ملكه الفهد - البـاࢪت7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملكه الفهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البـاࢪت7

البـاࢪت7

ࢪوايه ملڪه الفهد ♕🍒♥🔥 ملڪه الفهد: جنون في عرين السايكو الفصل السابع: خطة "تيتا عائشة".. والفهد في المطبخ! مرت يومان على حادثة الدكتور مروان، والأمور في القصر بدأت تأخذ منحنى مختلفاً تماماً. فهد أصبح يقضي وقتاً أطول في القصر، متعللاً بمتابعة الأمن بعد هجوم الغول، لكن الحقيقة التي كان يعلمها طارق والجدة عائشة (وحتى حراس البوابة) هي أن الفهد أصبح لا يطيق الابتعاد عن مكان تتواجد فيه ملك. في صباح اليوم السابع، كانت الجدة عائشة تجلس في حديقة القصر الواسعة، تستمتع بأشعة الشمس الدافئة، وبجانبها ملك التي كانت تقشر لها برتقالة وهي تدندن بأغنية شعبية بصوتها "النشاز" المعهود. الجدة عائشة بابتسامة حنونة: ـ "يا بنتي ارحمي وداني الله يرضى عليكي، صوتك ده يجيب جلطة في الشريان التاجي مش يداوي القلب!" ملك بضحكة هستيرية: "جرى إيه يا تيتا؟ ده أنا صوتي كروان! ده دكاترة الامتياز في قصر العيني كانوا بيجروا ورايا في السيب عشان يسمعوني.. أقصد عشان يسكتوني! المهم قوليلي، الفهد السايكو بتاعك ده فين؟ بقالي ساعتين مشوفتش وشه العبوس." الجدة عائشة غمزت لملك بخبث: "اممم.. بتسألي عليه ليه يا لوكي؟ شكل فهد دخل قلبك ولا إيه؟" ملك وجهها تحول للون الأحمر فجأة، وبدأت تقشر البرتقالة بسرعة وعشوائية وهي تتلعثم: "أنا؟ يدخل قلبي؟ ده راجل مجرم وعصبي وسايكو! أنا بس.. يعني.. بطمن على أمن القصر مش أكتر!" الجدة ضحكت بقوة وقالت بصوت منخفض: "طب اسمعي بقى.. فهد بيحبني وميرفضليش طلب، وإحنا لازم نربيه شوية ونخليه ينزل من على برج الكبرياء بتاعه ده. أنا هعمل نفسي تعبانة وعندي هبوط، وهقوله إن نفسي أكل 'كشري مصري' من إيد الفهد بنفسه.. وأنتي هتدخلي معاه المطبخ عشان تشرفي عليه!" ملك اتسعت عيناها بذهول وجنون: "فهد السيوفي يعمل كشري؟! يا تيتا ده ممكن يفجر المطبخ باللي فيه! ده آخره يضرب نار!" الجدة عائشة بتمثيل متقن فجأة، وضعت يدها على رأسها وأطلقت آهة خفيفة: "آه.. يا فهد.. الحقني يا فهد.. هبوط حاد يا بنتي!" في أقل من دقيقة، كان فهد قد هبط من على السلالم بسرعة الصاروخ بعد أن أخبره أحد الحراس أن جدته متعبة. دخل الحديقة وعيونه تنضح بالقلق والخوف، وانحنى أمام جدته يمسك يدها: "تيتا! مالك؟ في إيه؟ حاسة بإيه؟" ونظر لملك بعصبية وحدّة: "أنتي واقفة تتفرجي؟! ما تشوفي مالها!" ملك بتمثيل وجدية: "فهد بيه، الجدة عندها هبوط مفاجئ في الدورة الدموية، والتحاليل بتقول إنها محتاجة وجبة دسمة فيها كربوهيدرات وبقوليات.. وبالتحديد.. الجدة عائشة نفسها تاكل كشري مصري بيتي.. ومن إيدك أنت بالذات عشان تتقبل الأكل!" الجدة عائشة بتعب مصطنع: "آه يا فهد يا بني.. نفسي في كشري من إيدك قبل ما أموت يا حبيبي.." فهد تجمد مكانه. نظر لجدته، ثم نظر لملك التي كانت تحاول كتم ضحكتها وراء يدها. شعر أن هناك مؤامرة، لكنه أمام رغبة جدته الوحيدة لم يكن يملك خيار الرفض. أخذ فهد نفساً