بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره - ﴾Part (23)﴿ - بقلم الغامضه | روايتك

اسم الرواية: بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره
المؤلف / الكاتب: الغامضه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (23)﴿

﴾Part (23)﴿

قبل ما أبدأ بأحداث هذا البارت، خلوني أعرفكم عن أنس ،،، أنس:ابن أم عمر من الرضاعه،هو وليان حبوا بعض وكأنهم إخوان من الدم،علاقتهم قويه مرره أكثر من شيماء وعمر، وطبعا في علاقة غيره بينه وبين عمر وهو عائلته ب جده، وما بعرفكم عليها الحين لأنه مو مهم، عمره23سنه، وهو الحين يشتغل مع أبو ليان بالشركه ويعتبره مثل أبوه،وهو يعتبر نائب المدير، اللي هو أب ليان، هو إنسان حنون وعصبي،وعنيد،وفرفوش، بنفس الوقت، يحب الشغل وهذا أهم شي عنده،بشرته سمراء شوي،وملامحه حلوه،طوله مناسب لعمره،وجسمه حلوو،وهو للحين سنجل، لا خاطب ولا متزوج ———————————————— في بيت أبو الوليد ~~~ شيماء وغيداء قاعدات في الغرفة،يسولفون ،،، شيماء بجديه: غيداء بكلمك بالتفصيل، لكن أبغاكي تتفهمين وتهدين غيداء بطفش: اوكي اوكي قولي شيماء بحده: بالأول اوعديني غيداء عصبت: اوففف شيماء يالله قولي بسرعه،، تمام وعد شيماء شرحت لها كل السالفه: وهذا كل اللي صار غيداء فاتحه فمها مصدومه، ومن الصدمه صارت تضحك بصوت عالي بهستيريه من الصدمه: هههههههه، قسم إنك تضحكين شيماء بخوف: غيداء، غيداء،،،،،، وقامت تضربها بشويش على كتفها،،،،، غيداء وش فيك ايش اللي يضحك غيداء وقفت ضحك وانهارت بكي، بكت بحرقه وتعب وعتاب وحزن:اهىء اهىء، ليه يصير لي كذه، ليه أنا ليه، بالأول أبوي طلق أمي والحين يجيني سرطان شيماء قامت وحضنتها تهديها: هدي ي عمري هدي، بعدين لا تقولين كذه ربي ما سوالك كذه إلا لأنه يحبك وهذا إبتلاء وانتي لازم تصبرين، وكل شيء خير إن شاء الله غيداء من بين شهقاتها: ما ابغى اسوي العمليه وما ابغى شي، ابغى اموت وارتاح شيماء التفتت لها بحده وعصبيه: غيداء لا تخليني ازعل منك وش ذه الكلام،لا تكونين مثل البزران، والعمليه هذه لازم تسوينها عشان تتعافين ويروح وجع راسك، وانا ما بتركك بضل معك للنهايه، ومو بكيفك ترفضين، ترى والله لأزعل منك ومايرضيني عن الزعل شي غيداء التفتت لها بحب وحضنتها: صح إنه الله ما عطاني خوات، لكنه عطاني بنت عم صارت بمكان الأخت شيماء حضنتها أكثر: ي عمري ي خيتووو،،،،، وسكتت شوي بعدها نطقت باستفهام،،،،،، ايييه موافقه تسوينها؟ غيداء بتوتر هزت راسها: إن شاء الله، بس الإختبارات كيف شيماء: الدكتور قال بيشوف لمن تروحين تفحصين إذا طلع مافي خطر إذا أتأخرت العمليه، بنسويها بعد الإختبارات، وإذا في خطر لا قدر الله بنسويها الأسبوع هذا، والإختبارات مو مهم، أهم شي صحتك غيداء بخوف: إن شاء الله شيماء حبت تخليها ترتاح: يالله نامي الحين وانا بنزل اشيل العبايه واساعد خالتي في العشاء غيداء هزت راسها ونامت، وشيماء سكرت الضوء وراحت،وقبل ما تنزل الدرج سمعت صوت احد يناديها، وعرفته على طول، كان صوت وليد، رتبت النقاب والتفتت له، وكان باين عليه التعب والأرق ،،، وليد تقدم منها ونطق بصوت مبحوح وتعبان: كلمتيها شيماء بهدوء هزت راسها: إييه وليد باستفهام:وش قالت؟ موافقه؟ شيماء بابتسامه: اييه الحمدلله،،،،،، وسكتت شوي بعدين قالت باستفهام وحنيه،،،،،، كأنك تعبان، روح نام وارتاح، وأنا بصحيك على العشاء،،، وبعدها استوعبت،وقالت بتوتر،،،، اقصد بنصحيك على العشاء وليد ابتسم من شكلها المتوتر:ما بقدر أرتاح إلا لمن تخلص عملية غيداء،،،،، وسكت شوي يتذكر،،،،، كان المفروض أبوي يكون موجود معها قبل العمليه، لكن للأسف تركنا وانشغل بسعادته وحياته شيماء مو عارفه كيف تواسيه: ولييييد مو من جدك، غيداء بتسوي العمليه وبتصير تمام التمام إن شاء الله، والحين يالله روح ارتاح، ولا تتعب نفسك،عشان وراك امتحانات، وبعدين عمي الله يسامحه اتسرع والشيطان زاد عليه وليد كل يوم يزداد حبه لها، من اهتمامها وكلامها ونصايحها، يحبها حييل ورغم الظروف كان خطبها، عشان ما تروح عليه، لكن روحة أبوه ومرض غيداء ما يسمح له إنه يفرح، هز راسه بهدوء بمعنى إنه بيروح ينام شوي: اوكي وانتي روحي ارتاحي تراكي تعبتي، ولا تحاتين العشاء الخدامه موجوده شيماء بضحكه: وانت مصدق إني اقدر اطبخ، هههه، انا بروح اشيك بس وليد انصدم من ثقتها ومزحها وضحك بقوه، رغم إنه ما يضحك هذه الضحكه كثير لكن هي قدرت تخليه يضحكها: هههههههه شيماء خجت على ضحته، وقالت بدون استيعاب:ضحكتك مره حلوه، ليه تحرم غيرك يشوفها،،،،، وبعدها استوعبت على نفسها، وسكتت وراحت بسرعه وتوتر وليد ابتسم من كلامها، وكانت أول شخص يمدحه، لأنه دايم انطوائي ودايم كلامه وضحكاته قليله، وما أحد متعود عليه يضحك او يسولف كثير،وبعدها راح يريح شوي عبال ما يجهز العشاء ———————————————— بعد ساعه من اللي صار، في بيت أبو خالد ،،، الكل على طاولة العشاء، ما عدا خالد ،،، نسيبه برجاء: يممه أمانه خلينا نروح عشان قبل الإختبارات، تراها قربت ما عاد باقي إلا أربعة أيام ليان تكمل الرجاء: إييه، ي خاله و ي يمه، خلونا نروح يالله وافقوا، أمانه ودنا نستانس أم خالد التفتت على ليان بحب، وهذه النظره ما فاتتها ولا فاتت نسيبه وقالت بابتسامة: ابشروا بكلم خالد يجيكم لمن يخلص شغله نسيبه قربت لعند ليان وهمست:هههه، الظاهر أمي تشوف الملائكه جمبك، وش سر ذي المحبه المفاجأه ليان بنفس الإستغراب: هههه، والله حتى أنا مستغربه نسيبه باستهبال: شكل الخطوبه حقك قربت، دام أمي تضحكلك إعرفي إنها تبغاك وما بتخليك إلا لمن تزوجك خالد ليان كانت بترد لكن سمعت صوت أمها تقول بحده: اوقوول انتي واياها كلوا وانتوا ساكتين