ماكل من يضحك مع الناس مبسوط - الفصل 14 - بقلم بدوية عنيدة | روايتك

اسم الرواية: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط
المؤلف / الكاتب: بدوية عنيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

* نـــــــــــــــــــــــــــــور * بعد ماصلينا قررت اطلع اتمشى بالحديقه امي وعمتي راحو المطبخ يجهزون القهوه وياخذون الاخبار والعلووم اما خواتي طلعوو الجناح الخاص فيهم وابوي وعمي طلعو يزورون واحد من اصدقئهم القدامى اما تركي نايم بحجرته اخذت الشيله معاي من بااب الاحتياط خفت لايطلع سواق بوجهي الجو اليوم حلوو وشوي مغيم هذي هي الرياض جوها ماينعرف له متقلب يوم حر يوم برد نزلت اتمشى الحديقه وااايد كبيره بحكم مساحة الارض الكبيره جداا عمي زرع فيهاا نخل زيااده اكيد هذا من شور جدتي تموت ع الرطب اتذكر كان في مسبح بوجه المقلط لكن عمي ردمه بعد ماطاحت فيه حنااان وهي صغيره وبغت تمووت غرقى الحمد الله كان يومتهاا اكبر السواق موجود وطلعهااا بعد مانادته ليلى وقفت فجأه مردي شلون رجولي خذتني لذااك المكاان ماتوقعت بيوووم ارجع لهذي المنطقه عمي غير بالحوش كله ماقدر يهدم هالمكااان ليه الى الان قاائم ماتغير ليه بعده موجود يبيه تذكاار لكل الالم لكل العذااب بسرعه درت راسي ورجعت بخطى سريعه اقرب ماتكون للركض منها للمشي وانا ماشيه والتفت حولي خفت يكون احد يحقني يمكن المااضي ماادري المهم حسيت احد يلحقني ماحسيت بنفسي الا وانا مصطدمه بشي قداامي رفعت نظري اطالع شنو هذا كان تركي قدامي بسرعه وخر عني ووخرت عنه وبحركه سريعه رفعت الشيله على راسي وغطيت وجهي نزل اعيونه بالارض عشان لا يحرجني وقال : السموحه منك يابنت العم قلت له بارتبااك : ماصار شي انا الي ماانتبه جيبت ابي امشي ناداني : شلونك يااانور شخباارك رديت عليه : الحمد الله رد علي : نور انا ابيك بموضوع قلت له باستنكار : مااعتقد ان بينا مواضيع رد علي : الا في يانور قلت له : الي اهو ؟ جاوبني : نور انا بعدني ابيك على سنة الله ورسوله حسيت بارتبااك بخووف مابغيت ابينها : وانت تعرف راي بالموضوع هذا جاوبتك ع طلبك من سنيين رد علي بحزم : تلوميني على شي انا مو مسؤول عنه وانتي تدرين اني احبك رديت عليه بانفعال : تركي مااعتقد اني جالس تقوله يصير وهذي الوقفه مالها داااعي جيت بمشي ماحسيت الا ويده ماسكه ايدي استغربت من تصرفه ماعمره تجرا وسوى هالحركه قلت له : انت جنيت اترك ايدي لا اجمع عليك امه لا اله الا الله قال : صرخي ولا هامني انتي أي قلب عندك تعرفين اني احبك من زمااان من يوم ماكنا صغااار من يوم مااكانو يقولون نور لتركي وتركي لنور تذكرين عشت احلم باليوم الي يجمعني انا وياك ببيت واحد اليوم الي تنزفين فيه لي وجا اليوم لكن ماكنتي انتي العروس كانت غيرك وحده ماقدرت احبها ماقدرت اكمل حياتي معااهاا عشت انا وياها بتعااسه مااتفقنااا ابدااا كنت اتخيل شلون بتكون حيااتي معااك شلون رح تعيش بسعاااده لكنك حرمتيني من حلمي ليه رديتيني ليه ياانور لا تحمليني ذنب غيري حرام عليك تظلميني وتظلمين نفسك نور انا ابي ارجع اخطبك من عمي شقلتي ؟ قلت له وانا خلاص وصلت حدي وجريت ايي من ايده : لو انت اخر رجااال بهالكون ماخذتك سامعني ياتركي ماااخذتك تدري ليه لان كل شي صاار لي من تحت راااسك انت تقدر تقولي من الي دخله بيتناا من الي رحب فيه وقال صديقي ومافي مثله من غيرك تركي : نور انا مستعد اسوي الي يرضيك رديت عليه : تقدر ترجع الي راااح يااتركي ؟ تقدر ترجعه ؟ جااوبني ؟ ليه سااكت تقدر تمحي النظره الي البنات كانو يطالعوني فيها بالجامعه تقدر ترجع كرامتي الي انجرحت بالجامعه من وحده ماتسوى؟ تقدر يااتركي ؟ تركته قبل لا يجاوب رحت اركض لداخل البيت بغيت اهرب منه ماابغى اسمع ولاكلمه منه ماابغى اسمع دفاااع ولاا مبررات ماابغى ذكرى المااضي تعود وتجرحني ماصد قت لملمت جرااحي ليه ترجع تنفتح ليه ؟ وصلت لحجرتي حمدت الله ان محد فيهاا اكيد انهم بالمجلس دخلت على طول للحمام ( اكرمكم الله ) غسلت وجهي مره واثنيين وعشر يمكن يطلع كل الي صار مع تركي وهم بوهم يمكن احلم اتخيل المهم ماايكون صدق للاسف كان واقع مو خياال تمددت ع السرير غمضت عيووني رجعت اتذكر ذاك اليوم عمري مانسيته ومااعتقد اني ممكن انساااه ابد آآآآآآآآه كنا عايشين لسى بالرياض واحنا وعمي ساكنيين ببيت واحد وقتها كان عمري تسع سنيين ابوي طلع البر واخذ معاه حنان طبعااوراح معاه عمي وولده بندر اما ليلى كانت مريضه وعندهاا حمى فما تقدر تنزل تلعب معاااي ومريووم كانت صغيره اربع سنين تقريبا فجلس الكل بالبيت واناا طلعت العب بالحديقه طبعا طلعت من بااب المطبخه الي يودي ع الحديقه الخلفيه من غير لحد يحس فيني قلت العب شووي قبل لا يرد تركي ويعملها سالفه لي شلون طلعت والدنيا تمطر كان يخااف علي وايد ويهتم فيني واايد لكن عمره ماتجااوز حدوده معاااي المهم نزلت العب بالحديقه قدام الغرفه الي بناها عمي لتركي عشان يستقبل فيها اصدقائه اذا جو عنده منها ياخذون راحتهم ومنهاا مايكون في مضايقة لنسوان البيت او حد لحريتهن وانا العب بالحوش انفتح البااب حق الغرفه اتوقعت بيكون تركي رجع من برى لكن اتفاجاة انه خالد صديقه اذكر ان عمري ماارتحت له ولا هضمته ناداني وقال :شتسووين يااحلوه قلت له وانا مشغوله باللعب بالمطر : جالسه العب شوف المطره كيف حلوه قال : ايه وناظرني بنظرااات بذاك اليوم مافهمتها اما اليوم لما اتذكرهاا احس بحرقه بجسمي كله كأنه كان يجردني من هدومي بهالنظراات جلس يراقبني وانا العب اكثر من نص سااعه وبعدين دخل الغرفه قلت بنفسي وقتها فكه اخيرا ذلف لكن بعد عشر دقاايق نادااني خالد : نور نور تعالي اقفلي المكيف مره برد جاوبته : وانت ليه ماتقفله بنفسك خالد : ماني لاقي المفتاح تعالي انتي ادرى رحت وانا اتأفأف من طلبه دخلت الغرفه اتجهت للمفتاح ايل خلف الستاره عشان اطفيه الا وسمعت بااب الغرفه ينقفل التفت له وسالته : ليه قفلت الباااب قالي : اسمعي خليك سااكته وانا اعطيك عشرة ارياال قلت : ماابي فلوس وخر عني جيت اب ياطلع سحبني من كم الفستان عصبت عليه : كذا قطعت الفستان ان ماقلت لتركي ماجاوبني ابتسم ابتسامه كلهاا خبث ورماني ع الارض جردني من اهدومي و .... صرخت وصرخت ناديت ابوي امي عمتي تركي ناديته ونااديت محد رد ع صووتي محد جاا وانقذني منه قبل لااا يسلبني اعز ماااملك قبل لايجردني من طفولتي وبعد ماخلص وشبع مد يدينه لرقبتي يبي يخنقني عشان اموت وتموت معااي جريمته البشعه صخرته حاولت ادفعه بعيد عني ماقدرت فرق الجسم فرق العمر مو بصاالحي واخيرا على صوت صرخاتي المكتومه جاء تركي كسر الباااب وانصدم يوم شاف صديقه اذكر انه هجم عليه وضربه الين مااغمى عليه من كثر الضرب كنت بالركن متكوره على نفسي بلاا ملااابس شعري هو الي سااترني خلع ثووبه ولبسني اياه اخذني لدااخل البيت كل الي اذكره اني ارتميت بحظن امي وماصحيت الا وانا بالمستشفى عقبهاا صرت اعاني من حاله نفسيه كرهت كل الرجال ماقدرت اتحمل أي رجل غير ابوي يقرب مني حتى الاطباء ماقدرت اتحمل قربهم وجلست على هالحال لمدة عشر سنيين ماكنا ننزل الرياض الا بالاعياااد ومااخرج من البيت ابداا الحديقه مااعتبهاا لاجل كذا بعد الحادث انتقلنا طبعا لجده عشاان ابتعد عن مكان الذكرى الاليمه اما خالد انحكم عليه ثمانيين جلده حد الزنا بالاضافة الى ثمانيين جلده حد الشرب لانه ماكان بوعيه وقت مااعتدى علي عمري مارح اسامح تركي اهو السبب لو مارافق هالي اسمه خالد ماصار الي صار هو الي دخله البيت لا وجا يبي يعمل فيها راعي نخوه ويتزوجني يبي يستر على بنت عمه الي كان السبب في توسيخ اسمهاا ترن ترن ترن <<التلفون الداخلي رفعت السماعه : هلااا مريم : اهليين اقول انزلي ترى حطو القهوه بسرعه لاتنزل جدتك وتفضحناا جاوبتها : خلااص الان نازله