ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 117 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 117

الفصل 117

× ... بــندر .... × رحت الحماام " وانتو بكراامه " دخلت تحت الماا البااارد ي مكن اصحى اكيد الي انا فيه حلم ... مااصااار شي اناا اللحين بصحى ايه بصحى هذاا كله كااابوس ..اصحى ياابندر اصحى وبديت اضرب وجهي بكفووفي الين مااتعبت وهم مااصحيت وشلوون بصحى وانا اصلاا مو بنااايم .. ااخ ياابندر وش الي سوويته ليه دمرت كل شي بديينك ليه قضيت ع كل الي بنيته بلحظة غضبك ...معقول هااانت عليك نفسك تذلهاا بهالطريقه شلوون هاانت عليك حنااان تعاملهاا كانهاا سبي "اسيرة " ولا كأنهاا حرمتك عزهاا من عزك وذلهاا ذلك هاااذي الي وعدت اهلك ماتقصر معااهاا ماتهينهاا شلون رح تواجهم شلون رح توااجهاا انت خلااص طحت من عينها والي يطيح من العين عمره مااايرقى لها ثااني مره لبست ملااابسي ابي اطلع ارووح أي مكاان لكن مااقدر اقعد معااهاا بتهرب؟! ايه بهرب لاني مو حمل المواجهه .. طلعت من الحماام " والجيمع بكرامه " شفتها مستنده السرير مااتحركت ..تحرك ؟! وين تبيهاا ترووح وانت شليت كياانها كله مااقدرت ماااقولها شي حسيت ان اعتذااري ممكن يصلح شي : حنااان رفعت رااسهاا وليتها مااارفعت شفت مووتي كله بدمووعهاا قلت لها وانااعيوني بالارض : حناان اناا اااسف ناظرتني بلووم ومسحت دموعهاا : اسف ؟!! ليش ؟! انت مااسويت شي تأسف عليه انت خذيت حقك وعلمتني شلوون ماانسى انك السيد واني الجاااريه ... الجاريه الي اشتريتهاا بفلوووس ابووك تطبخ وتكنس وتمسح وتبسطك بفرااشك لكني كنت جااريه ماااعرف زين وااجبااتي وكنت محتاااجه انك تذكرني فيهاا اهنيك استااذ بندر اللحين عمري ماارح انسى لاني خلااص حفظت الدرس رح اصير لك ولا جني المصبااح رغبااات اواااامر تنفذ بالحاااال من غير نقااش ماارح تسمع غير حااااظر وتم وينفذ رح اصيرلك شخشيخه تلعب فيهاا زي ماااتبي وبليل رح اتزين لك واكون ولا العرووس بلية دخلتهاا لكن اعرف زيين ان معك جسد واني بفرااشك جثه ولا الرووح عمرك ماارح تلمسهاا لاني مااتشرف بلمستك لانك تثير فيهاا كل شعور بالقرف والاشمئزااااز قلت لهاا: حناان اناا صرخت فيني : انت وشوو ؟!! انت ولاا شي ولاااتسوى شي حسيت من كلماااهاا شكثر اناا جرحتهاا .. قررت هني انسحب واطلع لكن هيهااات حناان بعد عندهاا خنااجر ماطعنتي فيهاا نادتني : بندر التفت لهاا قالت لي : نسيت اشكرك سألتها :تشكريني ؟!! قالت لي : ايه اشكرك ..طوول عمري كنت اتساال شلوون كان احساااس نوور يوم اعتدا عليهاا خااالد يووم ذبحهاا وهي حياا وانت اليووم عيشتني نفس التجربه لكن نوور كااانت محظوظه يومتهاا لان تركي جاا وخذ بيدها حتى لو كان متأخر لكنه جاا اما اناا كنت وحدي رجعت تكور على نفسهاا وبدت دموعهاا من جديد تنزل ااااه انا وخالد صرنا بكفة وحده عندك يااحنااان !! هالكثر الجرح غااااير... قربت منها مديت ايدي امسح دموعهاا دفعت ايدي : لاااتلمسني شنوو بعد مااكتفييييت مسكتهاا من اكتوفهاا : انتي شنوو ؟!! مااتحسيييين ؟!! من وين لك هالقسااااوة؟! واشرت باااصبعي على صدرها : هذاا اللي هني وشوو حجر ؟!! وضميتهاا بقوة لصدري ضميتهاا وانا اقوول : اسألي هالخفوووق من علمه ينبض واسألي نبضه عن الاسم الي يردد ..وسألي عيني من علمهاا السهر اسألينهاا عن الي ماااتشوووف غيره واسألي روووحي من الي يعذبهاا من الي يفرحهاا من الي مستعد يدفع عمره عشاانها اسأليهاا .. رفعت رااسهااعشاان اشوف وجههاا وقلت لها وانا اطالع عيونهاا: برمشت اعيوونك اشووف موووتي وبضحكتك تتلون حياااتي بالواان الربيع تحملت عناادك غروووك على امل بيووم تتغيرين بيوووم تحسين لكن ابد الاحساااس عندك مييت معدووود متى رح تفهميين متى رح تحسييين متى رح تفهميين اني احبك والله احبك ورجعت ضميتهاا لصدري مدري شلوون قلتها عمري ماتخيلت اني رح اكون انا من يعترف بحبه لكن اللحين مو مهم كل خلااص اناااعترفت لهاا اخيراا اعترفت سمعت ضحكة من حنااان جمدتني رفعت راااسهاا وطالعتني من فووق لتحت : واناا امووووت ولا ينبض قلبي لك وان خااانني ونبض طعنته بخنجر