عميقاً، وقام وقف بطوله، وقام بخلع جاكيت بدلته السوداء الفاخرة ورماه لطارق المذهول، وشمر عن سواعد قميصه الأسود وقال بعصبية وجدية مفرطة: ـ "تمام. كشري يعني كشري. قدامي على المطبخ يا دكتورة.. أنتي اللي هتقوليلي المقادير، ولو الأكل طلع وحش أو جدتي تعبت بزيادة.. حسابك معايا هيكون عسير!" في المطبخ الملكي الضخم للقصر.. كان المشهد أشبه بفيلم كوميدي. فهد السيوفي، بعيونه الحادة وهيبته المرعبة، كان يقف أمام حلة ماء مغلي ويمسك بكيس مكرونة "اسباجيتي" كأنه يمسك بخزنة رصاص! وبجانبه ملك، ترتدي مريلة المطبخ الكارتونية، وتضع يديها في وسطها وتتأمر عليه بمتعة ولذة حقيقية. ملك بصوت عالٍ: "يلا يا كابتن فهد! كسر المكرونة دي نصين وحطها في الحلة! وبسرعة اقطع البصل ده ترنشات عشان نعمل 'الورد' المقرمش.. فين مهارات السكين بتاعتك اللي بتخوف بيها الناس؟ وريني!" فهد نظر للبصل بعصبية، وأمسك بالسكين الكبيرة وبدأ يقطع البصل بـ احترافية وسرعة خارقة كأنه يقطع الخشب، لكن بعد ثوانٍ.. بدأت عيون الفهد السايكو تدمع بفعل رائحة البصل النفاذة! ملك نظرت إليه ووجدت دموعه تنزل على خدوده، فما كان منها إلا أن انفجرت بالضحك بهستيريا وصوت عالٍ وهي تشير إليه: ـ "ههههههههههه! مش قادرة! الفهد يبكي يا جماعة! رئيس المافيا دموعه نزلت من بصلة! يا خسارة هيبتك في السوق يا فنان! هههههه!" فهد توقف عن التقطيع، والتفت إليها بعصبية مفرطة، وعيونه حمراء (من البصل ومن الغضب)، واقترب منها بغيظ وهو يمسك السكين: "اخرسي يا بت بدل ما أقطع لسانك ده مع البصل! أنتي بتضحكي عليا؟!" ملك رجعت للخلف وهي ما زالت تضحك وتلوح بملعقة خشبية: "خلاص خلاص، واللّه هسكت.. بس شكل الكشري بتاعك ده هيطلع تاريخي.. حط العدس بقى يلا بلاش كسل!" طوال ساعتين، كان المطبخ مليئاً بالمشاحنات الكوميدية والضحكات. فهد برغم عصبيته وجديته، إلا أنه كان يشعر بسعادة غامرة لم يعرفها طوال حياته؛ رائحة الطعام، وجنان ملك، وطريقتها في توجيهه جعلته ينسى تماماً هموم السلاح والمافيا والمؤامرات. في النهاية، تم وضع طبق الكشري العميق أمام الجدة عائشة في الصالون، وكان منسقاً بشكل غريب ودقيق جداً (على طريقة فهد المنظمة في كل شيء). الجدة عائشة أكلت أول ملعقة، واتسعت عيناها بـ إعجاب حقيقي: "تسلم إيدك يا فهد يا بني! واللّه العظيم أحسن من كشري برنس وسيد حنفي! طعمه تحفة!" ملك هجمت على الطبق وأخذت ملعقة كبيرة وقالت بفم مليء بالأكل: "اممم.. واللّه يا فهد أنت لو سبت المافيا وفتحت عربية كشري في السيدة زينب لتكسب ملايين! الصلصة مشطشطة خطيرة!" فهد جلس على الكرسي المقابل، ونظر إليهما وهما تأكلان بشهية وسعادة. ارتسمت على وجهه ابتسامة دافئة، محترمة، وراقية جداً، ونظر لملك بنبرة رجولية هادئة وجادة: ـ "بالهنا والشفا على قلبكم.. وطالما الأكل عجبكم، يبقى العقوبة اتلغت.. بس لسانك ده يا ملك، لو طول تاني في المطبخ، المرة الجاية هخليكي تقشري شوال بصل لوحدك!" ملك بصتله بابتسامة عسلية مجنونة، وحست إن الفهد السايكو ده بقى أطيب وأحن راجل في عيونها. يتبع… تفاعلو ياسڪاڪر🔥🍒♥