قاعدات تتهامسون بوشوا ليان بتوتر: هههه، ي مه كنا نتكلم عن الألعاب إللي نفكر نلعبها أم خالد: ما شاء الله من الحين، إبدأوا شوفوا وش بيقول خالد ليان كشرت، لأنعا تعرفه ما بيوافق وبعدها كملوا أكل، وراحوا يرتبون المطبخ ،،، بعدها بدقايق ،،،،، أم خالد بطفقش:ي بنت خلاص تراني طفشت، قال لا يعني خلاص مو لازم تروحين نسيبه بزعل: قسم إنكم تجيبون للواحد الهم، وش ذه كل شي لا لا ليان بنفس الزعل:والله ما يصير، نبغى نتونس قبل الإختبارات لييه تكدرون علينا كذه أم عمر بحده: ليااان ليان التفتت لها بزعل: وشوو ليان، والله مايصير يمه، كلمي عمر يودينا أم خالد: أساسا حتى لو رضي عمر، نسيبه ما بتجي لأنه خالد مو راضي نسيبه بزعل وشوي وتبكي: لااا، مو من جده، يتحكم فيني لهالدرجه، تراه أخوي مو أبوي،،،،، وبعدها قامت من عالكنبه وراحت غرفتها ليان كانت بتلحقها لكن أم خالد وقفتها تقول:ليان حبيبتي ابغاكي تروحين لمكتب خالد، تجيبين ملف لونه أصفر في الدرج، قال خالد أجهزه عشانه بيجي يأخذه يبغاه ضروري ليان راح الزعل عنها وكانت بتمووت ضحك، لمن سمعت كلمة “حبيبتي”لأنه أول مره خالتها تناديها كذه، وما حبت ترفض، وأساسا أمها التفتت لها بحده بمعنى تسمعها وتروح، وراحت وهي كلها حقد على خالد وودها تصفقه، وكل شوي تسب فيه ،،، —————————————— في بيت أبو غسان ،،، غسان وأبوه وأمه قاعدين في الصاله يسولفون ،،، غسان حب يفتح الموضوع دامه عرف بأنه ندى موافقه: احممم، يبه أبو غسان التفت له: هلا غسان بتوتر: احمم، ابغى اخطب أم غسان بفرحه: والله هذه الساعه المباركه، ومين تبغى أكيد ليان بنت عمك غسان هز راسه،وخايف من رد فعل ابوه: لا يمه ليان مو نصيبي، أنا أبغى ندى أبو غسان كشر حواجبه لأنه ما كان متوقع إنه بتكون هي ولا واحد بالميه:ههههه، تمزح ي وليدي صح غسان بلع ريقه واستغرب من رد فعل أبوه: لا والله يبه إني أقول الصدق، وندى بنت تمام وما فيها شيء،وأنا أبغاها على سنة الله ورسوله أبو غسان بعصبيه: غسان هدي ي وليدي وفكر زين، شكلك نسيت اللي صار غسان بعصبيه قام من عالكنبه: يبه ما صار شيء والبنت ما كان لها دخل بالسالفه هي كانت ضحيه ومظلومه ومهدده أبو غسان بنفس العصبيه رفع صوته:غسااان بلا استهبال اعقل وانسى الموضوع غسان: يبه الله يخليك لا توقف ضدي البنت بنت ناس وشريفه وعفيفه،وأنا راضي فيها، وهي راضيه فيني أبو غسان بصوت عالي مرره ومعصب: غساااان قلت لك اهجد وعقل، زواج من ذي البنيه مافي، أنا مو راضي ،،، فاطمه وندى اللي كانوا قاعدين في المطبخ سمعوهم وراحوا يشوفون وش السالفه لأنهم خافوا من صوت أبو غسان العالي والمعصب، وقعدوا ورا الباب يسمعون ،،، غسان بصوت مبحوح التفت على امه برجاء: يممه قولي شيء أم غسان تقدمت لعند أبو غسان: ي ابو غسان هدي الله يخليك، وافهم الموضوع زين، وبعدين ترى البنت ما