𝑷𝒂𝒓𝒕 47
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 47:
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
تمت الأمور بسرعة غير متوقعة… وكأن كل شيء كان مخططًا مسبقًا.
بعد تلك اللحظة المتوترة داخل المستودع، لم يحدث قتال… لم تُطلق صرخة… فقط نظرات صامتة، اتفاق مجبر بين مريم ومارك .
"اذن سنذهب ."
قالها أحد أفراد العصابة.
مريم تجمدت.
"ماذا؟! إلى أين؟!"
لكن وفدة حضنتها وضعت يدها على ذراعها، ضغطت عليها بخفة.
"اهدئي."
همست بنبرة غريبة… هادئة أكثر مما يجب.
قبل أن تستوعب، تم اقتيادهما خارج المستودع.
ليلٌ آخر… لكن هذه المرة داخل طائرة خاصة.
صوت المحركات يملأ المكان، والظلام خلف النوافذ لا نهاية له.
جلست مريم بجانب أختها، عيناها مليئتان بالأسئلة.
"أين نحن ذاهبتان؟"
نظرت وفدة أمامها، دون أن تلتفت.
"الى كوريا ."
توسعت عيناها.
"كوريا ؟! لماذا؟!"
لكن الإجابة لم تأتِ منها…
بل من مارك الذي جلس مقابلهم.
"لأن هناك… سيبدأ كل شيء."
قالها بهدوء.
ثم أضاف:
"ومن هناك… إلى سيول ."
ازدادت حيرة مريم .
"أنا لا أفهم أي شيء!"
أختها أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم قالت:
"مارك من فضلك اقتلني واترك اختي، لا تريد زواج بك ."
"سامتلكها عاجلا ام اجلا"
بعد ساعات…
هبطت الطائرة في أرض باردة، مغطاة بالثلج.
كوريا
الهواء كان قاسيًا، يلسع الوجه، والسماء رمادية كئيبة.
تم نقلهما مباشرة إلى قصر ضخم، حراسات في كل مكان، أبواب ثقيلة، وجو يوحي بأن هذا المكان لا يُغادر بسهولة.
داخل القصر…
تم فصلهما مؤقتًا.
"لا!"
صرخت مريم وهي تُسحب بعيدًا.
تسحب عن أختها .
قاومت هي واختها …
لكن انتهى بهم المطاف في غرف مفصولة .
"اصمتي واجهزي نفسكي لغدا ."
قال بهدوء.
ثم اختفى.
في غرفة فاخرة…
لكنها أشبه بسجن.
جلست مريم على السرير، قلبها يضرب بجنون.
"لقد تعبت من كل شئ …"
تمتمت.
وفجأة—
انفتح الباب.
دخلت نساء يرتدين ملابس رسمية.
"انهضي."
قالت إحداهن.
"حان الوقت للتحضير."
"لـ… ماذا؟"
لكن لم يجبها أحد.
في الجهة الأخرى…
كانت وفدة تقف أمام مرآة كبيرة.
حزينة على حال اختها .
انعكس وجهها في المرآة…
حزين … مشوش .
فجاة تذكرت الهاتف .
كان في حذائها، اخرجتها واتصلت بنور سريعا .
لكنها لم تجب، ثم اتصلت بيونغي الذي كان يبحث عن مريم كالتائه، عاشق ولهان
"وفدة اين انتم، مالذي حدث؟"
"يونغي اسمعني، لقد خطفنا الان ونحن في كوريا......"
حكت له كل ماحدث معهم وعن زواج مريم وخطفها
سمعها نامجون والتقط الهاتف
"كيف خطفتي؟ لقد كنتي بمأمن"
"عند خروجك كان وراء باب يا نامجون كان ينتظر خروجك لم انتبه له، لقد دخل من نافذة"
اشتعل غضب يونغي وامر حراسه وجونغكوك ونامجون بذهاب معه اليوم لن يكون خيرا لمارك....
.جهزو كل شئ وانطلقا بالطائرة في ذالك ليل لاسترجاع ملكات قلبهن نامجون ويونغي، عند وصولهم لم يعرفا المكان فطلبا من وفدة ان ترسل لهم الموقع، وبالضبط ارسلت وانطلقا مباشرة نحو القصر
في قلب القصر ، كان الصمت ثقيلاً… إلا من صوت خطواتٍ بطيئة وصدى أنفاس متوترة.
مريم كانت محبوسة ، عيناها ممتلئتان بالخوف ودموع ، بينما وقفت وفدة في غرفة التي بجانبها تحاول التماسك رغم القلق الواضح على وجهها. أمام مريم ، وقف مارك بابتسامة باردة، كأن كل شيء يسير تمامًا كما خطط له.
"ستنتهي هذه الليلة بزواجنا… سواء أردتِ أم لا." قالها بثقة، وهو يقترب خطوة.
لكن فجأة—
صوت إطلاق نار في السقف.
تجمّد الجميع.
انفتح الباب بعنف، ودخل ثلاثة رجال بهالة خطيرة… حضورهم وحده كفيل بإيقاف الزمن.
في المقدمة كان مين يونغي، عيناه مظلمتان بشكل مخيف، لا تحملان سوى شيء واحد: غضب غير محدود.
خلفه مباشرة، وقف جونغكوك، جسده متأهب لأي حركة، ونظرته حادة كالسيف.
وعلى الجانب، بهدوء قاتل، كان كيم نامجون يراقب الوضع بعقلانية، لكن قبضته المشدودة كشفت أنه ليس أقل خطورة.
"يونغي لنفترق،وسنأخذ معنا فريقا هيا ."
افترقا كل واحد يونغي لفوق واخر على يمين ونام ون على يسار،
صرخ يونغي بصوت عالي.
"اخرج يا مارك وواجهني كرجل وليس كجبان"
مارك ضحك بسخرية:
"تأخرت… هي لي الآن."
في لحظة—
تحرك جونغكوك بسرعة خاطفة، أسقط أحد رجال مارك أرضًا قبل أن يستوعب ما يحدث.
نامجون تدخل بدقة، أبعد السلاح من يد رجل آخر بحركة محسوبة.
أما يونغي…
فقد سار ببطء نحو مارك، دون أن يبعد عينيه عن مريم.
"لم تفهم بعد…" قالها وهو يقترب أكثر، "هي ليست شيئًا لتأخذه."
حاول مارك المقاومة، لكن ضربة واحدة من يونغي كانت كافية ليسقطه أرضًا.
صمت.
اقترب يونغي من مريم، وفك قيودها بنفسه.
لمس يديها برفق مفاجئ، وكأن ذلك الوحش الذي دخل قبل لحظات… اختفى فقط لأجلها.
"هل أنتِ بخير؟"
مريم لم تستطع الكلام، فقط أومأت، عيناها تراقبه بدهشة.
في الخلف، جونغكوك كان يحرر وفدة ، بينما نامجون يتأكد أن المكان أصبح آمنًا.
وقف يونغي، ثم نظر إلى مارك الملقى أرضًا، وقال ببرود:
"هذه كانت آخر مرة تقترب فيها."
ثم استدار، وقتله بكل دم بارد .
استدار لمريم وحملها، فعل نامجون نفس شئ مع وفدة
"مريم، لقد اخطئتي عندما هربتي، سنرى ان كنتي ستمشين بعد اليوم"
تكلم بمكر وتهديد
خرجوا معًا… .
وكل واحد متوجه الى روسيا......
ركبا بينما مريم تشعر بالخوف مما قد يحدث لها، انطلق طائرة عائدة لروسيا بسرعة فجأة.....