ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 58 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

قاطعتني : يعني من بااب الفضوول لا اكثر النووع الي يعجبك شيطلع زي رييم مثلااا .. صدمتني : الريم ردت علي : ياتري بيضاء او سمرا امم حلووه يوووه سؤال غبي ماعتقد انك كنت رح تصاحبها اذامو بحلوه قلت لها اعااندهاا : ايه نعم مو بس حلووه الا تجننن قالت لي بغيض: الله يهنيك وجات ترجع تلف بتنااام قلت لها : اشرايك اعرفك عليهاا اعطتني نظره وانفجرت بوجهي : انت ماتستحي بكل قواره تقولي اعرفك عليهاا اول مره اشوف رجال يعرف حرمته على صحبته *حنــــــــــان * مدري ليه انفجرت بوجه قهرني مره اول شي انا مو من النوع الي يعجبه ليه سياره على غفله وانا مو بداريه لا ويبغى يعرفني ع الخايسه حقته جد ماايستحي قالي : عاااادي خليلك ممو درن وبعديين فرصه تشوفين زوجهاا صدمني الا صعقني : متزووووووووووووووجه قالي ببرود : ايه وزوجهاا صديقي قلت له وانا اوقف ومعصبه حيل : ايا قليل الحيا يالي ماعندك نخوووه كيف تسمح لنفسك تخوون صااحبك جد مااتستحي هذا جزات الرجال الي فتحلك بيته ودخلك فيه صدق شيين وقواة عييين مااشوفه الا مسطح ضحك ع الاخير : خخخخخ ههههههههههااي للحظه فكرته استخف قالي : حلاااااااتك غيراااااانه ؟ قلت له : ههه (بسخريه ) من قال اني غيرانه .. لمعلوماتك المره ماتغار الا اذا حبت وانا لو انت اخر رجال بالمعموره مااسلمت لك قلبي قالي : لهدرجه مااستااهل ؟ قلت له : انت مو من النوع الي يعجبني قالي : واي نووع الي يعجبك قلت له : اولا شي مااايكون خااااااااااين ومايحفظ حُرُمات النااس قالي : مو اناا الي اخون صااحبي وارفع عيني على اهله رييم هذي زوجة احمد صديق عمري وعندهاا منه ولد اسمه بندر على اسمي يعني ويكوون بمعلومك بس الريم ماتناادييني الا يااخوي لاني بنظرها اخو وهي نفس الشي اخت وبس بيني وبين نفسي ارتحت ان طلع ماعنده حركااات نص كم وذي الشغلااات قالي : شووفي يابنت النااس خلينا نسوي اتفااق اشراايك نكوون اخواان قلت له : اخوااااان قالي : ايه اخواان نعيش انا وياك اخوااان انتي تقومين بمسؤليات الاخت اتجاه اخوها وانا بالمثل قلت له : انت من جدك ولا تاكل بعقلي حلااوه قالي : لا حلاوة ولاجبن انا جاد ع الاقل بنخلص من مناقراااتنااا قلت له : بكل سرووووووووور قالي : زييييييين قلت له : زيين يااخوي العزييز وريني عرض قفاااك قالي : ليه ان شاء الله قلت له : بناام .. وماف ياخ ينام مع اخته بحجره وحده قالي : تحمليييني الين مااشتري لي سرير قلت له : زيييييين انخمد قالي : نعم قلت له : انخمد يعني ناااااام اوووف تراااك اخ مزعج عطيته ظهري وسويت نفسي بنااااااام ....... بصراحه كنت مره فرحاااانه فكرته مره عجبتني ع الاقل رح ابطل انظر له كزوووج وومكن اتقبله هو صحيح انه ثقييل طينه لكنه صرييح وهذا الي عجبني فيه يووه انا تعباانه ابغى اناااااااااام *احــــــــــــــلام * مصدقنا انه صحي اخيرا من غيبوبته .. الدكاتره منعونا ندخل عليه لانهم عاطينه منووم .. بالله ماكفاه كل ذااك النوووم نبي نشوفه نبي نكحل عيناا فيه الصبح الساعه ثماان اول ماجا الدكتور ماتركنااه الايوم سمح لنا نشووفه .. نقلوه غرفةخاااصه اول مادخلت ....... السلاام علييييييييكم كان رافع ظهر السرير عشان يقعد زي الناااس ويقدر يفطر .... ابتسم لي ابتسااامته الساااحره : وعلييييييييكم السلااااااااام امي اول مااشاافته بدت تبيكي ضمته لصدرها واستمرت تبكي عبدر الرحمن : لا لاايالغاليه كله ولاا دموعك انا مااتحملهاا امي : اااخ ياااوليدي مو بديني انت عبدالرحمن الغاالي جا ريان وهو يسحب امي من عبايتهاا : يمه وخري خليني اسلم عليه امي : خلوني والله ماشبعت منه رواان : يمه هو صحن مرقوق وخري ترى احنا نستنى من اول امي استسلمت لخواااااني اول واحد ريان ارتمى بحظن عبد الرحمن وصار ضاامه بقوووووه وبدأ يبكي ... ليه كنت بتررروح ليه كنت بتخلييييني .. انا من لي غيرك ابوي راح وخلاااني وانت انت بعد كنت بتروووح كلمات ريان قطعتقلوبناا كلنا .. رياان الوحيد الي مااعرف ابووي كان صغير ماتم سنتيين ماعرف ابو غير عبد الرحمن عبدر الرحمن وهو يمسح على شعره : اااافاااااااا تبكي يااريااان من متى الرجال يبكوون وش خليت للحريم ( ريان قام يمسح دموعه بكم البلوزه ) واناا مارح اروح مكااان بقعد معاااك اليين ماازوك وازوج عياااالك روان : واناا ما بتزوجني خبطتهاا على راااسهاا : مستعجله الاخت روان : انا شفتكم نسيتوني قلت اذكركم ... هي انت وخر خلني اسلم وقامت تسحب ريااان من بنطلوونه ريااان : شووي شووي يااكونااان ردت عليه رواان معصبه : هيييييين ياااتااااز روان بكل دلع سلمت على عبد الرحمن وفضلت حاطه راسها على صدره تعاااند برياان وريااان كان معصب ع الاخيير عبدر الرحمن فهمهاا : خخخ حليلهاا الي تدلع ع اخوهااا روان : مااستااهل يعني عبد الرحمن : الا تسااااااهلييين ونص رياان : امدح فيها عشان محد يقدر يكلمهاااا قلت لهم هيي انتووو خلاااص انا بقي ما سلمت نزلت روان من جنب عبدالرحمن اقتربت منه بسته على رااسه ماقدرت امنع دموعي قلت له : مااتشووف شر .. يالغالي ورميت نفسي بحضنه عبد الرحمن : احلاااااااااام كل هذا عشان مارحتي العرس