كيف يموت الأمل ...
آلى ان ولد أخي ....
ولد أخي كنور في عيني كالأمل الذي أعطاني رغبة في الحياة !!
اعرف أنه تعذب متلي لكني متأكدة انه أخف مني لأني كنت بجانبه أعطيته الأمان لذي كنت احتاجه قدمت له الحب الذي كنت أتلهف إليه حتى مع ذلك الوحش لكن لطالما دافعت عليه!
إلى أن جاء ذلك اليوم المرعب الذي لازلت لم أستطع نسيانه
كنت ككل يوم راجعة من المدرسة وحدي لكني فرحة برأيت أخي الصغير الذي يبهج يومي!
فتحت الباب المنزل حين فجأة... سمعت صراخ عالي كان صوت أمي لذي كانت تكاد تختنق كان صخار أمام مشهد مرعب السكين تخترق وجه أخي من قبل أبي الوحش...
وقفت مصدومة شعرت كأن الأرض لم تقدر على حملي من هول مارأيت تمنيت أن تنشق الأرض وتبلعنا كلنا!
كنت دائما أعلم انه وحش..
لكن لم أتخيل قط انه سيقدر أو سيفكر حتى بقتل أبنه...
مهما قلت و مهما عبرت لن تصف الكلمات هدا المشهد المريع الذي رأيت و إبتسامة المختل الذي لازلت تزورني كل يوم داخل كوابيسي وصوت ضحكه العالي مع صراخ أمي وبكائها ..
أنا تجمدت من مكاني لن أستطع الحراك من صدمة كنت خائفة جدا.. كدت أبلل سروالي أخي البالغ من العمر 4 سنوات فارق الحياة أمامي إحتضر أمامي..
لن أسمع صوته الجميل مرى أخرى في أذني كل صباح!!
أريد أن أعرف ما ذنب شنيع لذي قترفته ليجعلني أعيش جحيم أن خلقت لاتعذب؟؟
الكاتبة : فـاطـمـة✨️