عشق بين احفاد الكيلاني - الفصل 4 - بقلم ملاك القمر | روايتك

اسم الرواية: عشق بين احفاد الكيلاني
المؤلف / الكاتب: ملاك القمر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

مر اسبوع بالكامل علي وصول عائله كريم الي مصر بدأ الجميع يتأقلم على حياتهم الجديدة، خاصة مازن وأدهم اللذان أصبحا لا يفارقان قصي وريان أبداً. أما سلمى فكانت كعادتها مصدر الإزعاج الرسمي للعائلة كلها. في صباح أحد الأيام كانت تجلس على الأريكة تأكل الشيبسي وتشاهد التلفاز بينما كانت سلمى تقرأ احد الكتب تحدثت حور بضجر انتي مبتزهقيش من القرايه؟ ردت سلمى دي متعه يبنتي الي مش بيفهمو زيك مش حاسين بيها ردت حور : طيب يختي انامبفهمش تحدثت سلمى بضجر انتي بني آدمه طبيعيه انتي؟ قبل أن ترد حور سمعوا صوت عز الكيلاني ينادي الجميع. اجتمع أفراد العائلة في الصالون. قال عز: بما إنكم لسه جديد في مصر، قصي وريان هياخدوكم النهارده تتفسحوا. صفق مازن بحماس: أخيراً. أما سلمى فابتسمت بمكر: أهم حاجة يكون في أكل. رد ريان الذي كان قد دخل لتوه: هو انتي مبتفكريش غير في الأكل؟ نظرت له سلمى بحدة: وانت مالك؟ لا أصل ده اهتمام قومي يعني. شهقت سلمى: يا سلام! لسه متعرفنيش وبتتريق؟ ابتسم ريان باستفزاز: والله انتي اللي بدأتي. تدخل أدهم بسرعة: لا لا كفاية، إحنا لسه خارجين. ضحك الجميع بينما كانت سلمى تنظر لريان وكأنها تتوعد له. بعد قليل انطلقوا جميعاً. خلال الجولة كان قصي يسير بجوار حور أغلب الوقت. لاحظ هدوءها الشديد مقارنة بأختها. قال مبتسماً: هو انتي دايماً هادية كده؟ رفعت حور نظرها إليه: تقريباً. إزاي عايشة مع سلمى؟ ضحكت حور بخفة لأول مرة. توقف قصي للحظة وهو يراها تضحك. شعر بشيء غريب داخله لكنه تجاهله سريعاً. أما في الجهة الأخرى... كانت سلمى تسير بجوار ريان. قالت وهي تنظر للمكان: مصر حلوة بصراحة. رد ريان: أهو أخيراً قلتي كلمة عدلة. ضيقت عينيها: انت مستفز على فكرة. وانتي صداع متنقل. وقفت فجأة وقالت: نعم؟ ابتسم ريان: سمعتي. رفعت يدها وكأنها ستضربه. ابتعد بسرعة وهو يضحك: يا بنت المجانين! انفجر الجميع ضاحكين عليهم. في المساء عادوا إلى القصر. كانت الجلسة مليئة بالضحك والمزاح. لكن من بعيد كانت هالة تراقب كل شيء. لاحظت تعلق عز وليلى بأحفاد كريم. ولاحظت أيضاً انسجام الجميع معهم. شعرت بالضيق وهي تهمس لنفسها: واضح إن رجوع كريم هيغير حاجات كتير... وفي شرفة غرفته كان قصي يقف شارد الذهن. تذكر ضحكة حور الهادئة وكلماتها القليلة. هز رأسه سريعاً وهو يستغفر ربه. مالك يا قصي؟ التفت ليجد مازن خلفه. رد بسرعة: مفيش. ابتسم مازن بخبث: ماشي يا ابن عمي... خليها مفيش. أما في غرفة البنات... كانت سلمى تتمدد على السرير. قالت فجأة: على فكرة ريان ده مستفز. ردت حور وهي تبتسم: طول اليوم بتقولي مستفز ومستفز، شكلك مركزة معاه أوي. انتفضت سلمى: أركز معاه مين؟! ده آخر واحد ممكن أفكر فيه. ضحكت حور بينما ألقت سلمى بالمخدة عليها. فهل حقاً ريان آخر شخص يمكن أن تفكر فيه سلمى؟ وهل يستطيع قصي تجاهل مشاعره المتزايدة نحو حور؟ أم أن الأيام القادمة ستقرب القلوب أكثر مما يتوقع الجميع؟ يتبع...