يعيبها شيء، وانت تدري بكل السالفه، وعارف انها مظلومه، لا توقف ضد ابنك أبو غسان بحده: زواج من ذي البنيه مافي، فاهم علي مافي، بنيه يتيمه وعاشت بين سكارى ومغتصبين وعيال حرام وش تبغاها تكون، هااا قول لي ،،، ندى اللي كانت تسمع من ورا الباب، غطت فمها بصدمه ودموعا نزلوا، مو مستوعبه اللي يصير،الكلام اللي قاله جاء على الجرح، هي صح يتيمه وعاشت بين كل اللي قالهم لكنها والله نظيفه وما فيها سوء فاطمه قربت لعند ندى وحولت تسحبها عشان يروحون الغرفه، لكن ندى ما رضت وكملت تسمع ،،، غسان بعصبيه رفع صوته بقوه: يببببه لا تغلط عليها، لا تقوول عنها كذا، مو خلاص قد عاشت معهم صارت مثلهم، يبه لو سمحت افهم، انت اصلا فاهم بالسالفه وعارف إنه فحصوها وانها نظيفه وما فيها شي أبو غسان بحده رفع ابهامه بوجه غسان: أولا: لا ترفع صوتك، ثانيا: كلامي ما أعيده مرتين،ثالثا: لو عارضتني انت عارف وش بيصير بعدها،،،،،، وراح على غرفته أم غسان راحت لعند غسان تربت على كتفه بحنيه: هدي ي وليدي ولا تشيل هم أنا بحاول أكلمه، خليه الحين يهدا، وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير، وانت لا تسوي شيء الا بإذنه غسان بصوت مبحوح: يممه انا ماني بزر يتحكم فيني كذه، يممه انتي عرفه بندى، عارفه انه مافيها شيء، يممه الله يخليك حاولي معه أم غسان بحنيه: أبشر ي وليدي بكلمه لا تشيل هم،،،، وراحت الغرفه تشوف أبو غسان غسان راح للمطبخ يبغى يشرب مويه يهدى، وقبل ما يفتح باب المطبخ سمع صوت شهقاتها، ويعرف هالصوت ويقدر يميزه بين ألف صوت، فتح الباب بشويش وشاف ندى قاعده فوق الكرسي ومغطيه راسها فوق اكتافها فوق الطاوله، وفاطمه ماسكتها وتطبطب على ظهرها تهديها، ودخل بهدوء وشاف فاطمه التفتت له، وأشر لها بمعنى تسكت وتخرج، وفعلا خرجت وراحت بدون أي جدال، وغسان تقدم لعندها وهي ما زالت تبكي، وجلس جمبها عالطاوله، وضل ساكت يسمع بكاها وكان وده يضمها ويهديها ويعلمها إنه هي مو وحدها وإنها كل عالمه، جلس دقايق ساكت، وبعدها قطع هذا السكوت بكلمه وحده ،،، غسان بصوت مبحوح: ندى ندى فزت من الصوت الرجولي، وخافت والتفتت عليه بتوتر، مع إنها كانت لابسه الطرحه وملابسها مستوره عريضه وطويله، لكنها ما استوعبت تشوفه كذه فجأه قدامها وبالشكل ذه، رفعت راسها ومسحت دموعها، والتفتت له بصدمه: احمم، كيف جيت؟ غسان ناولها منديل تمسح دموعها، وقال بابتسامه رغم الهم اللي بقلبه: خذي امسحي دموعك، وبعدين جيت من الباب ندى اخذت منه المنديل،وضحكت رغم بكاها: هههههه غسان بهدوء: لييه تبكين؟ ندى بتوتر: ما ادري، كذه حبيت ابكي غسان بحنيه وحزن: سمعتي كلام ابوي صح؟ ندى نزلت راسها وهزته بمعنى ايه غسان مسك دقنها ورفع وجهها، وقال بحنية أكثر:طيب لييه تهتمين بكلام ابوي، ما يكفيك إني أحبك وأبغاك ندى كان ودها تحضنه من حنيته الزايده، قالت بهدوء: هو مو غلطان، كلامه صح غسان بحده: ندى لا تقولين كذه، انتي مافيك شيء غلط ويتمك والبيئه اللي عشتيها، ما تغير مرادي وأنا بآخذك بآذخ، يا بالرضى يا بالغصب ندى مسكت يده لا إراديا ما تبغى مشاكل بينه وبين اهله قالت بخوف: لاا غسان الله يخليك، انا ما ودي اكون سبب لمشاكل بينك، يكفي إني عشت ببيتكم، خلاص دور لي شقه بأي مكان وانا بشتغل وبجيب الإيجار غسان بعصبيه: ندى وش ذا الكلام، شفتي منا شي غلط، جرحناك احنا بشيء، من غير ابوي قال كلام مو حلو عنك قولي ندى بكت: لا والله ما قصدي كذه، بس افهمني، انت سمعت ابوك وش قال، انا خلاص ما عاد اقدر اجلس هنا، غسان بحده، مسك يدها بحنيه: والله ما تمشين من هنا إلا لمن أقوول أنا، وإن خرجتب بدون رضاي بخرج معك وما بقعد بالبيت ذا ثانيه، الحين اهدي ولا تهتمي لكلام ابوي، هو كان معصب، والحين اشوي ويهدأ، وبرجع اكلمه مره ثانيه ندى قامت من عالكرسي معصبه: غسان لو سمحت، قلت لك ما ابغى مشاكل بينكم، والحين ان.....، ١،،،،، وقبل ما تخلص كلامها، دخل أخوها طارق المطبخ يصارخ ويضحك من فطووم اللي قاعده تلحقه طارق راح لعند غسان وحضنه يتخبى عنده: غساان بليز احميني، فطووم تبغى تضربني فاطمه بصدمه:هااا يالورع انا ابغى اضربك، تكذب وانت اساسا اللي بدأت تضربني غسان ابتسم بخفوت: طارق وش سويت لفطووم طارق ببراءه: ما سويت شي،ضربتها أربع ضربات بس ثنتين عالضهر وثنتين عالراس،يعني قليل ما يوجع،،،،والتفت على فاطمه وابتسم ابتسامة مكر غسان ضحك: هههه، يالبريء كل ذا ولساته قليل ندى بحده قربت من عند طارق: طارق تعال طارق احتمى بغسان اكثر، وراح ورى ضهره ندى تروح من هنا وترجع من هنا عشان تمسكه لكنها عيت عليه، ونست اساسا انه اللي قدامها غسان،وبعدها كشرت حواجبها بزعل، تشوف غسان يشيل طارق يرفعه لورى أكتافه، ويبتسم لها، وقالت بعصبيه: نزله لا تدلعه وتضل تحميه غسان حب زعلها، وباس خد طارق، وقال بمزح: ي عمري الحلو يجنن طارق بضحكه: تحبني؟ غسان بابتسامه: أكيد طارق: وماما ندى تحبها ندى اتوترت، وقامت تبغى تأخذ طارق من حضن غسان، لكنه منعها والتفت لها وقال بصوت هادىء وحنون:أختك مين ما يحبها؟ فاطمه بمزح:اقوول خفوا الرومانسيه،نحن هنا ندى خجلت وبغت تروح لكنها وقفت بصدمه من كلام طارق لمن قال: طيب دامك تحبها، لييه ما تتزوجها عشان تقدر تحضنها مثل ما تحضني الحين غسان ضل ساكت من سؤال طارق المحرج والمضحك بنفس الوقت، وقال وهو ملتفت لندى المصدومه: هههه، بتزوجها بتزوجها لا تخاف وبحضنها بعد، انت كلمها وخلها توافق علي لأنها مو راضيه ندى من صدمتها، ما تحركت من مكانها، وحست بفاطمه تآخذها وهي تسب غسان وطارق الوقحين ، فاطمه بعصبيه: قليلين أدب بزر وكبير اجتمعوا وهستروا، وخوفوا البنت غسان وطارق صاروا يضحكون، وفاطمه وندى راحوا الغرفه ،،، قبل