ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 97 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 97

الفصل 97

× أحــمد × تعبت وانا حبيس البيت صاارلي تقريبا عشر اياام وانا ماشبرت شبر برى البيت صح الراحه حلوه بس كثرهاا ملل طق الباااب قمت بفتح .. الا جا صوت ريمااني محذر :احمد صك الدعنه اشووف قلت لها : كلها خطوتين قالت لي : ولاا شبر ريلك بعد مكسووره لافكيت اليبس حتى ارزف ماعندي ماانع قلت لها : ودوااس قالت : تصدق انك سخييف ... فتحت البااب وكان بندر : حياااالله من يااانا زرتنا البركه بندر بابتساامه : الله يحيك يااام بندر وين ريلج قلت بصوت عالي عسب يسمعني : وين يعني ياااحسرتي الا على ذي القنفه كن حد ملقني عليهاا بسوبر غلوو ضحك من قلبه : خخخخخخخخ الله يقطع ابليسك دخل ويلس ع الكنبه الي عندااالي سألته الريم : وين حرمتك ؟!!! جاوبهاا : بالبييت قاالت وهي تزم شفااايفهاا : ليه ماا يبتهاا معااك جاااوبتهاا : عندهاا امتحااان تركتها ترااجع وتلبس الريم وكأنها تذكرت : ايه صح الله يوفقهاا الكل : اميين قلت للريم : ريم وين الفواااله الريم : وي فضيحه نسيت اللحين بيبهااا قلت لها : ماله دااعي رفسته على ريله بريلي الصحيحه وقلت : ماتعرف تسكت بندر : ااخ عورتني قلت له : اتركك من ريلك اللحين قوليه شو عندك قالي : ولااشي قلت له وانا متأكد ان جذااب : بندر هالرمسه مو علي صاار شي بينك وبين حرمتك قالي : لاااا قلت له : اجل وش السالفه شكلك مهموم قاااالي : احمد انت ريااال مؤمن بقضاء الله وقدره ووقف رمسته قدووم الريم بالفوااله وحطتهاا قداامناا الريم وهي مبتسمه : هذي فواالتكم انااا بسير لولدي وتركتنااا قلت لبندر اول مااااشفتهااا دخلت غرفتنااا واناا اعطية فنيان القهوة : بندر وش صااار اشغلتني حسته متردد وقال : سااراا عطتك عمرهااا طااح الفنياان من ايدي واحترقت بالقهوة لكن مااحسيت من هو الصدمه بندر وهو يرفع الفنياان : احمد امسك نفسك عن تجي حرمتك وتشوفك كذاا والله بتشك راعي مشااعرهااا ع الاقل سألته : متى ؟!!! قلت له : امس سألته : ليه مااااقلت لي سألني : وش اقوولك وش كنت بتسوي بتحضر عزااءهااا قلت له : كنت بودعهااا الودااع الاخير عصب علي : انت جنيت ... حرمتك ويالله رجعتلك وتقولي بودعهااا الودااع الاخير احمد اصحى زي النااس مرتك ان ساامحتك مره ماارح تساامح مره ثااانيه قلت له : انت اكثر وااحد تعرف سارا شو كاانت تعنيلي قالي : اعرف زين يااحمد ان قلبك مقسوم بين ثنتين لكن تذكر ان وحده تحت التراب والثااانيه بين ايدك لاااتضيعهااا ترى والله بتندم تنهدت : القلوب مو رهن اديناا متى مابغيناا حبيناا ومتى مااابغينا كرهناا سكتناا شوي وبعدين رديت سألته : وش اخبااارك معاااهااا وقف : مادريت الا وهي مثل النفس بين الحنايا ان شهقت اموت منها وان زفرت اموت فيها قلت له وانا اضحك : اسمنك تخشعت ... تحبهاااا ؟!!!! ابتسم : أحبها حُبِي لخمس الصلوات وأحبها حُب العرَب شَبة النار أحبها حُب الوحَش للمنيفات وأحبها حُب الطبيعَه للأمطَآر محبةٍ يشرَب بها الشوق الأوقآت وتمُر عجلَه والظمَآ بِالرجا حآر حُبٍ عناوينَه محابيِس الآهات مرضِى بتبديِله ولآ ارضَى به اختَار قلت له : بندر قولهااا يااخوص صااارحهاااا ليه تطولونهاا وهي قصيره قالي : لو طااوعتك وقلت لها لا صدتني عنهاا لاا استهزئت بمشااعري شبيكون موقفي سااعتهااا قلت له : بندر انت زوجهااا صدقني رح تفرح بمشااعرك مستحيل تسوي هالشي رح تتقبلهاا لانهااا اول واخير وااقعهاا وماتروم تغيره قالي : تبيني افرض نفسي عليهاا ؟!! ترضاهااا علي يااحمد ؟!! صدقني اناا امووت واسمع كلمة حب من لسااان حنااان اتمنى بس لو للحظه ينبض لي خفووقهااا اشوف الشوق بعيوونهاا اشوف اللهفه لكن ماافي رجااا