ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 113 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 113

الفصل 113

× .... بنــــدر.... × رحت جهتهااا وانا احس نفسي اغلي من اسلوووبهااا في الكلام من نظرااتهاا ....كل مااقول انعدلت القااهاا تعند اكثر واكثر واللحين تطاالعني بذي النظرااات ااخ لو غيرهاا كان خرمت اعيووونه سحبتهاا من ذرااعهاا صرخت : بندر اتركني قلت لهاا وانااا احس اسنااني رح تفتفت من كثر ضغطي عليهاا : ايااني واااياااك تناظري بذي النظراات ساااامعه ؟!! اناا مو حشرة عندك تذكري زين اناا رجلك وكلمتي تمشي عليك رضيتي ولاا مارضيتي ...رميتها ع الكنبه وقلت لهاا بنبرة امر :غسلي وجهك بسرعه كأن كلامي ماااجاااب نتيجه اصلاا اشك انهاا سمعت حرف منه لاني شفت نفس النظره اشمئزاااز لكن هالمره فيهاا تحدي قالت لي وهي تفرك مكاان ماامسكتهاا وتووقف بووجهي بكل غرووور : لو إن المراجل في مزايين اللبوس كان شفت العذارى تفتل أشنابها كلمتهاا ترن بذني حسيت نفسي شووي واخنقهاا قلت لهاا : قسم بالله لوما اني مب حاط اعتبااار لعمي كان شفتي شي ماااايسرك قالت لي بسخريه : وش كنت بتسوي يعني بتضربني ؟!! قلت لهاا واناا احااول اكتم غيضي : قلت لك من قبل مو بندر ال.. الي يمد يده على حرمه قالت وكانها تذكر : يوووه تصدق نسيت اعوذ بالله منك يابليس قلت لها : اقصري الشر ومسحي الي بوجهك مااصااارت ترى قالت لي : قلت لك مارح امسحه ماتفهم انت قربت منهاا ومسكت رااسهااا بيد ويدي الثااانيه الي كان فيها قميصي وقمت امسح وجههاا بننفسي حناااان كاااانت تقااوم تحااول تفك نفسهاا وشووي تضربني بيداتهاا على صدري او تووخر ايدي من ع وجهها لكن عبث ... ماتوقف الا يوووم خربت لهاا مكيااجهاا الي كانت معاندتني عليه ... صحيح اني توقفت عن مسح وجهها لكني كنت لسى ماااسكهاا من شعرهاا وجاابرهااا تناظر بوجهي كانت عيونهاا كلهاا تحدي هذاا اكثر شي يجذبني لهاا انهاا ماتقبل تنكسر وحتى لو كانت مكسووره مستحيل تبين هالشي .. ااخ من ذي العيوون احس نفسي غريق كل ماااناظرت فيهااا دووم يقوولوون ان العيوون تذبح وماكنت اصدق الا يوم طحت في هواااها صاارت كل مره تتلااقى عيني بعينهااا اكتووي كن نظراتهاا جمر وين ماتجي تحرقني حتى قبل اول مره اشوف عيونهااا يوم عرس نور ع الكوشه سحرتني .. اه من هالعيوون وااه من راااعيتهااا ليتهاا بس تحن وترحم قلب محد قدر يسرقه غيرهاا ... حسيت نفسي ممكن انجرف اكثر ممكن اصاارحهاا اللحين تركتهاا كاني مصعووق بتياار كهرباائي وقلت لهاا : اللحين بتغسلينه غصب عنك ماارح اعيد كلااامي مفهووم صرخت بوووجهي : اكرهههههك لاااتفكر ابد انك بتجبرني على شي واذاا ع الامتحااان طز مااهمني سألتهاا وانا مصعووق من موقفهاا الجنوني هذي رح تضيع مستقبلها بعنادها : كل هذاا عشاان لاتنفذين كلاامي قالت لي بكل غروور : لا انت ولا كلامك له عندي أي اعتبااااار ماحست الا وانا شاادها من شعرهاا عشاان يكون وجها بوجهي : انتي شنوووو ؟!! قالت لي : انااا بنت عبدالله ماجبته امه الي بيمشي كلااامه علي اناااا فرس حر مااايقدر احد يركب على ظهرهاا قلت لهاا : واناا خَيالّك ان مااروضتك ماكنت ولد محمد قالت لي بتحدي : باااااتبطييييييييي مررت نظري على جسمهاا وهي بين ايدي سحبت السكاارف من حوول رقبتهاا حناااان الي فهمت انا شفكر فيه : ولااا بااااااااحلااااامك قلت لهاا : بنشووووف سحبتهاا لحجرة النووم وسط شتااايمهااا وعنااادهاا مقاااوتهاا خمشت ذراااعي لكن عبث اناا ارااويهاااا ان مااكسرت خشمك ×... ليلى ...× فتحت اعيوووني شوي شوي حاااسه نفسي تعباانه بالحيل ركزت نظري بالوجه الي قدام عيني هالوجه اعرفه زيين ايه اعرفه هذي احلااام ابتسمت بوجهي : حمدالله ع السلامه حاولت ارفع نفسي : الله يسلمك .. وش صاار ؟! ليه جيتي رجعتني اتمدد : ارتاحي ماصاار الا الخير حطيت رااسي ع المخده وبديت احاول اتذكر الي صاار لي تذكرت مريم تذكرت اني كنت احاول انعشهاا اتذكر اني كنت اضغط واضغط واناديها لكنهااا مااتجاااوبني اتذكر دخول الممرضات والطبيب معهم اتذكر وحده منهم سحبتني بعيد عنهاا وانا اصااارخ : اختي ماااتت ذبحتوهاااا .. ليه تأخرتو مرااايم راااااااحت وبعدهااا خلااص صاار كل شي اسووود بنظري .. مع هالذكره بدت دموعي تنزل بديت ابكي لكن مع شهقااات مريم ..اختي الصغيره راااحت ..مريم وينك يوخيتي احلاام بخووف وهي حااطه يدها على كتفي : ليلى حبيبتي ذكري الله رددت : الحمدالله .. الحمدالله ..... سألتهاا : ابوي وين امي شلونهاا ؟! ردت علي : تطمني كلهم بخير سألتهاا : شلون عرفتي