كابوسي الذي لا مفر منه
لم أنعم بنوم هنيئ من ذلك اليوم ..
فضلت كوابيس تراودني تفقدني صوابي رويدا رويدا في كل أحلامي أراه هو الوحش أبي !
في كل حلم أكون في غرفة فارغة يسكنها ظلام و يعمها صمت غريب.. إلا أن أسمع صوت همس خفيف يليه خطوات ثقيله و بطيئة بعدها يظهر ماسكا سكينا ملطخة بدماء ينظر إلى ويقترب خطوة ...خطوة و إبتسامته تكاد تشق وجه وأسنانه كثير ومسننة ويأتي بتجاهي!!
وأستيقظ..
في كل ليوم يراودني حتى أني لم أعد أفرق بين الحلم والحقيقة!!
صرت أتوهم كأني جننت أو فقدت عقلي وحقا لا أعمل إذ كان ما أرى حقيقي لكني أراه
دوما تكون جتة أخي خلفه لتبقى عالقة في ذاكرتي وفي واقعي!!
أشعر أن روحي ستترك جسدي وتهب برحيل ..
من شدة خوفي أراه في كل مكان لا يتركني بتلك الإبتسامة صرت ألمحه كل ما إلتفت كأنه ظل لا يفارقني ..!
وطبيعة لحال دائما ينتهي بالأمر في المستشفى أمام سقف الأبيض..
وقد كان أكثر ما يخوفني من بعد ذلك الوحش!!
الكاتبة : فـاطـمـة✨️