الباࢪت5
ࢪوايه: وصفه سحريه لجمع القلوب 🍒🍓♥🔥
الفصل الخامس
في ليلة القبض على زين، كانت المكاتب في قسم الشرطة مقلوبة. زين كان قاعد على الكرسي قدام وكيل النيابة، ورغم الكلابشات اللي في إيده والظروف الصعبة، إلا إنه مكنش خايف ولا بيترعش. زين ظهرت شخصيته القوية الحقيقية؛ حاطط رجل على رجل، وبيتكلم بثبات وثقة وهدوء:
* "يا فندم أنا قولت لحضرتك كل اللي عندي. أنا المهندس زين مدحت، ماليش في سكة الآثار ولا عمري شوفت الشنط دي. أنا جيت بناءً على مكالمة من السمسار توفيق عشان أبيع أرض ورثتها عن جدتي، وده ورق الأرض الرسمي.. طيشي خلاني أستعجل عشان محتاج سيولة، بس أنا مش مجرم."
في نفس الوقت، يوسف كان هيموت من القلق. كلم عاصم بيه ووالد زين، بس الآباء افتكروا إنها تمثيلية وصياعة جديدة من بتوع زمان وقفلوا السكك. يوسف ملقاش قدامه غير حل واحد.. "إسراء".
رن عليها الساعة واحدة بالليل، وإسراء أول ما سمعت اللي حصل، نزلت من بيتها فوراً وهي لابس ترينجها وبسرعة البرق راحت على مكتبها جابت روب المحاماة وبدأت تتحرك. اتصلت بمعارفها وجمعت معلومات عن "توفيق" النصاب في دقائق.
تاني يوم الصبح، كانت الجلسة المستعجلة لتجديد الحبس في المحكمة. يوسف واقف بره القاعة هيموت من الخوف، وزين خرج من الحجز محاط بالعساكر بس كان ماشي ورأسه مرفوعة ومفيش في عينه ذرة خوف.
أول ما زين شاف إسراء داخلة وروب المحاماة الأسود على كتافها وعينها فيها نظرة تحدي وذكاء، ابتسم لها بثقة وقال بصوت واطي: "أنا معتمد عليكي يا سيادة المستشارة". إسراء هزت رأسها بحنان وقوة وقالت له: "متخافش.. طول ما أنا واقفة على رجلي، حقك مش هيروح".
انفتحت الجلسة، والنيابة وجهت لزين تهمة الاشتراك في شبكة دولية لغسيل الأموال وتهريب الآثار بناءً على وجوده في مكان الجريمة.
وقفت إسراء في نص القاعة، وضربت بلمف القضية على الترابيزة، وصوتها هز الحوائط بقوة وثقة تدرس:
* "سيدي الرئيس! الهيئة الموقرة! إن موكلي المهندس زين مدحت ليس مجرماً، بل هو ضحية طيش وسذاجة استغلها مجرم محترف مثل المتهم الأول 'توفيق'. النيابة الموقرة استندت على وجود موكلي في الشقة، لكنها لم تلتفت للمستندات! إليكم سيدي القاضي عقد الملكية المشهر بتاريخ قديم للأرض التي كان موكلي بصدد بيعها لتوفيق، وإليكم كشف حساب توفيق البنكي الذي يثبت إنه هو من طلب مقابلة موكلي في هذا التوقيت بالذات لإتمام النصب عليه وإلباسه القضية ككبش فداء!"
إسراء فضلت تترافع بقوة، وجابت شهادة من الشهر العقاري، وفجرت مفاجأة لما قدمت تسجيل صوتي من تليفون زين (كان توفيق بيكلمه فيه عن تفاصيل شراء الأرض وبس). المرافعة كانت قوية ومفيش فيها ثغرة، والكل في القاعة كان مبهور بذكائها وسرعتها في إنهاء القضية في يوم واحد!
رفع القاضي الجلسة للمداولة، وبعد نص ساعة خرج ونطق بالحكم:
* "حكمت المحكمة حضورياً ببراءة المتهم زين مدحت من كافة التهم المنسوبة إليه، وإخلاء سبيله فوراً من سراي المحكمة!"
تعالت صيحات الفرحة، ويوسف جرى حضن زين بقوة. زين خرج من قفص الاتهام، وراح وقف قدام إسراء وعينه تلمع بإعجاب وفخر ملوش حدود. بص لها وقال بصوت رجولي قوي:
* "أنا عمري ما خوفت يا إسراء، بس النهاردة عرفت إن ربنا بعتلي حتة من الجنة تحميني. أنتِ مش بس محامية شاطرة، أنتِ السند اللي بجد."
إسراء وشها احمر وابتسمت بحنان: "حمد الله على سلامتك يا بشمهندس، ياريت بقا التجربة دي تخليك تركز في شغلك وتنسى الطيش."
زين بثقة: "من النهاردة مفيش طيش.. في زين تاني خالص."
بعد يومين من الحادثة دي، الأجواء هديت. ويوسف حس إن الوقت جه عشان ياخد أهم خطوة في حياته. هو اتغير بجد، نزل نظف عيادته وبدأ يشتغل ويستقبل مرضي ويحس بقيمة القرش والتعب عشان يكون راجل في نظر سلمى.
في المساء، يوسف راح على مطعم "لقمة وهنية". المطعم كان هادي، وسلمى كانت واقفة بتراجع أوراق على تربيزة جانبية. يوسف قرب منها بخطوات واثقة، وكان لابس قميص أسود شيك جداً، وفي عينه نظرة جدية وجريئة بس مليانة احترام.
سلمى رفعت رأسها وابتسمت بخجل: "أهلاً يا دكتور يوسف، تشرب إيه؟"
يوسف مقعدش، فضيل واقف وبص لعيونها العسلية بتركيز وقال بنبرة صوت رجولية دافية:
* "مش جاي أشرب حاجة يا سلمى.. أنا جاي عشانك. أنا بقالي فترة بتغير، ونزلت عيادتي وبقيت بشتغل بجد وتعبت عشان أثبتلك إني مش مجرد شاب طايش عايش على فلوس أبوه. أنا عرفت معاكي قيمة الحياة."
سلمى قلبها بدأ يدق بعنف ووشها بقا زي الوردة الحمرا من الكسوف. يوسف طلع علبة قطيفة صغيرة من جيبه، وفتحها فظهر خاتم رقيق جداً يجنن، وقال بكل جرأة وحب:
* "سلمى.. أنا بحبك، وعاوزك تكوني شريكة حياتي وأم أولادي. أنا جاي اطلب إيدك للجواز رسمي، وعاوز أجي البيت عندك ومعايا أبويا وأمي ويشرفني إني أناسبك.. تقبلي تتجوزيني يا سلمى؟"
سلمى اتصدمت وفضلت باصة للخاتم ودموع الفرحة والكسوف في عينها، ومبقتش عارفة تنطق من كتر المفاجأة!
يا ترى سلمى هترد تقول إيه على عرض يوسف؟؟
يتبع…
تفاعلو ياسڪاڪر🍒🍓♥