ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 64 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

*عبد الرحمن * كنت جالس لوحدي .. اخ الوحده صعبه والعجز اصعب .. تذكرت رجلي حسيت بالالم والحسره صعب ان الانسان يفقد جزء من جسده بهالبساطه لكن هذا قدر رب العبااد ولازم نرضى .. لاز ياعبد الرحمن ماتضعف لاازم تكون اقوى من قبل لاازم ميبان عليك الانكسار لاجل اهلك ... اهلك الي مالهم بهالدنيا غيرك دخل ممرض من قسم الاطراف الصناعيه اخذ مقااسي تكلم معااي وكان يرفع من معنويااتي وقالي ان العضو رح يكون جاهز عقب اسبووع بعد ماطلع كنت ابغى اناام .. يمكن هرب من مشاعر الحزن الي تملكتني يوم شفت رجلي لاول مره وهي مبتوره وملفوفه بالشااش اندق البااب استغربت من الي رح يجي .. دخل علي ابتسمت اول ماشفته هلا والله هلااا بالنسيب عبدالله : لا والله اهلا وسهلااا انت واحد ماتستحي تعرف ذا الشي قلت له : ليييييييييه قالي : اللحين انا صاحبك من سنييين وفوق كذا قريب ان شاء الله وتصير خال عيالي قلت له : خخ خال عيالك .. املك عليها بالاول قالي : والله اختك تدلع مو راضيه .... هذا مو موضوعناا .. ا نت كيف تطيح بالمستفشى واناا ماادري ومادريت اليوم الا بالصدفه يوم جيت الشركه وسالت عنك قلت له : انت كنت مسافر و .. قاطعني : وخير ياطير واذا مسافر من بعد المسافه .. والله لو بالصين كان رجعت انا ماعندي اعز منك ياا عبدالرحمن انت اخوي وصديقي الوحيد ابتسمت : ماتقصر والله ياابومتعب بس انا طول الوقت كنت بغيبوبه وماصحيت الا امس قالي : المهم الحمدالله ع السلاامه واجر وعاافيه قلت له : الله يعاافيك ويخليك لي سالني : متى بيطلعونك من هني قلت له : بعد يوميين .. لكن لازم اجي اراجع عشان جلسات العلاج الطبيعي قالي: اهاا طيب ليه الاصابه كبيره ؟ قلت له : ابد بترو ساقي شفت الصدمه على وجهه : لاحول ولا قوة الا بالله .. قلت له : ونعم بالله الحمدالله ساق ولا الاثنيين وانا احسن من غيري ابتسم لي : طوول عمرك قووووي وماتنكسر تنهدت بالم : مااكذب عليك واقولك ان السالفه ماتفرق معي .. الا والله اني احس بنفسي مكسوور وعااجز لكن مااقدر ابييين مااا اقدر اقوول قدامي اهلي سويت نفسي طبيعي وقمت اضحك لكن بقراارة نفسي انا اتقطع اتقطع يااخوي حط ايده ع كتفي : لييته فيني ولاا فيك ... عبد الرحمن مو عيب انك تحس بالالم وصدقني فاهمك وحااس فيك لكن خلك واثق من نفسك خل هالالم دافع لك بالحياة دافع يخليك تنجز ووتفووق انت ماشاء الله من اشهر رجال الاعمال واسمك يرن رن انت انقذت شركة ابوك من الخسااره وكبرتهاا الين صارت الي هي عليه اليووم وان شاء الله رح تستمر بالتقدم ومارح يووقف بوجهك شي وانا رح اكون جنبك وكل الي وقفو معاك باول الطريق رح يكونون معك اعتبرناا عقاازك الي تستند عليه ابتسمت : اشهد انك نشمي ياعبوودي عبدالله : عبودي بعينك ان شاءالله احم احم هذاا دلعي ماتقوله الا حرمتي قلت له وانا افهم قصده : ان صاارت حرمتك فتح عيونه : نعم لايكون بترجع بكلامك ؟ قلت له : والله لو تبغى تملك بها اليوم املكت لك وخذها بيتك الاخ ابتسامته من الاذن للاذن : لو بيي كان رحت جبت الشيخ اللحين لكن انا ماارضى اخذ بنت مساعد كذا ... لازملهاا عرس تتكلم عنه جده كلهااا ابتسمت له : ماتقصر يابو متعب .. وقف وقال : تامرني على شي قلت له : وين خلك عندي قالي : لا بروح البييت تعبااان ابغى انااام قلت له : زيين الله يحفظك قالي وهو مستحي : عبدالرحمن لاتفهمني غلط بس عطي رقمي الاهل لو احتاجو شي او صارلهم شي لاسمح الله قلت له : تطمن في سواااق وفر خدمااتك قالي : مالت عليك مع السلاااامه * بعد مرور 3 شهور * عبد الرحمن لاقى بتدريباته ع الساق الصناعيه صعوبه الا انه قدر يتفوق عليها ورجع لشغله بكل عزيمه ونشاط احلام وليلى ومريم .. بدت دراستهم وبدأ معاها الكرف تركي نور الاوضاع مستقره واخيرا ترك بعد شهر من زواجه رجع للشغل بعد كلمتين بالعظم من جدته ( انت مو ناوي تروح شغلك كله لاصق بحرمتك تركي : جدتي انا عريس الجده : لك اكثر من شهر ترى اخرتها بتزهق منك تركي يطالع نور : زهقتي الجده نطت : ايه زهقت من بكره ارجع شغلك تركي : امرنا لله ) سلطان وشيخه .. حتى الان مستقره حياتهم حمدان انعدل وصار يداوم بالشغل حتى قبل سلطاان الريم واحمد ... حياتهم ماشيه اووكي وولدهم مجننهم بندر وحنااان الاخ والاخت مبسووطييين ع الاخير تعودو على بعض وبندر يسمي حنان خويي (صاحبي ) لان الحبييبه مو مقصره محسسته انهاا ولد بمعنى الكلمه وصار يطالعلهاا من هالمنطلق لغاية يوووووم ... كان احمد عازم الريم ع العشى وطبعاا مافي احد يكون مع الولد الا حنان