عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 48 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 48

𝑷𝒂𝒓𝒕 48

🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 48: 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 🥀آلَآن آصـــبّـــــــحً ـتُـــــــي مِــــــــلَكَي 🥀 ساعة: 12:00.... الهواء يضرب وجوهها ويطاير شعرها بينما تخرج من طائرة، يجذبها من ذراعها، لم تقاوم ولم تفتعل اي شئ، فقط بقيت متصمرة خائفة من قد يحدث لها، اليوم رات مالم تره من قبل، رات غضبه ، ليس فقط غضب، بدا وكانه هدوء قبل العاصفة، لكن لايهم كل هذه المشاهد ومشاعر التي واجهتها، المهم هو عقاب الذي ستواجهه فور وصولها للقصر..... لم يتكلم فقط يوجهها الى سيارة بغضب حاد لا يقبل للنقاش ولا لرحمة ولا حتى غفران، هه مهما توسلت الان لن يتركها، حاولو جونغكوك ونامجون ان يهدؤوه وان يتكلمو معه، لكن راقبهم بذات النظرة التي توقف قلبها وسار بها للسيارة ، كانت خطواته تسرع، ولا تعلم حتما مالذي يفكر فيه، راودتها جميع الافكار في عقلها.. "هل سيقتلني؟ ، مالذي سيفعلهلي، هل سيقطع عنقي، اليوم هل سيكون يومي الاخير؟ لكنني لم اشبع من عائلتي، مروى، وفدة، نور، رميسة، الن يدعني اقابلهم... فجأة افاقها من شرودها كلامه " اركبي السيارة " لم يكن سؤال ولا حتى طلب كان امرا لا يقبل لنقاش، فقط ينتظر الخضوع وتنفيذ "الى اين تأخذني، مالذي تفكر به، لن اذهب اريد رجوع لعائلتي" قالتها بتوتر تمثل الشجاعة خلف جسدها الذي بالكاد ينهار من رعب "لن اعيد كلامي مريم، انا لا اسئل" حملها ودفعها على سيارة، فجأة ركب وغادر سريعا، "نامجون من فضلك اخبره الا يؤذيها، لمتفعل شيئا" كانت تتوسل من اجل حياة اختها بينما ينظر لها بنظرات تقصد انه لا يستطيع فعل شئ "اسف هذا هو يونغي لا نستطيع اقناعه، والان لا نعلم ماسيفعله لكنه لن يؤذيها هو يحبها" "اعلم انه يحبها لكن ليس لدرجة اذيتها" قالت بحزن ولمحة من امل، لكن امالها تحطمت عند انحناء راسه "اسف لا استطيع" "جونغكوك من فضلك اقنعه ارجوك" "لا يمكنني اسف" فجاة كل واحد ركب سيارته، نامجون ووفدة في سيارة وجونغكوك في سيارته. 🥀عــــــــنـــــــٌد مِــــــــريـــــــّمِــــــــ 🥀 تحتضن نفسها وكانها تريد ان تخبئة نفسها من عالم مليئ بالاكاذيب، شعرها طويل منسدل على ظهرها كستائر السوداء جسمها يرتجف مما قد يحدث "لطالما لا تسمعين ما اقول، هروبكي وعنادكي هو من اوصلكي لجعلكي ملكي، " "لا اريد لا يمكنك اجباري" "بلى يمكنني، حتى لو اوصلني هذا لفعل اي شئ، هه ماذا اقول لقد فعلت كل شئ من اجلك" توقف للحظة ثم اردف قائلا "لكنني لم افعل شيئا واحدا بعد" تكلم بمكر وخبث واضح على وجهه "ماذا؟" سالته ببرائة غافلة عن خبثه "الازلتي عذراء؟" "ولما تسال؟" "لا تجاوبينني بالاسئلة، من واضح انكي عذراء، حسنا الليلة لن تكوني ذالك" انها كلامه كانه يقرر قرار صحيح وليس اغتصاب "ماذا تقصد يونغي، لن تفعلها ابدا، انه شرفي لا يمكنك لمسي " قالتها برعب وارتجاف، تدموعها تنهمر من وجنتاها تحاول اختباء وحماية نفسها بيدها "لا تبكي يا اميرتي، وايضا لا داعي للاختباء مني لان اختباء لن يدوم طويلا... 🥀فــــــيـــــــّ قــــــصـــر 🥀 وصل للقصر ، اوقف السيارة وترجل منها مباشرة لباب سيارة الخلفي حيث هيا هناك، دون اي مقدمات جذبها واخرجها سريعا. شهقت عندما حملها على كتفه كرجل كهف، وكانها لا تزن شيئا " يونغي اتوسل اليك لا تفعلها، من فضلك يونغي " تجاهل بكائها ونحيبها وحملها مسرعا.. دخل للقصر "لا تدعو اي شخص ان يعيق ليلتي، وان اتى احد يبحث عني قولو له انني مشغول" قالها بكل برود ونبرة امرة، موجهة لرجاله الذي انحنو له احتراما وتنفيذا لطلبه ثم صعد تحديدا لغرفته. كانت فخمة ومضلمة. لا يوجد فيها اي نور سوى ضوء قمر يتسلل خلصة من ستائر....