اللي صار بنص ساعه، بغرفة أبو غسان ،،، أم غسان دخلت الغرفه وشافته يدخن فوق السرير ورامي شماغه بإهمال، ومكشر حواجبه، ضلت متركيه على الباب تناظر له، بهدوء من فوق لتحت، بنظرات خلت أبو غسان يضحك غصبا عنه رغم غضبه ،،، أبو غسان فتح ذراعه: هههه، تعالي أم غسان تتصنع الزعل: ما ابغى، زعلانه منك أبو غسان:افاا، من زعل عمري أم غسان بدلع: انت أبو غسان ماقدر يقاموم دلعها قال بحده وتخويف،: بتجين وإلا انا اجي أم غسان بنفس الدلع: قلت لك زعلانه منك، وما يرضيني غير شي واحد أبو غسان فتح ذراعه مره ثانيه عشان تروح لحضنه: طيب تعالي وقولي لي وش يرضيك أم غسان راحت وجلست بحضنه، وقالت بحنيه: عبدالله، والله ما يصير حرام تسوي في ولدك كذه، الولد يبغاها ويحبها والبنت سمعتها طيبه ولا تغرك البيئه اللي تربت فيها، وانا راضيه وابغى افرح فيه أبو غسان اللي قاعد يتأملها، طفا السجاره، وقال بشوية عصبيه: بس ي سلمى أم غسان تكتفت بزعل: لا بس ولا شي، دامني راضيه لازم ترضى أبو غسان قرب منها: اللله والله صرتي تتدلعين أم غسان استحت: إييه أتدلع وش علي أبو غسان باسها على خدها: لييه كذه حلوه أم غسان بضحكه:هههه، لأني تزوجت واحد مثلك أبو غسان كان يبغى يكمل، لكنه سمع صوت الباب ينفتح، ودخلت شهد بيدها دفتر الرسم وتبكي أبو غسان يسوي نفسه معصب: يالللله جات مخربة اللحظات السعيده أم غسان بضحكه: هههه، تعالي ي عمري ليه تبكين شهد من بين شهقاتها نطقت: اهىء اهىء رسمت رسمه وطارق أخذها قال يبغاها ذكريات أم غسان راحت لها وأخذتها لحضنها وجلست فوق السرير جمب ابو غسان: لييه وش رسمتي شهد تمسح دموعها: رسمت نفسي وكنت لابسه فستان عروس ورسمت طارق وكان لابس بدلة عريس أبو غسان انفجر ضحك: ههههههه، والله شكلكم ناوين تزوجون الأسره كامل حتى آخر العناقيد أم غسان: هههههه، ااااه ي شهوده وش ذه من وين تعلمتي ذي الأشياء شهد ببراءه طفله: ماما أنا أحبه لطارق وأبغى اتزوجه لمن أكبر أبو غسان بعصبيه مزيفه: ي بنت استحي على وجهك وش ذي قلة الأدب تتكلمين كذا قدامي أم غسان بضحكه: ههههه، ومالك الا اللي يرضيك، انتي اكبري وبعدها يصير خير شهد ببراءه وفرحه ابتسمت: صدق بتزوجه لمن أكبر أم غسان تسايرها: هههه، اييه أبو غسان قام للحمام ومسح وجهه: يا صبر أيوب ———————————————— قبل اللي صار بساعتين ،،،، ليان دخلت مكتب خالد تتحلطم معصبه تتدور على الملف اللي قالت لها خالتها تجيبه، وضلت تحوس في الأدراج،وبعد ما تعبت وملت تدور، أخذت دقايق ترتاح شويه وجلست على الكرسي ونزلت طرحتها البينك المتناسقه مع لون المخور،نزلتها من على شعرها اللي كانت مسرحته على شكل ذيل حصان،وغرتها منزله جزء بسيط منها من الجهتين، وجلست على كرسي خالد وضلت تدور فيه وتضحك ونست زعلها،وبعدها قامت ترجع تدور ما تبغى تتفشل عند خالتها مثل المره الأوله، وبعد ما دورت في الأدراج راحت تدور في المكتبه لعلها تشوفه، واتوقفت مكانها تسمع صوته،(احممم) كان نفس الصوت اللي سمعته لمن كانت تدور بالمخزن، ولفت عليه تشوفه بهيبته وببدلته الرسميه وضحكته المستهزئه اللي تكرهها حييل،وبعد تأمل استمر ثواني صحت على نفسها، وعدلت طرحتها، واتقدمت من عند الباب تبغى تروح، يكفيها مواقف مثل كذه من قبل خالد كان معصب لأنه نسي الملف واجتماعه ما بقى عليه إلا قليل، دخل من الباب الثاني للمكتب اللي سواه خصيصا عشان يقدر يكون يدخل بدون ما يعرف أحد إنه جاء، لانت ملامحه وارخى حواحبه، وابتسم بخفه، لمن شافها تدور في المكتبه ومعطيته ضهرها، وشعرها منسدح على ظهرها على شكل ذيل الحصان، ما يدري لييه صارت تآخذ نص تفكيره في اليوم وصار يخج عليها،ويحب يشوفها ويتأملها، وبعدها رجع يسوي نفسه مو مهتم وقال بهدوء وبرود:احمممم،،،،،،،، ولمن شافها تبغى تروح، تقدم لها بسرعه،كان ما يبغاها تروح،ما يدري ليه سوى كذا، ومسك ذراعها، وقال بنفس البرود وحواجبه مكشره: وش كنتي تسوين ليان بعصبيه، وتذكرت اللي صار وزعلت،وقالت بمصخره ودلع يهلك خالد: والله قاعده ادور ملف لونه أصفر، السيد خالد يبغاه خالد ضحك: هههه، والله أمي صار عندها سكرتيره، كل ما تبغى شي كلمتك، شكلها تحبك ليان تصلح طرحتها وتغطي شعرها: أكيد تحبني، لييه في أحد ما يحبني؟ خالد بصخريه حب ينرفزها لأنه عارف إنها تحبه: أنا ليان عصبت: الحمدلله، انت آخر شخص ابغاه يحبني خالد قرب منها ويداته داخل جيوبه يبغى ينرفزها: متأكده ليان بتوتر: لو سمحت ابعد ابغى اروح ما يصير تشوفني كذه خالد ببرود صد عنها: لساتك تحبيني؟ ليان باستفهام: ي اخي لييه مهتم، وليه تعيد نفس السؤال رغم انك عارف جوابه خالد مو عارف اساسا ليه كان يسألها دايم كأنه يبغى يخليها تنطق(اييه احبك)، سكت شوي بعدين قال: اولا: انا مو اخوكي، وثانيا: مالك صلاح أسأل مثل ما ابي،ثالثا:شفتي الملف ليان: للأسف لا خالد: ههه، انتي كل شي تقولك امي جيبيه ما تشوفيه ليان كشرت حواجبها، وبعدها تذكرت وقالت بزعل وعتاب: لييه؟ خالد باستفهام: وشوو لييه؟ ليان بنفس الزعل: لييه تضيق على نسيبه، لييه ما تخليها تخرج وتستانس وتتمشى، لييه دايم تمنعها ليييه،،،،،، وما حست بنفسها إلا وهي تبكي بوسط عتابها له، وغطت على وجههت، وقالت بصوت عالي شوي،،،،،، أكرهك، أكرهك خالد إستغرب من إنقلابها المفاجيء، وحن عليها وحس عليها لمن شافها تبكي، وقرب لعندها شوي، يبغى يهديها: ي بنت خلاص وش فيك تبكين، مو من جدك عشان ما رضيت تروح نسيبه الملاهي، قمتي تبكين ليان مسحت دموعها والتفتت له بعتاب: طيب لييه ما تخليها تخرج، لييه دايم تمنعها، حتى حيتها لعندنا تمنعها، ارحمها ارحمها، كون لها مثل أبوها لا تخليها تحس بالفقدان،الحين هي زعلانه وقاعده بالغرفه تبكي بسببك، انت ليه قلبك كذه قاسي ليييه؟ خالد عصب لأنها تعاتبه ماحب طريقة الكلام، هو عارف إنه كلامها صح، بس مايحب إنه أحد يعاتبه،قال بعصبيه مصحوبه ببرود: وانتي وش دخلك فيها، اختي انا ادرى بمصلحتها ليان بنفس عصبيته: هي اختي مثل ماهي اختك خالد حب طريقة كلامها، ودفاعها عن نسيبه، وحب يفرحها، وقال بابتسامه خفيفه: لساتك تبغين تروحين الملاهي؟ ليان باستفهام: لييه تسأل، مو يكفي إنك كدرت علينا خالد: كم مرة قلت لك لا تردين على سؤالي بسؤال، ردي على سؤالي بجواب ليان تتمصخر على فلسفته:بلااا بلااا بلااا، ما ابغى اجاوب خالد قرب منها بعصبيه: ي بنت اعقلي ولا تعاندي ردي على سؤالي بسرعه ليان بحده وتحدي: ولو قلت لك إني بعاند أكثر وما بجاوب على سؤالك التافه لو أموت خالد بتحدي مثلها: جربي وما بتشوفين خيرر ليان باستهزاء: الله الله وش بتسوي يعني خالد بابتسامة تحدي: بخليك بيوم وليله تصيرين زوجتي ليان باستغراب وخوف واستفهام: كيف؟ خالد ببرود:لساتك تبغين تروحين الملاهي؟ ليان ما حبت تزودها خايفه من كلامه، وأكيد ما بتخليه يروح إلا لمن يشرح لها وش كان قصده، وقالت بدلع:بجاوب، لكن بشرط انك انت تفهمني وش كان قصدك قبل شوي خالد قرب منها أكثر، وقال ببرود: أنا بخطبك، وابغى خطوبه مع ملكه بنفس الوقت، وابغاهم يكونون بعد الإختبارات بيومين ليان ضلت مفهيه ومو مستوعبه، استغربت من كلامه الواثق وبروده بنفس الوقت، وقالت بصوت هادىء وخجل: احممم، ومن قالك إني موافقه خالد بثقه: أهم شي أنا موافق ليان بعناد: اوكي بنشوف يالواثق خالد خاف لو صدق تعاند وترفضه: انتبهي لا تعاندين، بالذات معي لا تعاندين ابد ليان بدلع: والله، لييه وش بيصير خالد التفت عليها من فوق لتحت بنضرة ارعبتها: بتندمين، والله بتندمين كثير ليان حبت تغير الموضوع:المهم اييه لساتني ابغى اروح الملاهي، وش في خالد ببرود: تجهزوا وانتظروني بعد ساعه بجيكم ليان فرحت: هههه، سبحان مغير الأحوال، متى غيرت رايك خالد بابتسامة مكر: لمن شفتك ليان استحت، وغيرت الموضوع:احمم، وين ملفك ما شفته خالد قرب لعندها بقوه ورفع ذراعه يمدها لوراها، وليان شوي وتموت من التوتر والخوف، وخرج ملف لونه أزرق من المكتبه، وقال بضحكه: ههههه، الله يحفظها الغاليه تخربط بالألوان، أكيد قالت لك لونه أصفر ليان ضحكت تخفف من توترها:هههه، ايوه، الله يسامحها وانا لي ساعه ادور خالد استوعب وابتسم بمكر: لييه تتوترين كذه من قربي. ليان انصدمت وقالت بتوتر: ومن قال إني خفت خالد باستهزاء وحب ينرفزها: حاولي تتعلمين تخففي توتر عشان الأيام الجايه ليان فتحت عيونها بصدمه وراحت بسرعه تخرج من المكتب، وهي شوي وتموت من الإحراج، وخالد أخذ الملف وراح يلحق على الإجتماع ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الثالث والعشرون 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد