ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 54 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

* بـــــــندر * ياااربي سااعدني اخاف يوم اتهور وصكهاا بكف هذا اول يووم لي معاها والامور مطيينه بستين الف طيييينه عمي غلط يوم سماهاا حنان كان مفروض يسميها اجرام طولة لسان أي شي الا حناااان جلست اطالع التلفزووين وطاايح بالبيتزاا ..الين ماحسيت نفسي خلااص متخوووم ع الاخييير الصوووت الي كان جااي من المطبخ اختفى وماافي ريحه شي انطبخ التفت جهت المطبخ لقيت الاكياس مختفيه شكلها رتبتهاا .. وشكلها كمان مااكلت اووف قمت على حيلي رفعت الطبق وغسلته ونشفته ودخلت باقي البيتزا بالثلاجه خبركم عزووبي ومتعود ع الشغل خخ رحت الغرفه طقيت ع البااااب ماجاني رد فتحتهااا وانتبهت للازهار المنثورره خخخ الله يقطع ابليس يااحمد انت وحرمتك سمعت صووت الموياا عرفت انها تتسبح .... جلست انتظرها ع السرير .... طوولت .... تممدت ع السرير حاااس نفسي تعباااااااااااااااان ع الاخير وشكل عيني غفت ماحسيت الا يوم بااب الحمااام (عزكم الله )انفتح حنان صرخت : هي انت شتسووي هني جلست عدل وطالعتهاا : كاانت خارجه بروب الحماام الابيض ولافه شعرها بالمنشفه وريحت الخزاماا فااااايحه مره الريحه حلووووووووه حنان وهي تضم ياقة الروب لبعض اكثر واكثر قالت : ممكن تطلع برى عاد هذي فرصتي انتقم شووي : لييش قالت لي : ابد طالع عمرك ابغى اللبس ملابسي قت لهاا: اللبسي انا مسكتك قالت لي : وكيف البس وانت بالغرفه هنااا قلت وبكل برود الارض : هذي غرفتي وانتي حرمتي وشي طبيعي تلبسين قدامي اماا عيونها شووي وتخرج من محاجرهاا حطت ايدها على خصرهاا وقالت : هي انت كل ماقمت وقعدت قلت حرمتي حرمتي ترى والله مانسيت هالحقيه المره يعني ماله داعي تذكرني فيهااا وخذت ملابسهاا ودخلت الحماام ( الله يكرمكم ) ضحكت عليها وعليت صووتي عشاان تسمعني ... هين يااحنان ان ماربيتك مااكون بندر ... * لـــــــــيلى * البيت كئيب ومظلم محد تغدا ع الرغم اننا فرحنا بجيت نوور لكن برضو الاحاديث ع السفره كانت مقطووعه عمي وعمتي طلعو الرياض ومعااهم تركي ونور واحنا هناا وحدناا البيت كئيب اشبه بالمهجور ماهقيت ان بعد حنااان يسوي فيناا كذاا .. ياترى كيفها اللحين زعلانه فرحانه جوعانه قطعت علي مريم حبل افكااري : تفكريين فيهاا ؟ التفت وابتسمت : ايييييييه وانتي قالت لي : حتى انا وامي وابوي شوفي كيف حالناا ابوي كله سااكت وسرحان وامي كل شوي تسهى وتناديهاا قلت لها : ماكنت اتوقع اننارح نفقدها بذا الشكل مريم ابتسمت بحزن : امس مانمت كنت اناظر سريرها الخاالي ... اشتقت لها قليله والله حنان كانت معي دووووم واليوم اختفت وبكره انتي بترووحيين وبقعد اناا وحدي بين ذي الجدراان اقتربت منهاا حطيت ايدي ع ظهرهاا وربت وقلت لها : وانتي بعد بتتركيين ذاالبييت وبيكون لك زوج وعياال حالك حالناا وبعديين انا مطوله ماتشوفين محد دق باابي ياحسرتي شفت شبح ضحكة ع شفاهاا لكنهاا ماتت بسرعه : تضحكيين على من ياليلى انتي تدررين زيين وانا ادري مستحيل حد يفكر يرتبط فيني انا وحد مريضه.... بعيون الناس انا ارقب يومي احسن لي انقهرت منهاا وصرخت : لاتقولين كذا انتي مو اول وحده ولاااخر وحده تكون مريضه ومرضك ممكن ينشفى منه وبعدين انتي مارح تكونيين اردى من مريضي الايدز الي يتزوجون ويخلفون مو ذنبك ان هالمجتمع متخلف بتفيكره يفكر ان كل من مرض خلاص يفق حق العيش والاستمتاع بالحياه .. مريم انتي طيبه وذكيه ومتعلمه خلك من الي ينقال ونغزات الناس ترى والله ماتقدرين تكملين حيااتك وبعديين انتي ليه مستعجله ع العرس خليني انخطب اوول وبعدين فكري بنات ماتستحي انا لما كنت بسنك ماكنت اقول ذا الكلاام مريم فطست ضحك : السموحه جدتي ضحكت لضحكة مريم ضحكت وانا داخلي الالم يكبر ويكبر الم على حال هذي البنت الي بعمر الزهوور والهم هد حيلهاا طلعت غرفتي عالمي الصغيير ارتميت ع السرير ببالي اشياء واشياء المسؤولية كبيره كيف رح اقدر اتحملهاا .. ابوي امي مراايم ااخ يااامراايم انت وحدك هم يهد جبااال دق جوالي هذي نغمة احلام قمة ركض للتسريحه رفعت الجوووال قلت : الووووو احلام وصوتها مذبووح من البكاء : صحى صحى ياااليلى قلت لهاا : قولي والله قالت لي : والله والله عبدالرحمن صحى يااليلى ابوووي صحى قلت لها : الحمدالله ع سلامته قالت لي : اناا فرحاانه والله فرحااانه ليلى الدكاتره كانو يقولون ادعوووله بالرحمه ... ليلى هو حي .. حي ياليلى .. ابوووي حي قلت لهاا : حمدالله واشكريه هذي قدرته عقبال ماينور بيتكم ان شاء الله قالت لي : امييييييييييييين يالله ليلى اسيبك اناا كنت ابي ابشرك ماعندي احد غيرك قلت لها : بشرك ربي بالجنه وانا والله فرحانه لكم من كل قلبي ردت علي : تسلميين عن اذنك بروح اشوفه قفلت منها وقلبي يرقص من الفرح اخيراا صحى يالله نفسي اشووفه اسمع صووته لكن العيين بصيره والايد قصيره دعيت له من كل قلبي ان الله يرده لبيته سالم وغانم بالضبط زي مااكنت اتدعي انه يصحى من غيبوبته نــــــــــور * يالله ماصدقناا نوصل .. الله يهديه عمي اصر اننا نمسك خط جدة الرياض تقريبا عشر ساعات .. احس كل عظامي مخلخله مع الطرييق الكل راح يرتاح بغرفته تركي وهو يحط ايده ع كتفي : نورتي بيتك يانور طلعت عيونه وشفت الحب بس الحب : منور باهله مسك يدي تعالي برويك غرفتناا .. لحقته بكل طواعيه طلعنا ع الدور الثاني الغرفه كااانت كبيييييييره ومرفق معاها حمامهااا عجبتني مره خصوصا السرير شكله حلو ذكرني بالسرر الي بالعصور الوسطى قالي: عجبتك ؟ قلت له : من اختارها قالي : اناا ماعجبتك ؟ ابتسمت : بالعكس مررره حلووووووووه تركي ابتسم : الله يحلي اياامك ان شاء الله قلت له : وياااااااااااااك طلع له ملابس من الشنطه ودخل يتسبح .. انا بديت ارتب ثياابي بالدولااب حسيييت بالحر قلت افتح الشباك هالفتره من السنه جو الرياض حلووو ازحت الستاير فتحت الشباك وطليت منه ع الحديقه .. جلست اطالعهاا وانا احاول استوعب انه انتهى ...... احاول اصارع بقايا من الذكرى ماحسيت الا ويد تنحط علي صرخت مفزوعه : هدددددددني