وصفه سحريه لجمع القلوب - الباࢪت3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وصفه سحريه لجمع القلوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الباࢪت3

الباࢪت3

ࢪوايه: وصفه سحريه لجمع القلوب 🍓🔥🍒♥ الفصل الثالث في اليوم اللي بعد خناقة المطعم، كانت الأجواء مشحونة. يوسف كلام سلمى مكنش بيفارق عقله، وقرر إنه مش هيروح المطعم عشان ميعملش ليها مشاكل، بس في نفس الوقت مكنش قادر يبعد، فكان بياخد عربيتة الـ "بي إم دبليو" الأحدث، ويقعد يركنها بعيد شوية في آخر الشارع، يراقب المطعم من بعيد لبعيد عشان يطمن إنها بخير. في ليلة من الليالي، الساعة كانت داخلة على حداشر بالليل. المطعم قفل أبوابه، والعمال مشيوا. سلمى كانت متعودة تقفل الحسابات بنفسها وتخرج متأخر. في اليوم ده، إسراء مكنتش معاها لأنها كانت في مأمورية تبع الشغل في المحكمة. سلمى خرجت من المطعم، لمت الشنطة بتاعتها على كتفها، وبدأت تمشي في الشارع الهادي بتاع الزمالك عشان تروح لبيتها اللي مش بعيد. الشارع كان ضلمة شوية وفاضي من الناس. فجأة، ظهر من ورا الشجر تلات شباب من بتوع الشوارع، باين عليهم الطيش والبلطجة. بدأوا يمشوا وراها، وواحد منهم قرب وقال بقذارة: * "يا أرض احفظي ما عليكي.. إيه الجمال ده يا قطة؟ ما تيجي نوصلك طيب؟" سلمى قلبها اتنفض من الرعب، وسرعت خطواتها وهي بتترعش وبتقرأ قرآن في سرها، ونزلت طرحتها على وشها أكتر. بس الشباب زودوا فيها، وواحد منهم تجرأ ومد إيده ومسك دراعها بقوة: * "استني بس يا حلوة، إحنا بنكلمك متبقيش قاسية كده!" سلمى صرخت بصوت مخنوق وهي بتعيط: * "سيب إيدي يا جدع أنت! حرام عليك سيبني!" في نفس اللحظة دي، كانت عربية يوسف مارة بالصدفة في أول الشارع وهو بيلف عشان يروح. أول ما لمح البنت وفستانها، وعرف إنها سلمى وسمع صرختها، الدم ضرب في نافوخه. يوسف في ثانية فرمل العربية لدرجة إن الكاوتش عمل صوت صريخ عالي، ونزل من العربية زي الأسد الجعان. يوسف مجريش، ده كان بيطير! وصل عندهم وفك زرار قميصه وبكل قوته وبعضلاته ضرب الشاب اللي ماسك إيد سلمى "بوكس" في وشه، خلاه يقع على الرصيف والدم ينزل من مناخيره. الشباب التانيين اتفاجأوا وصوتوا: "أنت مين يا عم أنت؟" وهجموا على يوسف. يوسف رغم إنه دكتور وابن ناس، بس كان بيلعب بوكسينج في الجيم ومقضي حياته تمرين. بدأ يضرب فيهم يمين وشمال، أخد "شلوت" في بطنه بس مردش، ومسك واحد منهم ضربه بالروسية في دماغه، والتالت حطه تحت باطه ونزل فيه ضرب لحد ما التلاتة بقوا يزحفوا على الأرض ومش قادرين يقفوا. يوسف وهو بينهج وعرقه سايل وعينه كلها شرار، زعق فيهم: * "لو شوفت وش واحد فيكم في الشارع ده تاني، هقسمه نصين! غوروا من وشي!" الشباب جريوا وهما بيعرجوا من الضرب. يوسف لف بسرعة عشان يطمن على سلمى: * "سلمى! أنتِ كويسة؟ عملوا لك حاجة؟" سلمى كانت واقفة ساندة على الحيطة، من كتر الرعب والخوف والدموع وضغط الدم اللي وطي عندها، لقت الدنيا بتلف بيها، وعينها قفلت وفقدت الوعي تماماً وجت تقع على الأرض. يوسف في ثانية لحقها وشالها بين إيديه قبل ما تلمس الأرض. شالها بخوف حقيقي، وحس برقتها ووزنها الخفيف زي الريشة، ركبها الكنبة اللي ورا في عربيته وساق بأقصى سرعة على المستشفى الاستثماري اللي والده شريك فيها. دخل يوسف المستشفى وهو بيزعق في الممرضين: * "ترولي بسرعة! علقوا لها محاليل واكشفوا على الضغط!" الممرضين جريوا لأنهم عارفين إنه دكتور وابن صاحب المستشفى. دخلت سلمى أوضة الكشف، ويوسف قعد بره ممرور، قميصه متبهدل تراب وفي جرح صغير عند شفته بس مش حاسس بيه، كل تفكيره في البنت اللي جوه. طلع تليفونه ورن على زين: * "زين.. اخلص هاتي إسراء صاحبة سلمى وتعالوا على مستشفى (...) الزمالك بسرعة، سلمى أغمى عليها وفي المستشفى!" في أقل من ثلث ساعة، الباب بتاع الطوارئ اتفتح ودخل زين ومعاه إسراء. لأول مرة، إسراء مكنتش لابس البدلة الرسمية السوداء ولا الشنطة الجلد. كانت لابس ترينج كاجوال مريح باللون الرمادي، ورابطة شعرها "ديل حصان" ومن غير أي مكياج، ولابسة كوتشي أبيض. كانت باينة بنت رقيقة جداً وصغيرة في السن، والوش الخشب اللي بتدير بيه المحاكم اختفى تماماً، وحل محله رعب ودموع مغرقة وشها على صاحبة عمرها وأختها. إسراء جرت على يوسف وهي بتبكي وبتترعش: * "سلمى فين يا يوسف؟ حصلها إيه؟ أنتوا عملتوا فيها إيه؟ رد عليا بالله عليك!" يوسف مسك إيدها يهديها وقال بنبرة حنينة: * "اهدي يا آنسة إسراء والله هي كويسة. شوية شباب صايعين حاولوا يضايقوها في الشارع وأنا أتدخلت والحمد لله لحقتها، هي بس أغمى عليها من الخوف والضغط وطي، والدكاترة جوه بيعلقوا لها محلول جلوكوز وهتفوق حالا." إسراء قعدت على الكرسي وحطت وشها بين إيديها وبقت تبكي بنشيج يقص القلب: * "أنا السبب.. أنا سيبتها لوحدها النهاردة.. لو كان جرى لها حاجة كنت هموت، دي ملهاش حد في الدنيا غيري!" زين، اللي كان واقف ومذهول من شكل إسراء الجديد.. البنت الشرسة بقت فجأة كتلة من الرقة والضعف والخوف، حس إن قلبه اتمزع عشان دموعها. قرب منها ببطء، وقعد على الركبة قدام الكرسي بتاعها، وقال بصوت هادي وناعم جداً، عكس طريقته المستفزة بتاعته: * "يا آنسة إسراء.. اهدي أرجوكي، الدموع دي متليقش بعيونك. سلمى بطلة وزي الفل، وربنا سخر لها يوسف في الوقت المناسب عشان يحميها. طول ما إحنا موجودين، مفيش مخلوق هيقدر يمس شعرة منكم. ياريت تهدي عشان لما سلمى تخرج تلاقيكي قوية جمبها." إسراء رفعت عيونها الحمرا وبصت لزين.. لأول مرة تشوف في عينه النظرة الجدعة والرجولة، ومستغربة إزاي الشاب المستهتر ده قادر يطمنها بالبساطة دي. مسحت دموعها بكم الترينج وقالت بصوت مبحوح: * "شكراً يا بشمهندس.. وشكراً ليك يا دكتور يوسف، أنا أسفة على كلامي معاكم ." يوسف ابتسم وهو حاطط إيده على جرح شفته: * "ولا يهمك يا سيادة المستشارة.. إحنا أهل برضه." فجأة باب الأوضة اتفتح والممرضة خرجت وقالت: "الآنسة سلمى فاقت وبتناديكوا". يتبع… تفاعلو ياسڪاڪر🍒♥