عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 49 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 49

𝑷𝒂𝒓𝒕 49

🥀𝑷𝒂𝒓𝒕 49🥀 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 🥀آلَمِــــــــقــــــآتُـــــــلَة دوُنـــــــٌ جَدوُى🥀 في عمق الليل… حين يهدأ كل شيء وتختفي الأصوات، كانت الغرفة تبدو أكثر رهبة الظلام لم يكن كاملاً، بل مُتشقق بخيوط ضوء قمر بارد يتسلل عبر النافذة الطويلة، فيرسم ظلالًا حادة على الجدران الداكنة. المدينة بالخارج بعيدة… مجرد نقاط ضوء خافتة، كأنها عالم آخر لا يمكن الوصول إليه. الهواء ثقيل، ساكن… لا يُسمع فيه سوى صوت عقارب ساعة بعيدة، أو احتكاك ستارة تتحرك ببطء مع نسمة ليلية خفيفة. السرير الضخم يبدو ككتلة سوداء وسط الغرفة، والحرير يعكس ضوء القمر بشكل خافت، وكأنه يلمع بصمت. المكتب الجلدي في الزاوية نصف غارق في الظل، لكن ملامح الأشياء فوقه—كالكأس والمعدن البارد—تلمع ببرود. ثم… صوت الباب. انفتح ببطء، صرير خافت كأنه يُمزق الصمت. دخل ، ظله يسبق خطواته على الأرض. ، بينما هي تصرخ وتضرب ظهره بقبضتيها الضعيفتان، أنفاسها سريعة قليلًا، عيناها تحاولان التكيّف مع العتمة. كل شيء حولها يبدو أكبر، أثقل… وكأنه يضغط عليها. أغلق الباب خلفه بهدوء، لكن صوت الإغلاق بدا وكانه اقتلع قلبها . . رماها على سرير بكل قوه وحاصرها تحته . "يونغي ارجوك، لن اعيدها لن اهرب، من فضلك انه شرفي، لا اريد ان اكون عاهرة" "لم اقل انكي ستصبحين كذالك، ستصبحين السيدة مين، زوجتي، لقد اردتكي بلطف لكنكي عنيدة اختبرتي صبري والان، لا احد سوف ينقذكي مني،" دفعتها بكلتا يدها لكنه امسك بكلاتا يديها معا بقبضة واحدة، وحاصرهما فوق راسها. انقض عليها بقبلات عنيفة بينما يضع يده تحت خصرها تلفها لكي يثبتها، ركبتيه تحاصران قدميها، كانت محاصرة بالكامل، ترجته، توسلك، قاومت لكنه كان كالوحش، صخرة لا تتزعزع. رفع يده ليسحب قميصها من فوق راسها تحت مقاومتها ويد اخرى لينزع تنورتها حتى اصبحت بملابسها الداخلية فقط "عار عليك، اي رجل يفعل هذا، لن اسامحك ابدا لن اسامحك، اكرهك وسابقى اكرهك" لقد اعمته رغبة في امتلاكها نزع ماتبقى من ملابسه وجرد الاخرى ، التهم شفاهها كانها قطعة حلوة بينما جسدها مقيد به لكي لا تقاوم، نزل بقبلات ساخنة على خط فكها وعنقها ، ححيث وجد فمه جلد الحساس هناك تحت اذنها، اخذ يمتص ويعض ويهدء بلسانه هناك بقبل مقززة، متجاهلا تلك مسكينة التي تترجاه لا حو ولا قوة لها، نزل الى صدرها حيث وجد لسانه برعم حساس في صدرها ، يريد امتلاكها بالكامل يريد ان يغطي جسدها بالعلاماته المقززة، والتي هي تذكير بما تنتمي، "يونغي توقف.، اه،" اطلق صرخة حين تعمق بداخلها بالكامل دون رحمة، دفع بكل قوة حتى اصدرت تلك صرخة متعديا على نقائها، سامحا بدم عفتها ونقائها يمتزج بين عضوه، يلطخ ملاءتت السوداء "كما كنت اعتقد يا اميرة، نقية وعذراء، الان اصبحتي ملكي ولن اترككي على جثتي" غرس وجهه في عنقها بينما يدفع تحتها ليصل لنشوته، مستمتعا بطعم نصر مملوء بقذارة افعاله، لما تجبرها على شئ لم ترده، للاسف هذا هو رجال هذا زمان، عندما يرفضونهم، اما ان يوسخو سمعة فتاة او ان يمتلكونها بالكامل بهاته الطريقة همست بكل ضعف بينما يدفع داخلها، كانت تغلق عيناها وكانها سيغمى عليها وهذا صحيح "لن. اسامحك..... 💔" قالتها وغابت عن وعي، بعد ساعات من استمتاعه وصل لنشوته، انسحب برفق ووجهها الى حمام فخورا بما فعله بها، بدء بتنظيفها برفق ويتمتم بينما هي دون وعي "الان اصبحتي لي، لن يأخذكي اي احد، وغدا وقعي اوراق زفافكي، لو فعلت هذا من قبل لكنت لي من اول في اساس" يغسل شعرها وجسمها وبين ساقيها بلطف اثر مافعله بها، مسكينة.... اخرجها وحملها بين. يديها يلفها بمنشفة على جسدها نحيل، متجها لكي يجففها ويغير ثيابه... عندما البسها وضعها على سريره برفق وصعد معها جاذبا اياها في احضانه....