﴾Part(20)﴿
في بيت،أم الوليد بعد الفجر، الساعه:6م
،،،
أم الوليد، دخلت لعند أم عمر في الغرفه: صباح الخير، كيف النومه في بيتي، ههههه
أم عمر ابتسمت: هههه، والله راحه وهدوء يجننون، حتى متحمسه أعرف وش بيطبخون البنات من فطور،، قالن لي ما بيخلن الخدامه تطبخ، بيطبخين بنفسهن
أم الوليد ضحكت: ههههه، والله ابشرك غيداء بتغسل المواعين لأنها دايم تتهرب من الطبخ وللحين ما تعلمت، وكل ما أقولها تعالي أعلمك تقول بروح أغسل المواعين
أم عمر: ههههه، الله يهديهن، حتى ليان وشيماء نفس الشئ لمن أقول لهن يقولين لساتنا صغار
أم الوليد قامت: إييه، يالله تعالي نشرب القهوة ونآكل تمر، في البلكون، ولااا تبغين تنامين
أم عمر قامت من على السرير: إلااا بجي،، يالله مشينا
أم الوليد التفتت على أم عمر: احممم، ترى الغداء اليوم عندي وبكلم البنات يجون مع العيال
أم عمر ابتسمت: والله كان ودي، لكن خيتي أم خالد عازمتني من أمس وبتزعل لو مارحت،، إن شاء الله مرة ثانية
أم وليد تصب القهوة للفناجين، وهزت راسها: اوووه حسااافه،، يالله إن شاء الله
أم عمر:اتصلت على البنات قبل اشوي،ولساتهم ما صلوا،وصيحت عليهم شوي وسكرت، هههه
أم الوليد تخرج التمر للصحنه الزجاجيه،هزت راسها بحسره:أكيد بيقوموا متأخرات لأنه أكيد سهروا، لقبل الأذان بقليل
أم عمر تصب مويه للكاسات:هههه،هذا طبعهم
————————————————
قبلها بنص ساعه،في بيت أم عمر، قاموا البنات وصلوا
،،،
نسيبه التفتت لفاطمه،وشيماء، النايمات بقهررر: اففففف الحيوانات ما يصلون مرتاحات ما طار نومهم مثلي
ليان ضحكت بقوه: هههههههه، ي سخيفه وانتي اللي يشوفك يقول انك قمتي تحرسين المعسكر، تراكي قمتي تصلين، والحين ترى مسموح تنامين
للظهر حتى لو تبين
ندى كملت صلاه، ونزعت جلال الصلاه من عليها،وقامت تضحك: هههههه، ي حيوانه كنت بعيد الصلاه من الضحك
غيداء:هههه، عادي ترى بتحصلين لك على أجر
ندى طنشتها بتمثيل وحركت عيونها بدلع وقفزت على فراشها بتعب: بوووم،،، يوووه أحس براحه غير طبيعيه
ليان التفتت لندى باستفهام: ندى لسا الحرق يوجعك
ندى بابتسامه: يعني شوي لمن المس المويه او اضغط عليه بقوه
ليان: برجع أكلم عمر يجيب علاج
ندى: لااا ما يحتاج، مافيني إلا العافيه،،،، وفجأه جاها صوت رساله بجوالها من غسان، وفتحتها وكانت تقول(صباح الخير،كيفك وكيف يدك عساها طابت،اسمعي ابغاكي الحين تلبسين عباتك والطرحه وتجين للصاله أبغاكي ضروري،لأنه حاولت أكلم فاطمه وماردت يمكن نايمه)
،ابتسمت لا شعوريا من الرساله ومن الإهتمام إللي فيها،وردت عليه ب(صباح النور،الحمدلله اتحسنت،والحين بجي) وبعدها قامت تلبس تحت نظرات ليان ونسيبه اللي كانوا صاحيين وما ناموا، اللي كانوا مستغربين إنها تلبس العبايه
ليان باستغراب: ههههه، ندى شكلك تهلوسين ليه تلبسين
ندى باحراج: هههه، لااا بس بروح لغسان يبغاني ضروري
نسيبه غمزت لها: حركاااات بدينا حركات من الحين، أنا أقول ي ليان الأسبوع الجاي بيصير في ملكه لأنه الصبر قليل
