بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره - ﴾Part (18)﴿ - بقلم الغامضه | روايتك

اسم الرواية: بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره
المؤلف / الكاتب: الغامضه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (18)﴿

﴾Part (18)﴿

في المول ،،، فاطمه وندى، خلصوا شوبينج، وراحوا لعند العيال، وكان في غسان بس، لأنه عمر راح يشتري كوفي ،،، غسان كان قاعد على الجوال، ولمن شافهن يتقدمين لعنده، سكر الجوال وقال: هااا، عسى خلصتوا كل المول فاطمه: لاااا، وش دعوه نشتري المول بكبره، شوفت عينك، إشترينا أشياء قليله، ولسا في أشياء بنفسنا، لكن ما عليها، معوضين المره الثانيه إن شاء الله غسان بصدمه: فطووم، كل ذي الأكياس، ولسا في بنفسكن فاطمه: أقوول يالله رجعنا البيت نبغى نتجهز قبل المغرب غسان إلتفت على ندى الساكته: المهم ندى إشترت إللي بنفسها ندى بصوت واطي: إييه،مشكورين فاطمه حبت تخلي غسان يعصب، مع إنها تعرف إنهم يحبوا بعض، لكنها قالت: وشووله تشكرين غسان، تراه بمثابة أخوك،،،، وبعدها إلتفتت لغسان إللي عصب من كلامها وضحكت،،،،، صح ندى ندى: إ.... ١ قاطعها غسان بعصبيه: أقوول امشي انتي وكلامك الفاضي فاطمه همست له: غسانووه لا تزعل غسان بنفس الهمس: حسابك بالبيت فاطمه: عادي ترى حتى ندى بتكون بالبيت، فما يمديك تحاسبني غسان: امشي امشي،،،، وبعدها اتذكر،،،، اه صح نسيت عمر فاطمه:وين راح غسان:يجيب كوفي،،،بعدها التفت على ندى،،،،، ندى جيبي الأكياس ندى:لا عادي خفيفه غسان قرب منها وأخذ الأكياس:اقوول جيبي جيبي فاطمه:لا بالله وانا من يساعدني غسان:اللي معك قليل ندى:جيبي أنا بساعدك فاطمه بعربجيه:افف يا فارس أحلامي وينك تساعدني عمر جاء من وراهم،وسمعها وترك القهوه على الطاوله:ناوليني الأكياس بساعدك فاطمه شهقت والتفتت على ورا وشافته:هااا عمر:قلت جيبي بساعدك غسان،وندى كاتمين ضحكتهم من موقف فاطمه، وقال غسان: ماشاء الله فطووم ربي يتقبل دعواتك بسرعه،،، شوفي فارس أحلامك جاء فاطمه باحراج، التفتت لعند غسان وعرفت إنه يبغى ينرفزها وقالت بهمس: هين، اوريك غسانوووه عمر ببرود تقدم منها وأخذ الأكياس وهي مثل الصنم ولا تحركت غسان بضحكه:اييه فطوم عادي ترى عمر مثل أخوك عمر التفت لغسان وفهم انه يبغى ينرفزهم وضحك بشويش بنفس بروده غسان:فطووم يالله خذي القهوه والحقينا فاطمه أخذت القهوه،وندى ضلت تضحك ومسكت فاطمه من ذراعها ومشوا ،،،،، ركبوا في السياره،وعم السكوت دقايق معدوده، بعدين قطع سكوتهم غسان اللي اتكلم ،،، غسان: إييه عمر، ذاكرت للإختبارات عمر بهدوء: ياخي والله ذي السنه أحسها صعبه حييل من كل النواحي غسان حب يتفشخر قدام ندى: لا عادي أهم شي نذاكر أول بأول فاطمه نست الموقف مع عمر ونست عمر بكبره واتكلمت: اقوول اللي بيسمعك بيقول مذاكر اول بأول، وانت الكتب تمسكها قبل الإختبارات بنص يوم غسان ضحك: فاطمه