قسوه الحياه - كُنتُ اتمنى الموت .... - بقلم مودة مصطفى الكسادي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قسوه الحياه
المؤلف / الكاتب: مودة مصطفى الكسادي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: كُنتُ اتمنى الموت ....

كُنتُ اتمنى الموت ....

انا اسمي {وجد} لدي ثلاث اخوان وهم سبب عذابي في حياتي ، امي وابي توفيا وعمري خمس سنوات في حادث سير وقد كنت معهم وربي حماني من ذلك الحادث وان لم يحميني كان افضل نعم أنا أتمنى الموت بسبب ما عشته في حياتي ،بعد أن ماتا امي وابي تشاجرا اخوالي و اعمامي على من سيأخذنا ههه ليس حباً بل لا احد يريد أن يأخذ حملاً اكثر من الحمل الذي معه في ذلك الوقت تذكر عمي {سالم} وهو أكبر اعمامي ان مرتب امي كبير وان مرتب ابي أكبر منه فتطوع لرعيتنا طمعاً في أموالنا وورثنا الذي لم نأخذ منه شيئاً لم تبقى لنا ذكرى من والدينا الذان كنت المدلله بنسبه لهم لم تبقى ذكرى لمن احباني ولم يوبخاني يوماً فقط اقول (حسبٌ الله ونعم الوكيل) كبرت على توبيخ من زوجة عمي الاولى فكان لعمي زوجتان كانا يتشاجرا كثيراً كان لدى عمي بنتان و ولدان كان يحبهما كثيراً ويكرههم فينا كانتا ابنتا عمي {فرح} و {فرحه} يكرهانني كثيراً بسبب غرس كرهنا من ابائهم لهم لم يكن اخواني يتعاطفون على حالتي التي أمر بها بل كانو يعتقدون أنني سبب موت امي وابي لانني كنت معهم ولم امت كانو يتمنون الموت لي كنت اصمد على كل ذلك كنت ابكي في كل يوم حين اضع رأسي على الوسادة كنت مثل خادمه لهم انظف كثيراً ولا احد يرحمني الا ابن عمي {وائل} فكان يحبني كثيراً على عكس أمه التي تكرهني كثيراً واباه الذي يكرهني كثيراً على رغم من كره اخوتي لي كان في هذه العائلة الكل يكره الآخر فاخوتي يكرهون وائل لاكن على عكس علاقتهم بـ {نواف} كان نواف أيضاً يحبني لاكن حباً بلا رحمه وكان يعتبر الرجوله عدم الرحمه كانوا اخوتي متفقين معه على نفس المبدأ كما لدى عمي نفس المنطق أن المرأة مثل البهيمه لا ترحم والبيهمه بــ الاصل فرض علينا أن نرحمها فما بالك بــ البشر عشت خمسة عشر سنه على هذا الحال بعد ذلك فتح نواف موضوع خطبتي عند أبيه لم يوافق بتأكيد فهو لا يريدني أن اكون زوجة ابنه بـــعــد مــرور خــمــس ســنـوات... خاف عمي أن اعنس في بيته فاخوتي لأنهم أكبر مني عاشوا في بيوتهم المستقله مع زوجاتهم و أولادهم ولم يفكر أحد منهم أن يزورني حتى أو حتى يتصل علي بـ الهاتف ساعترف لكم بـ شئ أنني قد احببت وائل تقدم لي وائل عند أبيه و وافق عمي ل يخلص مني ليس حباً فيني ههههه ، بل ليتخلص مني فهو كان لا يحب وائل كثيراً مثل حبه الكبير ل نواف فيلقب وائل ب الساذج فيحب نواف كثيراً لانه من امرأته المحبوبه الثانيه {نوف} ساحكي لكم نبذه بسيطه عن وائل هو طويل اسمر نحيف لطيف رائع بكل ما تعنيه الكلمه بكل معاني الرجل الشريف هذا هو لم يتغير منذ ايام الطفوله منذ كان عمري خمس سنوات لم أنساه يوماً من تفكيري قبل النوم كان من اروع احلام حياتي وقد تحقق ذلك الحلم رائع جداً أن تتحقق احلامك واحد تلوا الآخر فقد أكملت الجامعه وتزوجت رجل احلامي لم انسى امي وابي اتذكرهم كل يوم وسوف اكمل حياتي فلا أحد يموت بعد أحد أكملت حياتي بــعــد مـــرور ثــلـاث ســنــوات... لقد أنجبت ثلاثة أطفال واحد عمره ثلاث سنوات ، واحد عمره سنتين، والآخر عمره سنة لقد تغير وائل كثيراً لا يأتي إلى المنزل إلا يوماً واحداً في الأسبوع تدمرت نفسياً ثلاثه اطفال وزوج ليس مهتم الا بـ أناقته لم استفد من الشهاده الاجامعيه بل رمت في الدولاب واغفلت عليها بـ المفتاح عادت حيات النكد و تمادا وائل إلى الظرب المبرح انا لم اقدر على تلك الحياه حب عمري أصبح نكد عمري لم أنكر أنني إلى الان احبه نعم احبه لاكن كرامتي لا تسمح لي لاكن إلى اين أذهب عند اخوتي هههه أو عند عمي هههههههه ااااه تعبت كثيراً حتى نسيت الحب و العشره وطلبت الطلاق وأخرجت شهادتي الذي لها ثلاث سنوات مرميه في الدولاب وقدمت على عمل و بعت ذهبي الذي اشتراه لي وائل في شهر العسل الذي كان افضل شهر في حياتي واشترت منزل لا تستغربوا فقد كان الذهب كثيراً كان يشتري لي كل يوم قطعة ذهب مع الذهب الذي جلباه لي والدي عشنا انا واولادي حياة روتينيه في ذلك المنزل الصغير لقد جعنا كثيراً حتى ترقيت و ترقيت و ترقيت في العمل أصبحت حياتي سعيده وتزوجت المدير وانجبت منه ابنتان مثل العسل وعشت في فله فخمه لدي الخدم والحشم والحب من زوجي والاحترام ماذا يريد المرء أكثر من هذا ؟ انتهت هذه القصة بحب و موده والافه ورحمه صبرت ونلت الحمد لله على كل ما حصل لي ومع السلامه في قصه اخرى ترويها لكم الروايه القديره موده الكسادي وتكتبها لكم الكاتبه القديره رهف السليماني و إلى اللقاء 👋