ليان انفطست ضحك: هههههه، ايه حتى انا اعتقد كذا بيصير،
ندى: ياقليلات الأدب، اسكتوا بس، بروح لأنه فاطمه نايمه
ليان غمزت لها وضحكت: اييه على غيرنا، قولي ما حصلتي لك عذر
ندى راحت وطنشتهم، واتقدمت للصاله بهدوء تشوفه قاعد مستند على الجدار، وماسك بيد كيس، وبيد جواله يطقطق فيه، ونطقت: احمممم،غسان
غسان بنفسه”يا حلو اسمي على لسانك”التفت لها وابتسم، وبعدها ناظر ليدها:هااا كيف صدق ما توجع
ندى بكذب: اييه عادي خفيف بس
غسان بنفس ابتسامته، قال باستفهام وحنيه: غيرتي الشاش
ندى هزت راسها بلا:...... ١
غسان خرج من الكيس اللي كان فيه علاج، خرج شاش ومسك يدها اللي فيها الشاش وبدأ يفتحه تحت نظرات، ندى المعجبه، والمستغربه من جرآئته، نطقت بهدوء وخجل: لاااا عادي لا تتعب نفسك، أنا بروح أخلي البنات،
غسان هز راسه بهدوء بمعنى لا وضل يكمل فتح للشاش، وبعدها نطق لمن شاف الحرق الكبير، بوسط يدها: يوجعك
ندى اللي كانت ملتفته عليه، ردت بخجل وكذب:لاااا،،،،،،، وهي شوي وتصرخ من الألم
غسان عارف انها تكذب، رد بهدوء: لا تكابرين، ادري انك تتوجعين،،،،، والتفت لعيونها،،،،،، شوفي الحين بحط معقم وابغى منك تضلين هاديه لأنه بيوجع شوي
ندى بحب هزت راسها وابتسمت: إن شاء الله
غسان بدأ يمسح على يدها المعقم يهدوء وشويش خايف عليها من الألم، ويناظر لها، تغمض عيونها وتضغط على اسنانها بألم، ونزلت دموع خفيفه لأنها حساسه بزياده حتى لمن تتألم خفيف تبكي بسرعه،، غسان اللي كان يتألم عليها، ضحك فجأه من دموعها اللي نزلت، وهو عارف إنها ما تتحمل، مع إنها عاشت بظروف قاسيه لكنها حساسه جدا، نطق بابتسامه: لييه تبكين،، يوجعك مرره
ندى ابتسمت بين دموعها: لاااا، بس دموعي تنزل بسرعه حتى على اسخف الأشياء
غسان لف الشاش على يدها بحنان، وبعدها نطق بابتسامه: خلاص خلصنا،،،،،، وبعدها نطق بسرعه،وأمر وخوف عليها،،،،،، لكن هااا انتبهي لا تلمسين المويه كثير، ولا تحركين يدك كثير
ندى التفتت له بحب، بعدين قالت: مشكووور، ماشاء الله عليك، تعرف بالطب
غسان ضحك: ههههه، لااااا، بس درست اسعافات أوليه
ندى، اتذكرت شي وقالت لغسان: غسان استناني هنا بروح دقايق وارجع
غسان باستفهام هز راسه: ابشري
بعد دقايق رجعت ندى، وبيدها كوب قهوه بارده، والتفتت لغسان بضحكه ومدت له الكاسه:اتفضل
غسان انصدم! كيف عرفت إنه يحب القهوه البارده في الصباح، وناظر لعيونها بابتسامة حب، وأخذ الكاسه: احممم، مشكوره، بس وش عرفك إني أحب اشربها الحين
ندى بخجل: قالت لي فطووم، وأنا سويتها لك عشان أشكرك على أهتمامك
غسان بابتسامه دوخة ندى: ههههه، ي عمري انتي، بعدين ترى اهتمامي ما ابغى له مقابل
ندى خجت على ابتسامته وبنفس الوقت استحت من كلمة عمري، اول مره تسمعها من رجال، وبالذات سمعتها من شخص تحبه،ابتسمت بخجل وبعدها قالت بسرعه: احممم، يالله الحين بروح انام مانمت الا ساعتين