استري المستور عمر ضحك بصوت هادي، يعني ضحكه هواء بدون صوت: ههه فاطمه بعربجيه: إييه ي ولد العم الضحك بصوت عالي عندكم غالي ندى انفجرت ضحك: ههههه غسان ضحك لمن سمع صوت ندى عمر انصدم من سؤالها، وضحك ببرود وشويش نفس عادته: لا مو غالي، بس ما أحب أضحك بصوت عالي فاطمه: اوكي عمر: واني ليه مهتمه بصوتي، ترى الشخص ما يمرض إذا اتكلم بصوت هادي، فعشان كذا لا تخافين فاطمه اترفزت من رده: طيب خلاص ما قلنا شي، براحتك عمر: غسان ترى وليد كلمني من شوي وقال إنه وصل بيت عمي من زمان غسان: الورع، انا اوريه ما انتظرنا عمر بهدوء: يقوول اخته اللي خليته يمشي بدري، ولا هو كان بالأساس ما يبغى يجي غسان وقف عند بيتهم: اوكي، يالله بنات انزلوا فاطمه: والأكياس غسان: شويه واجيبهم للبيت، انتن ادخلين وما عليكن فاطمه هزت براسها، وقبل ما تمشي ناضرت لعمر، وكان يضحك بشويش، ويناظرها بنظرات ما فهمتها، بعدين اتذكرت ،،، فاطمه: اقوول عمر عمر حب يحرجها وينرفز غسان، لأنه باختصار عنده عادي ما ينحرج،وهو يحب يسوي ذه الحركات: عيونه غسان اللي كان يطقطق بالجوال، التفت لعمر بصدمه تصحبها ضحكه، وضرب عمر براسه بشويش: اقوول استحي على وجهك تتغزل باختي وانا موجود فاطمه، حست بطنها يمغصها، ونست اللي بتقوله، واتجمدت مكانها عمر ضحك بصوت أعلى من المعتاد:ههههه، ها فاطمه وش بغيتي فاطمه نست وش بتقول وقالت بربكه: هااا، خلاص ولا شي،،،، وراحت غسان: الله يآخذك، شوف كيف انحرجت نست وش بتقول عمر بذا اليوم إتأكد إنه حبها من جد،، حب شخصيتها المرحه والمجنونه وطريقة كلامها وهبالها، واحراجها، حبها من كل النواحي وقال ببرود وضحكه: هههه، اقوول ترى شكلي بخطب معك غسان بضحكه:ههه، والله الولد مستعجل،، وتلومني ليه جبتك اليوم عمر ظل ساكت يفكر في فاطمه،،،، وبعدها قال: يالله قوم نودي لهن الأكياس، يحتاجين الأشياء عشان يروحين بدري غسان: الله الله والإهتمام من وين طلع عمر: من قلبي،، يالله امشي غسان: اوكي يالله ،،، ———————————————— في بيت أبو عمر، بعد المغرب ،،،،،، ليان، وشيماء، وغيداء، قاعدات بالغرفه يجهزين الفعاليات ،،، ليان: بنات، الفلم بيكون من إختياري أنا، وما أبغى وحده منكم تعترض غيداء: اوكي خلينا نشوف ذوقك شيماء: إلا ليان ما قالت لك نسيبه متى جايه، ليه إتأخرت ليان: إلا كلمتني، قبل اشوي، وقالت شوي وتوصل شيماء هزت راسها، وبعدين قالت: غيداء غيداء: هلا شيماء: وليد، قاعد لحاله نازل صح غيداء:ايوه، ليه شيماء: لا ولا شي، بس قلت عيب يقعد لحاله ليان بمصخره: روحي اجلسي معه عبال ما يجي عمر وغسان غيداء تحيي الموضوع: ايوه صح شيماء: قسم بالله انكن سخيفات من صدق ليان قربت منها: ندري انك تحبينه خلاص عاد لا تخبين غيداء: اييه ترى حتى وليد يحبك، يعني حلو مستقبل زاهر، هههه ليان رجعت تبحث على فلم بالتطبيق: واحنا ي غيداء لنا الله شيماء: وخالد كيف ليان حست بنبضات قلبها تزداد لمن سمعت اسمه: خالد خلاص صار في قائمه المنسيين غيداء: ليان، ندري انك تموتين عليه، عشان كذه حاولي ولا تيأسي، واحمدي ربك إنه طلع ما عنده وحده بحياته ليان بملل: ايه ايه إن شاء الله شيماء: واااي، متحمسه لليوم اللي بشوف فيه ليان عروس ليان:حماسك مبالغ فيه غيداء: المبالغه حلوه، لأنها تخليكي تتخيلين المستقبل قدامك ليان: ايه ايه، ي ام الحكم والأمثال، أقوول خلي الكلام إللي ما منه فايده ورحي شوفي البنات وصلوا ولا لا غيداء قامت وضربت تحية عسكريه لها: ابشري، هههه ليان: ههههه ،،، جات لليان رساله من دعاء تقول لها إنه المفاجأه وصلت،،، وليان وقفت غيداء وقالت إنها هي بتروح تشوف البنات،،، راحت ليان وفتحت الباب، وهنا كانت الصدمه ،،، ليان فتحت فمها مصدومه: دعاااء دعاء بضحك ممزوج بشوق هزت راسها: إييه دعاء ليان راحت وحضنتها، وما اهتمت لشكلها بدون عبايه، كانت فاعله الطرحه على راسها بإهمال: يا حيوانه، وش ذي المفآجأه دعاء: ما عجبتك ليان: وشو ما عجبتني، والله إنها أجمل مفآجأه صارت بحياتي دعاء ولسا حاضنتها: ي عمري، فديتك ليان التفتت على باب الحوش اللي دخل منه خالد وبعدها نسيبه، لأنهم شافوه مفتوح ودخلوا: احمم، دعاء ابعدي اشوي خالد شافها بدون طرحه ونقاب، لثاني مره، وقعد ثواني يتأملها وهي حاضنه دعاء وتبتسم لها، ولمن شافته خافت وكشرت،، وقال خالد: احممم، الله الله ليان عدلت الكرحه ولفت شوي، لأنه خالد لف هو الأول: اتفضلوا حياكم الله نسيبه قربت وسلمت على ليان: السلام عليكم ليان: وعليكم السلام،، خلي خالد يدخل المجلس، دليه عليه خالد: لا ما يحتاج أنا بدخل لحالي نسيبه: اييه وش دعوه بيت خالته اكيد يعرف المجلس،،،، وبعدين لفت لعند دعاء،،،،، ليان من هذي ليان: دعدوع صديقتي نسيبه سلمت على دعاء: ي هلا والله أخبارك دعاء: الحمدلله تمام، وانتي نسيبه: بخير،، جيتي الحين صح دعاء: ايوه ليان: اتخيلي انها جات مفاجأه، ومن جده بدون ما تكلمني نسيبه: مفاجأه حلوه،،، ايه ليان بنقعد كذا، هههه ليان: هههه اتفضلي ،،،،، ———————————————— في المجلس ،،، دخل خالد وكان بارد من برا، ومن داخله متوتر بعد ما شافها للمره الثانيه، سلم على وليد، وقعد بالكنبه يفكر، ما يدري ليه صار يفكر فيها كثير، ولمن يشوفها يرتبك، ويتوتر، هل يمكن إنه حبها جد، لكنه ما يبغى يحب، او يتعلق، ما يبغى يِكَّون عايله، لأنه هو عنده عايله وحده وهو اب هذه العائله، تنهد يبغى يشيل ذه التفكير، وسمع صوت وليد يحاكيه ،،، وليد: ها خالد كيف الشغل معك خالد ببرود وابتسم: كله تمام، وانت كيف الجامعه معك،، بديتوا اختبارات وليد: بعد يومين إن شاء الله خالد: الله يوفقكم، ولا تنسى شركتي مفتوحه لك، لمن تخلص جامعه، الوظيفه جاهزة، وانا اتشرف تشتغل معي وليد: تسلم، الله يكثر خيرك خالد: الله يسلمك،،، والتفت على الباب اللي يدخل منه غسان وعمر عمر: حيا الله بالرجال وليد وخالد: الله يحيك،،،، وسلموا على بعض غسان: إلا خالد هنا والله وزارتنا البركه، أخبارك خالد: تمام الحمدلله،، إلا ي عمر ابغى تشوفلي طريق، عشان بسلم على خالتي عمر: اوكي دقيقه وارجع،،، وبعد ثواني رجع عمر وقال لخالد يجي، وراح خالد للصاله وسلم على خالته ام عمر ،،، خالد: إييه ي خاله أخبارك أم عمر: والله الحمدلله تمام،، لو تدري كيف استانست بجيتك خالد: الله يخليك لنا ي خاله، أمي توصل لك سلامها أم عمر: الله يسلمها، إلا ليه ما جات خالد: مريضه شوي، وقالت إن شاء الله تجي مرة ثانيه أم عمر: سلامات عسى ما شر خالد: لا لا شوية صداع وإن شاء الله يروح،، وبعدين تراني دكتور فما يحتاج تخافين عليها أم عمر تتنهد: اي والله هذا اللي يريحني، لأني أخاف تجيها التشنجات فجأه خالد قام: يالله ي خاله أنا أستأذن أم عمر: بدري، اتعشى وروح خالد: إن شاء الله المره الثانيه،، لأنه عندي ملفات ولازم اخلصها اليوم أم عمر قامت وطبطبت على كتفه: الله يوفقك ي وليدي خالد: الجميع إن شاء الله،،، ومشى متوجه للبيت ،،، في نفس البيت، وبالتحديد بغرفة ليان ،،، ليان فتحت باب الغرفه ودخلت: بنات يالله العشاء جاهز، وترى فطوم وندوش وصلوا ،،، البنات كلهم نزلوا، ماعدا نسيبه إللي غمزت لليان تجي شوي تكلمها،، دخلت ليان وسكرت الباب ،،، ليان: هاا وش في،، بعدين لا تقولين اني ما ركزت عليك باين عليك بكيتي نسيبه: اتهاوشت انا وخالد ليان: لييه نسيبه بضحكه خفيفه: كان مو راضي يخليني أجي، وانا صارخت وعصبت وهو عطاني كف ليان بصدمه: احلفي نسيبه: والله، لكن الحمدلله تصالحنا وكأنه مافي شي حصل ليان: طيب الحين ما فيكي شي نسيبه: اييه الحمدلله،،، وقرصت خدها،،، فديت مرت اخوي اللي تخاف علي ليان: وشو من مرت اخوك، ترى خالد ما يعبرني نسيبه: شوفي اخوي خالد اعرفه وحافظته زين، هو لو حبك ما راح يبين هذا الشي مدري ليه، كاريزما وبرود بزياده ليان تنهدت: اييه وش صار على الموضوع نسيبه: تقصدين موضوع الخطوبه ليان: اييه نسيبه: ابد والله للحين امي ساكته ومسويه هدنه، وخالد مستانس بذا السكوت لأنه ما يبغى يعرس ليان: اييه خير ان شاء الله نسيبه: المهم ترى أمي بكره عازمتكم عندنا وقالت والله بتزعل لو ما تجون،، هي كلمت أمك بالجوال لكنها حبت إني ألح عليكم، لأنها عارفه ما بتجون، نبغاكم كلكم بكره ضيوفنا ليان: هدي هدي ي عمري، خذي نفس، ما شاء الله قصيده ذي، هههه نسيبه: ههههه، بسم الله علي، وعلى حنجرتي ليان: اوكي انا بكلم امي وان شاء الله نجي،،،،،وكملت كلامها بدلع تلعب بخصله شعرها،،،،،، مع اني ما ابغى اجي بس علشانك بجي نسيبه: تتطنزي انتي ووجهك،، صد..... ١ قاطع كلامها انفتاح الباب ودخول شيماء تقول إنه العشاء على السفره،، وراحوا يتعشوا ،،، على طاولة العشاء ،،، ليان باستفهام: يمه العيال يتعشون في المجلس أم عمر: اييه نسيبه: تسلم يدك ي خاله، والله مافي اطيب من كبستك أم عمر: الله يسلمك ي قلبي فاطمه: ي عمه بتروحين بيتنا أم عمر: إيييه إن شاء الله، بعد العشاء ليان قامت: الحمدلله دعاء: وش ذا ما أكلتي شي ليان: لا الحمدلله شبعانه نسيبه بمصخره: خلوها خلوها، شكل البنت مسويه دايت أم عمر: وش من دايت وجسمها كذا، اللي يشوفها يقول ما تآكل ليان: اقوول وانتوا يالله قوموا وخلوا مكان للسناك، ترى في كثير نسيبه: عادي ترى انا ما اشبع دعاء: حتى انا شيماء: وانا بعد غيداء، وفاطمه وندى: واحنا بعد ليان انصدمت: ههه، باقي انتي يمه أم عمر: هههه لا انا اشبع والحمدلله هذاني شبعت،،،،، والتفتت على ليان،،،، ليان روحي جيبي شنطتي والعبايه من الغرفه ليان: ابشري ،،، خلصوا البنات من العشاء، وراحوا للمطبخ، شيماء وغيداء ونسيبه يساعدين الخدامه بالتنظيف وليان ودعاء يسوين إندومي، وندى وفاطمه يسوين فشار ،،، الخدامه اللي اسمها(فوز) قاعده تناظر غيداء كيف تجلي الصحون بعشوائيه وما تنظفها تمام وقالت: انتا يسوي هادا غلط،،، وراحت أخذت منها الممسحه،،، وجلست تعلمها،،، كدا يسوي كدا تمام غيداء: ههههه، والله ما اتوقعت ابدا اني بحياتي بتعلم من ميري كيف اغسل الصحون الخدامه فوز التفتت لغيداء: عادي عادي انتا يكبر ويتعلم غيداء بنبرة طفوله ومثل لهجة فوز:حادر ماما حادر(حاضر ماما حاضر) ،، ههههه شيماء ونسيبه: ههههه ليان قاعده تفتح النودلز وتحطه في المويه الحاره وقالت بصوت عالي شوي: بناات نبغى نفل أمها اليوم الكل: ابشرري ندى صرخت بصوت عالي: اااااه البنات كلهم لفوا عليها، وشافوها ماسكه يدها وتنفث فيها هواء، عشانها حرقتها بالزيت،، وفاطمه قاعده تهديها ووتصرخ على البنات تبغى مساعده ليان: خير وش في فاطمه معقده حواجبها وخايفه على ندى: مدري كيف طاحت إيدها على الزيت في المقلاه وكان حار مرره نسيبه اتقدمت لعند ندى، يعني بما إنه أخوها دكتور وكذا، بتكون فاهمه شوي: ليان جيبي علبة الإسعافات ليان راحت وجابتها، ونسيبه أخذت ندى وصبت على يدها مويه بارده، وكانت تبكي من الألم لأنه الحرق كان قوي،، وأخذت نسيبه شاش ولفته على يدها: خلاص الحين اشوي ويروح الألم، روحي اقعدي في الكرسي فاطمه اتقدمت لعند ندى: ندى اسفه ندى: وشو من آسفه، انتي وش دخلك انا الهبلأ اللي حرقت نفسي غيداء: قسم إنكم بنات ما تنفعون، وش ذا أول مره ندخل المطبخ وقلنا بنسوي نفسنا سنعات حرقت يد البنت، هههه، الله يستر من الجاي شيماء: اللي يسمعك يقول إنك سنعه نمبر ون، وانتي حتى المواعين ما تقدرين تغسليهم،،، والتفتت على فوز،وغمزت لها، صح فوز فوز:ايوه انتا يكول صح(ايوه انتي تقولين صح) غيداء: اقوول اسكتي اسكتي تراكي مثلي دعاء: ترانا دخلنا نطبخ مو نتهاوش ندى: ليان ودي اروح الحمام شيماء بمصخره: اجي اساعدك ندى فتحت عيونها بصدمه: لااا، ابغى تدليني على الطريق بس البنات كلهم: هههههه فاطمه: قسم انك سخيفه خوفتي البنت شيماء: ندى كنت امزح ترى ندى: ادري ادري ،،، وراحت شيماء توري ندى الطريق، وكانوا بدون طرحه،حسبهم إنه مافي أحد بيخرج والحمام كان بعيد من مجلس الرجال،، وندى دخلت، وشيماء راحت حسبها إنه ندى حفظت الطريق ،،، في نفس البيت، بالتحديد بمجلس الرجال، غسان قاعد مع وليد ينتظرون عمر اللي راح يودي امه لبيت عمه، عشان يرجعون يلعبون بلايستيشين ،،، غسان: وليد وليد: هلا غسان: تبغى النصر ولا الهلال وليد: ولا واحد غسان عقد حواجبه من شخصية وليد البارده، يشبه عمر كثير ببروده، لكن عمر خفيف شوي وكمان صديق عمره أكيد بيكون غير: طيب وش تبغى وليد: ريال مدريد غسان: اوكي تعال نآخذ جيم عبال ما يجي عمر وليد ببرود حتى ما ناظر لغسان قاعد يطقطق بجواله: لا خليه لمن يجي غسان بنرفزه: اوكي،،، وسوى نفسه يبغى الحمام عشان ما يبغى يجلس مع وليد،،،، انا بروح الحمام وارجع وليد هز راسه بدون ما يناظر له وهذا الشي زاد من نرفزه غسان ،،، غسان كان يكذب ما يبغى الحمام،، وقال بيتمشى شوي في البيت لين يجي عمر، لأنه ما يبغى يجلس مع وليد لحالهم،، وارسل لفاطمه، يسأل وين قاعدات، ردت عليه إنه الكل بالمطبخ، وهو أخذ راحته وصار يمشي بهدوء ب البيت وبيده جواله يطقطق،أهم شي ما يرجع لوليد لين يجي عمر ،،، ندى خرجت من الحمام وما شافت شيماء، واتذكرت انها ما نبهتا تنتظر لها عشانها مو حافظه البيت، ظلت تمشي بهدوء تدور بين الغرف تحاول تتذكر من وين جت، وضرب راسها بشويش على جبهتا تحاول تتذكر، وكانت داخله الغرفه اللي باب الصاله وراها، واصطدمت بشي، ورفعت راسها تشوفه، وانصدمت لمن شافته فاتح عيونه مصدوم، وانحرجت لمن اتذكرت انها بدون طرحه، وشعرها القصير اللي يوصل لرقبتها منسدح عليها، وضلت ساكته من الصدمه:..... ١ غسان ما يدري ليه مالف عنها كان يبغى يتأملها ويشوف جمالها إللي أخذ عقله والحين خج عليها أكثر لمن شافها بدون طرحه،،كانت كأنها طفله،شعرها القصير اللي يعطيها ملامح بريئه أكثر من وجهها،ظل يتأملها وهي بعد،وكأنه الزمن اتوقف بذي اللحظه،وبعدين قطع سكوتهم غسان لمن نطق: احمم، ندى ندى رجعت خصلات غرتها لورى اذنها بخجل تحاول تستوعب: هلا غسان شاف يدها ملفوفه بشاش، ومسكها على طول وقال بلهفة خوف: ندى وش ذا ندى ظلت تتأمله كيف خاف عليها وابتسمت لا إراديا، حبت شعور إنه يخاف عليها شخص لأنها ما تعودت على ذه الشعور،وحست بحراره لمن يده لامست يدها،وسحبتها: عادي حرق بسيط غسان بحده وحنان: بإيش حرقتيه ندى: بالزيت،ما كنت مركزه ودخلت يدي فجأه للمقلاه، وصار اللي صار غسان بحب: انتبهي على نفسك ندى: إن شاء الله غسان باستفهام: اييه وش تسوين هنا ندى:رحت الحمام وشيماء دلتني عليه وتركتني وراحت وانا نسيت الطريق غسان بحب وبضحكه استحلت قلب ندى: اوكي تعالي ادلك عليه ندى هزت راسها على دخلت عمر اللي كان وصل ييغى يروح المجلس،،، التفتت على غسان وقربت لحضنه ويداتها مسكت صدره بشويش تبغى تتخبى، وبحكم إنها قصيره وصغيره وهو طويل وعريض، قدرت تتخبى وما تبان، ونطقت: خبيني غسان مسكها من اكتافها، وما فهم وش قصدها، لكنه لف لورى لمن سمع صوت عمر يتنحنح،، وفهم قصدها ولف ظهره لها ومسكها بقوه يخبيها وراه، وقال بسرعه: روحي للغرفه اللي جمب ذي، وانتظريني ندى هزت راسها وراحت غسان أشر لعمر يدخل، وعمر قبل ما يدخل قال لغسان: والله شكلك مستعجل من صدق، حتى ما تترك البنت بحالها، ي ولد اثقل واستحي على وجهك، ههه غسان ضربه على ظهره: امشي امشي بس، البنت مضيعه الطريق، وانا ودي اعلمها فيه عمر غمز له وابتسم: اييه روح لحبيبة القلب، وكحل عيونك بشوفتها،، حتى كانت بدون طرحه غسان غار وعصب: اسكت لا تسمعك، بعدين شفتها ي حمار صدق عمر: ما حمار الا انت، بعدين انا لمحتها بس تطمن ما اذكر شي غسان: انقلع انت ووجهك وانتظروني عشان نلعب عمر هز راسه ومشى غسان راح لعندها، وشاف الصدمه والإحراج بعيونها، عرف إنها سمعت عمر وانحرج هو الثاني، وحاول يشيل نظره عنها، لكنه ما قدر، كانوا كأنهم في علاقة تربطهم، قاعدين يتكلمون عادي ومو حاسيين على نفسهم، لكن الحب وما ادارك ما الحب، سوى فيهم كذا،، غسان تكلم ومو عارف وش يقول:لا تهتمين لكلامه هو كذا يحب ينرفزني ندى التفتت لعيونه، واتكلمت بجرأه بالنسبه لها وأول مره تحس نفسها جريئه: ليه اللي قاله صدق ولااا غسان ما قدر يكتم أكثر من كذا وفرك ورى راسه، وشتت انظاره عنها، وهز راسه باحراج ندى اتكلمت تبغى تروح: لو سمحت وريني الطريق غسان: ندى لا تفهمين غلط بليز ندى بينها وبين نفسها”وشو لا افهم غلط وانا قلبي يبغى يطير من الفرحه لأنك تحبني”وقالت تبغى تروح تحس قلبها بيخرج من مكانه: لا عادي والحين بليز بسرعه البنات بيحسون بغيابي غسان هز راسه ومشى، وكان وده يسألها إذا هي تحبه، يبغى يعرف ويرتاح لكنه ما قدر محرج وخايف من ردة فعلها، وخايف يكون قصدها انه خلاها في بيتهم لانه حبها بس، وانه ما هو مهتم فيها ابدا، ومشى للصاله وأشر لها على المطبخ من بعيد عشان البنات ما يشوفونه: اتفضلي ندى: مشكوور غسان بهدوء: العفو وندى راحت للبنات وشافت الكل مشغول وما حسوا بغيابها الطويل، وراحت ضربت شيماء على ذراعها بشويش: ي حيوانه ليه تروحين بدون ما تقولين لي، نسيت الطريق شيماء بصدمه: اااه خوفتيني، ي حماره، بعدين نسيت انك ما تعرفين البيت، اسفه ندى بضحكه:ههههه، امزح امزح ليان: بنات النودلز جاهز فاطمه: حتى الفشار شيماء اللي كانت رافعه اكمام فستانها: حتى المواعين تم، وش باقي نسيبه بتفكير: امممم،،،، اه صح وين السناكز ليان اشرت للدُرج اللي فوقها،وبعدها التفتت لنسيبه: اجيبه نسيبه: اييه، ابغى اسويه بصحون حلوه للتقديم عشان التصوير ليان جابته لها، ونسيبه اتفننت بالتشكيل،، وبعدها راحوا يلبسون البجائم، عشان يروحون لغرفة الضيوف بحكم إنها كبيره وفيها كنب طويل يكفيهم لمن يشاهدون الفلم ،،، ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الثامن عشر 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد