ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 55 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 55

الفصل 55

لفني جهته ومسكني مناكتاافي : نوووور نووووور حبيبتي هذا تركي انتبهت على نفسي ارتميت بحضنه تمسكت فيه بكل قوتي .. طوقني بذراعه وبدا يمسح على شعري : بس يااقلبي ..شفيك رفعت راسي : الغرفه .. قالي : غرفتنا هزيت رااسي بمعنى لاا سألني : أي غرفه قلت له : غرفتك الي بالحديقه ابتسم : اشفيها مو موجوده قلت له : ايه قالي : وانتي زعلانه انها خلاص انهدت قلت له : لاااااااااااا قالي : اجل قلت : تذكرته ضمني من جديد وشد الضم : حبيبتي دامني جنبك محد يقدر يأذيك انا هني تمسكت اكثر : لااتتركني لاتتتركني قالي : عمري مارح اتركك بس خلااص لاتبكين * ســـــــــارا * ليه يااااربي بعد كل هاذي المده اشووفه ليييه .. انا ماصدقت القلب نسى ليه اشووفه اليوووم ليه ... اااخ زي ماهو بنفس حلاوة بنفس سحره العربي حظهاا فيه ... ياترى كيف شكلهاا اكيد حلووه ولا ماكان خذهاا .. مااعتقد انه تافه لذي الدرجه وياخذ وحده بس عشان شكلهاا حلو الجامعه مليانه بنات حلواات ماقد شفته مع وحده فيهن ... شكله كاان مشغوول بالتدوير بين الرفوف على اغراضه ومستلزماته هذاا حتى ماانتبهلي مع ان مايفصلني عنه الا كم متر .. كملت طريقي وطلعت برى السوبر ماركت اشتريت من عند محل زهور بااقه كبيييره ورجعت بيتي الي هو بيت نادياا الي كان قريب نسبيااا من بيته اول مادخلت : Nadia where are you جاني صوتهاا : in the kitchen رحت لها بع ماحطيت الباقه ع الطاوله بالصالون : شتسووين قالت لي بعربيتها الركيكه : اسوي الاشاء قلت لها : اتركي كل الي بيدك وغيري ملااابسك انا عازتك ع العشاء طالعتني باستغراب : why قلت لها because its birthday sweetheart شفت الدموع بعيونهاا : are you remember it? قلت لها : of course ….wait a moment ورحت ركض للصاله جبت الازهاار واعطيتها اياهاا : that is for you ضمتني لصدرهاا : شووكراا شووكراا سااراا قلت لها وانا امسح دموعهاا : لا تعطلينا بسرعه غيري فرقعت اصابعها وقالت : هوووااا ضحت عليها : هيين تقلدييني وضحكنا سوى *سلـــــــطان * صارلي ساعتيين وااقف عند البيت ابي ادخل اشوفها ابي اتطمن عليهاا ابي اعتذر لكن شفيد وهي حتى بقصيدهاا جرحتني .. كارهتني ياشيخه شلون قلب حبج لي كره شلوون .. استجمعت شجاعتي عديت السور نزلت من سيارتي ...مالقيت سيارة ثاني غريبه يكون للحين مارد الساعه عشر طقيت اليرس فتحت لي ميري : اهلا بابا سولتاان قلت لها : اهلا ميري وين بابا ثاني قالت : بابا ثاني يروح دينر مع ماما ميثا قلت لها : ومااما شيخه قالت : ماما شيخه بهيره مالهاا قلت لها : انزيين وين حيرتها انا مايدلهاا مشيت قدامي الين ماوصلت بااب حيرتهاا طقيت الباب قالت : دشي ميري فتحت الباب : قوة شيخه شفت الصدمه على ويههاا : انت شتسووي هني شلوون تدخل هني قلت لها : هذا بيت عمي وهذي حيرة حرمتي وقفت وهي صاده الصوب الثاني : ليه ييت ياسلطان قلت لها : جيتك بعد غيبه وانا كلـي اشـواق تدفعنـي لوصلـك جـروحٍ غميقـه جيتـك حنيـنٍ ذاب والدمـع دفـاق احسـاس شاعـر مايبـور برفيقـه جيتك آلم والشوق محرقني احـراق في خافقي ضحكه ومليـون ضيقـه جيتك وقلبـي للغـلا دووم ينسـاق يكفـخ مثـل حـرٍ سبوقـه طليقـه جيتك وهم البعـد ماهـوب ينطـاق وصمتك فتح بين الحناااايااا طريقـه اعتذر والعذر هو سيد الاخلاق عاشقك موج البحر مـا بـل ريقـه جيت التمس عطفك علي الفضا ضاق قلت الصحيح ولا جهلـت الحقيقـه جيت ارتجي وصلك بعد هم وافراق الشوق جـارح والمشاعـر رقيقـه الى ذكرتـك تنطـوي كـل الاوراق وكثر الصبـر ماعـاد والله اطيقـه ذكرى جميله والزمن صـار بـواق فـرق نفـوسٍ بالمحبـه غريـقـه