غسان هز راسه: نوم العوافي، تمسين على خير،،،،، ومد لها الكيس،،،،، خذي العلاج وانتبهي على نفسك،وغيري الشاش كل24ساعه،، وزي ماقلت لك حلولي تبتعدي عن المويه، وتحركي يدك كثير،، اوكي
ندى بمزح: ما شاء الله عليك، متأكد مانت دكتور
غسان ابتسم يسايرها: لا ماني دكتور،ويالله الحين روحي ارتاحي
ندى هزت راسها وراحت وغسان ضل يناظرها بحب، وهو عازم إنه بعد الإختبارات، بيخطبها، عشان يرتاح
، وبدأ يرشف من القهوه اللي كانت عسل بالنسبه له دامها من يدها، وضل يطقطق بالجوال، وخلص القهوه ونام، لأنه طبعه كذا حتى لو شرب قهوه يقدر ينام، بسرعه، هههههه سبحان الله
————————————————
قبل ساعه، في بيت أبو خالد
،،،،
دخلت أم خالد لغرفة خالد بعد ما إستأذنت وما شافت رد عرفت إنه قد نام، وشافته منسدح على بطنه عاري الظهر، طبعه كذا ينام بدون بلوزه، وتنهدت تشوف التكيف على آخر درجة، تقدمت للمكيف تخفف كثافته وسمعت صوت خالد
،،،
خالد بصوت كله نوم: يممه الله يخليك مو من جدك كل يوم بنتهاوش على نفس الشي، خليه ولا توطيه
أم خالد بعصبيه: أنت مجنون،مافي أحد ينام والمكيف كذا، ولاااا بدون بلوزه بعد، ناوي تمرض وتمرضني معاك
خالد بنرفزه:اففف، لا حول ولا قوة إلا بالله،، كل يوم أنام كذا وما صار لي شي واليوم وش بيصير
أم خالد قربت لعند السرير، وجلست بطرفه، وباستفهام: اوعدك ما أطفيه مره ثانيه، ولا أتدخل، بس أبغى منك جواب، ليييه؟ليه تشغل المكيف لآخر درجة وتحب تقعد بذي البروده اللي اشوي واصير ثلج منها
خالد ببرود وثقة: ما يعجبني الحر، أخاف منه، ما أتحمله أبد
أم خالد بتنهيده: طيب ي وليدي حتى لو كنت تخاف من الحر، مو تحب البروده لذي الدرجه
خالد ببرودة المعتاد: أحب البروده، حتى لو أنام على قطع ثلج
أم خالد ضلت تتأمل فيه بهدوء وكأنها تتذكر شي، وابتسمت بحسره وشوق، وخالد ناضر لها ساهيه فيه، نطق باستفهام: وشو؟ معجبه فيني لهالدرجه ي ام خالد
أم خالد ابتسمت: ههههه، ذكرتني بالغالي،تشبه حييل حتى بطباعه
خالد ضل ساكت بهدوء، وتنهد، هو بعد اشتاق لأبوه، لكنه يمثل القوة أمامهم:....... ١
أم خالد كملت: كان بارد وكلامه رزين، وما يحب الإزعاج، كان يحب البروده كثير،،،،،، وضحكت تتذكره وتشتاق لصوته وبروده اللي يشبه خالد بالحييل وبعدها كملت،،،،،،،،، كان يخلي المكيف بغرفتنا مرتفع لآخر درجة، لدرجة إني بعض أحيان أروح أنام في الصاله لأني ما أقدر أتحمل البروده،وبعدها بفتره صرت أمرض وأبرد بسرعه ولمن رحنا للدكتور قال إنه عندي نقص حديد، وفيتامينات، وقال إني ما أتحمل البروده ولازم أتجنب البروده المرتفعه،من بعدها أبوك من خوفه علي صار يشغل المكيف بشويش،وبعض أحيان ينتظرني لمن أنام ويروح ينام على الكنبه في البلكون، كان يكره الحر وما يتحمله إلا عشاني، والتفتت لخالد، ونطقت بهدوء: أنت نسخة من أبوك ي خالد،،،،،،، وبعدها قامت وتركته يتنهد ويتذكر الماضي، وينام من التعب الجسدي والتعب الروحي
————————————————
🌼
وبكذا انتهى البارت العشرون
🌼
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد