عليهاا
سمعت عبدالرحمن يصااارخ : احلاام قوومي ..شكله نسي وجوودي هني وصاار يناادي ع الشغاااله
زهراااااااا زهرااااااااااااا رواااااااااان جات بنت صغيره : احلاااااااام
جيبي عبااااااااتهاا بسرعه ... البنيه فضلت مجمده بمكاانهاا ...عبدالرحمن انقلعي بسرعه
طلعت البنت وجااابت العبااية ولفها عليهاا : ووين الشيله
سحبت اشمااغي من علي ورميته ع البنيه عشان لاتكشف علي وقلت له من غير لااارفع عيني فيه
: غطهاا فيه خلنا نلحق نوديهاا المستشفى بسرعه
شلت البنت بسرعه بين ذرااعي وحملت جهت السيارااات ... عبدالرحمن طبعا ماكان يقدر يشيها كان يجري بعرجه جهت السياااره حتى انه طاااااح على وجهه لكنه بسرعه قاام فتحهااا وفتح البااب الخلفي حطيت البنيه وهو ركب جنبهاا اماا اناا فسقت السيااار